 منار اليمن - التاريخ : 18-10-2009
أوضح السيد/ تاج الدين خضر الجز ولي الأمين العام لدار الوثائق القومية بالإنابة أن السودان يحتفل بيوم الوثيقة العربية هذا العام تحت شعار ( نحو نظام موحد وفاعل لترقيم الملفات). ودعا لدى مخاطبته المنبر الذي استضافته صحيفة الصحافة والذي أقامته دار الوثائق القومية بمناسبة الاحتفال بيوم الوثيقة العربية دعا الى تأليف كتاب باسم السودان قبيلة موحدة داعيا جميع الأسر السودانية لتوثيق أنسابها وإيداعها عند دار الوثائق للمساهمة في تأليف الكتاب. وأكد تاج الدين أن الوثائق هي ذاكرة الشعوب وتاريخها وحضارتها كما أنها احدى دعامات الوحدة الوطنية في السودان وبعث بالتحية لكل الأرشيفيين والوثائقيين العرب والسودانيين داعيا إياهم للاهتمام بالوثيقة الرسمية الحكومية والمحافظة عليها. وخاطب المنبر د. على صالح كرار استاذ التاريخ بجامعة النيلين الذي قال ان الوثيقة تحفظ الذاكرة الوطنية والحضارة موضحا أن قيمًا معينة تتحكم في دورة حياة الوثيقة منها قيمتها الثبوتية حيث ساعدت دار الوثائق القومية في استعادة طابا إلي مصر ، وكذلك فإن القيمة المعلوماتية والثقافية تتحكم في دورة حياة الوثيقة
وذكر الأستاذ محمد عبدا لله عيساوي رئيس الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات وعضو المكتب التنفيذي للإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات أن السودان متقدم في مجال التوثيق على كثير من الدول وتم تأسيس الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات منذ عام 1959م ورغم ذلك فان كثيرا من الناس لا يعرفونها
ودعا إلى إعادة المكتبة المدرسية التي أدي غيابها إلى تدهور التعليم كما حث وزارة الثقافة على إعادة المكتبات العامة. وخاطبت الندوة الأستاذة فوزية يوسف جلال الدين عن الهيئة السودانية لتوثيق المعرفة التي تأسست قبل خمس سنوات وتدعو إلى ترويج الأرشيف المفتوح عبر نشر المعرفة والوثائق عبر الرسائل الالكترونية الحديثة مشيرة أنهم يعتمدون كثيرا في عملهم على دار الوثائق القومية وأن الجمعية لها مبادرات مع منظمات المجتمع المدني وقد قامت بتوثيق الفلكلور والتقاليد السودانية. وخاطب المنبر البروفسير سيد أحمد العقيد أستاذ التاريخ بجامعة النيلين وعضو الجانب السوداني في مشروع ذاكرة العالم العربي الذي تحدث عن بداية المشروع ونشأته وبرامجه داعيا إلى وجوب إعادة قراءة تاريخنا ولا يتم ذلك إلا إذا أطلعنا على الإرث الوثائقي بعيون وطنية المصدر : وكالة سونا |