 منار اليمن - سامي عبدالدائم عبدالله التاريخ : 05-06-2009
في الوقت الذي أظهر تقرير دولي صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة "اليونيسيف"ارتفاع مؤشر معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة في اليمن خلال عام 2008و ان الموت يغيب يومياً 79 رضيعا من كل ألف رضيع و94 طفلا دون سن الخامسة من كل ألف طفل، وأن 46 في المائة من الأطفال يعانون سوء التغذية_أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان على لسان وزيرها الدكتور عبد الكريم يحيى راصع عن الانتهاء من إعداد وثيقة الإستراتيجية الوطنية للتغذية والتي تشمل ثمانية محاور تأتي في مقدمتها تغذية الرضع وصغار الأطفال وتغذية الأم .
وقال الدكتور راصع في حفل إشهار برنامج تغذية الرضع وصغار الاطفال الذي نظمة بصنعاء قطاع الرعاية الأولية بوزارة الصحة العامة والسكان :إننا ونحن نعلن البدء الفعلي لبرنامج تغذية الرضع وصغار الأطفال لا ننسى ما تم تنفيذه من خطوات منها تقييم الوضع الوطني لتغذية الرضع وفقا للآلية الموصي بها من منظمة الصحة العالمية واليونيسف والإجراءات التي سيتم البدء بتطبيقها لتشجيع وحماية الرضاعة الطبيعية بالمرافق الصحية التي تقدم خدمات الولادة" .
وأشار راصع الى علاقات الشراكة والتعاون القائمة بين وزارة الصحة العامة والسكان والمنظمات الدولية ذات العلاقة بوضع التغذية وفي مقدمتها اليونيسف والصحة العالمية والبرنامج العالمي للغذاء. وأكد راصع أهمية الدور المناط بالذين تلقوا تدريبات في مجال التغذية لتكثيف جهودهم وغرس وتوطيد الممارسات التغذوية للأطفال وصغار الرضع .
من جانبه أشار ممثل منظمة اليونيسف بصنعاء عبدو كريم الى مجالات التعاون بين وزارة الصحة والمنظمة والدعم الذي تقدمه المنظمة للأطفال الرضع ومكافحة سوء التغذية بين أوساط الأطفال والأمهات. وأشار كريم إلى أن مكافحة الأمراض المعدية على التوالي ترتبط بصورة وثيقة بالشأن التغذوي حيث تمثل مشكلات سوء التغذية النسبة الأعلى في مسببات المراضة بين مختلف فئات السكان وخاصة بين النساء والأطفال.
هذا وكان الدكتور/ علي محمد المضواحي مدير عام صحة الأسرة بوزارة الصحة العامة والسكان قد استعرض مكونات الإستراتيجية العالمة لتغذية الرضع وصغار الأطفال وبعض المؤشرات المتعلقة بموضوعاتها سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، كما تطرق المضواحي إلى مكونات برنامج تغذية الرضع وصغار الأطفال في اليمن وأهدافه والسياسات والغايات منه.
يشارهنا إلى ان اليونيسيف اكدت في تقريرها للعام 2008م أن وفيات المواليد الجدد في اليمن يبلغ 37 في المائة والرضع ما دون السنة 75 في المائة. وأوضحت أن نصف الأطفال اليمنيين لا يتلقون التعليم الابتدائي، وأنهم غائبون بصورة شبه كاملة عن أجهزة الإعلام عالمياً. وفيما يخص الحقوق، قال تقرير اليونيسيف إن الطفل اليمني لا يحصل على أبسط حقوقه، وإن 27 في المائة يتوجهون للعمالة، ويتعرضون للاستغلال البشع أثناء تهريبهم إلى دول الجوار واستغلالهم وإساءة معاملتهم. وأوضح التقرير السنوي لليونيسيف أن النمو السكاني في اليمن يبلغ حاليا 6.3 في المائة سنويا، وهي من أعلى النسب في العالم مسجلا ارتفاعا 3.0 في المائة مقارنة بما كان عليه الحال خلال الـ 15 عاما الماضية. |