الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  التحالفات تغيرها باستمرار.. ذمار ,,خارطة الحضور لم تصل الى النضج *   مؤتمر تأسيسي لمنظمة "مسيرة الحياة" في صنعاء *   جندي في ذمار يطالب بالإنصاف من قتلة ابنه *   برعاية رئيس الوزراء.. مؤسسة النورالخيرية تكرم45 من الحفاظ والمجازين *   مجموعة شركات هائل تكرم عمالها المبرزين *   تدريب 300 شاب وشابة حول التنمية البشرية بعمران *   هادي و خطاب المرحلة *   الصحافة ضمير الشعب *   حضرموت في دائرة الحصار المالي ؟ *   (إسناد ) يطالب بإلغاء محكمتي الصحافة والجزائية لتعارضهما مع الدستور *   حملة دعم شفافية الترشح لعضوية هيئة مكافحة الفساد تدعو مجلس الشورى الى الاستمرار في استقبال طلبات الترشح *   قانون تداول واستخدام المبيدات
صهاريج عدن أعظم أنظمة ري في العالم
صهاريج عدن أعظم أنظمة ري في العالم

منار اليمن - كمال بكار         التاريخ : 27-06-2009

مازالت مدينة عدن التاريخية "كريتر" تحتفظ إلى اليوم بالعديد من المنشآت الأثرية الضخمة والشواهد التاريخية الهامة التي تجعل عدن تواصل باقتدار الإطلالة من خلالها على منافذ العصر الحديث حاملة معها وبها منبتها الأصيل وجذر تكونها الحضاري الضارب في عمق التاريخ اليمني القديم.
وإذا كانت جملة هذه الآثار والشواهد التاريخية القائمة إلى اليوم داخل مدينة عدن التاريخية تجد أهميتها ومكانتها بشكل عام كأثر إنساني فإنها في الوقت نفسه وبشكل خاص تزداد أهميتها ومكانتها من حيث كونها تشكل إلى جانب مجمل الآثار والشواهد التاريخية في عموم الوطن اليمني والملامح المكونة لهوية الإنسان اليمني الثقافية والفكرية والحضارية وهو الأمر الذي يعني أن أي اهتمام بهذه الآثار يجب أن لا يقتصر فقط على دراستها والتعريف بها بل يجب أن يشمل –أيضا- حمايتها وصيانتها والحفاظ عليها, باعتبار أن ما تحمله من مقومات طبيعية وتاريخية واستثمارية كبيرة.

سور وأبواب عدن التاريخية
إن بناء سور عدن التاريخي قد جاء ملازما لتنامي دور مدينة عدن التاريخية تجاريا وسياسيا, ففي تنظيم وضبط عملية السلع الداخلة والخارجة من وإلى الميناء التاريخي, وتسهيل عملية مراقبة هذا النشاط, كان لسور عدن في الوقت نفسه دورا في تأمين المدينة والدفاع عن منشآتها ومراكز السلطات الحاكمة فيها.
وإذا كانت روايات كتب المؤرخين عن سور عدن التاريخي لا تحمل أخبارا عن هذا السور إلا من العهود الإسلامية القريبة التي تمتد إلى ما قبل عهد بني زريع وذلك حسب تأكيد  أبو الفداء في (تقويم البلدان) حيث يشير إلى أن عدن مدينة محصنة من جهة البر بالجبال وتقوم على قممها حاميات وحصون ويفصلها عن البحر سور يسد المنفذ الوحيد بين الجبال إلى عدن من جهة البحر.
ويورد ابن الجاور في المستبصر رواية عن جانب من المراحل التي مر بها بناء سور عدن بعد أن قام بسرد قصة الناخوذة الذي دخل منزل حاكم عدن ليلا التي بسببها أمر حاكم عدن بـ" أن يمد سورا من الحصن الأخضر إلى جبل حلقات فأدير سور ضعيف وارتدم بعضه على بعض وانهدم الموج عليه فلما خرب أدير عليه سور ثان من القصب شبك وبقي على حاله إلى أن بناه أبو عثمان عمر بن عثمان بن علي الزنجبيلي دائرا على جبل المنظر إلى جبل العر وركب عليه باب حقات وأدار سورا ثانيا على الجبل الأخضر وحده من حصن الأخضر إلى التعكر على رؤوس الجبال وأدار سورا على الساحل من الصناعة إلى جبل حقات وركب عليه ستة أبواب: باب الصناعة, باب حومة وباب السكتة وهما بابان يخرج منهما السيل إذا نزل الغيث بعدن, وباب الفرضة ومنه تدخل البضائع وتخرج, وباب مشرف لا يزال مفتوحا للدخول والخروج, وباب حيق لا يزال مغلقا وباب البر, وبني سورها بالحجر الجص وبني الفرضة وجعل لها بابين".
وما يزال سور عدن التاريخي في أجزاء كبيرة منه قائما إلى اليوم على طول جبل "التعكر" و "جبل حديد" وبعض قمم جبل "العر" أو جبل شمسان وكذا جبل حقات.

سدود هضبة عدن
تقع هضبة عدن الكبرى في أعلى مدينة كريتر جنوبا, وتحتل مساحة تزيد على ثلثي مساحة المدينة, وفي هذه الهضبة وعلى طول امتدادها الواسع هذا تنتصب السدود التاريخية الثمانية, التي تعد بحق أحد أهم وأبرز آثار مدينة عدن التاريخية, وتكون هذه السدود الثمانية إلى جانب صهاريج الطويلة ووادي الخساف وجزء من وادي العيدروس, إضافة إلى جملة القنوات والممرات في المدينة ومساقطها التي تنتهي إلى بحر صيرة, نظاما متكاملا أبدع الإنسان اليمني القديم في الأرصاد والرد السيد (سيرج بيانس) واحدا من أندر وأعظم أنظمة تصريف المياه في العالم, وهو النظام الذي مازال إلى اليوم قادرا على القيام بدوره الذي ظل يقوم به عبر قرون طويلة في تأمين سلامة المدينة وحمايتها من مياه الأمطار وكوارث السيول, وحسب تسلل هذا النظام التاريخي تأتي سدود الهضبة الثمانية في المقدمة من حيث دورها وأهميتها, وتتنوع على طول الهضبة على النحو التالي:
إثنان منها سد البئر وسد الحوض الكبير يصبان في وادي الخساف, والسنة الأخرى تنحدر المياه القادمة منهما إلى صهاريج وادي الطويلة وهي حسب الترتيب: سد المساقط الأربعة, وسد العقود الثلاثة, وسد الصخرة والسد العميق, والسد الوسيط, وسد التعكر.
كما يوجد في نهاية المجرى الواقع نهاية الهضبة من ناحية الشرق سد يسمى بسد الصمت, ويجري الماء القادم غيره إلى داخل صهريج بليغر عبر قناة تربط بينه وبين مسقط هذا السد.

صهاريج الطويلة
تعرف صهاريج الطويلة بصهاريج عدن, وتقع هذه الصهاريج أسفل أغرز مصبات هضبة عدن عند رأس وادي الطويلة, وتبلغ سعة هذه الصهاريج من المياه عشرين مليون جالون.
وتعتبر هذه الصهاريج من أهم وأبرز المزارات السياحية التاريخية لمدينة عدن, وهي تعكس عظمة الإنسان اليمني وقدراته الهندسية والمعمارية.
تشير كتب المؤرخين للصهاريج, فمنها ما يعيد بناءها إلى عصور ما قبل الإسلام, ومنهم من يعيدها إلى العصور الإسلامية, ورغم اختلاف هذه الروايات إلا أنها تجمع على أهمية وعظمة هذا الأثر ومكانته التاريخية مؤمنة بروعة وكمال بنائه وهندسته.
ويذكر المؤرخ الأستاذ حسن صالح شهاب في كتابه (عدن فرضة اليمن) آخر ترميم لهذه الصهاريج نهاية سنة 1856م تم تنظيف وترميم واحدا منها وأصبح صالحا للاستعمال, لكن باقي الصهاريج تم ترميمها بسنوات بعد ذلك.
وتقع صهاريج عدن التاريخية في مدينة كريتر بمحافظة عدن وتعدادها يربو على (18) صهريجا, تسع مجتمعة حوالي مليوني جالون من الماء, في وسط بستان في وادي الطويلة وهو عبارة عن مضيق يبلغ طوله (750) قدما.
ويرجع كثير من المؤرخين بناء هذه الصهاريج إلى القرن الأول الميلادي أي في عصر حكم الحميريين, ومعظمها قد نحتت في الصخر الصلب بحيث وضعت في منحدر تربطها ببعضها قنوات على طول مجري الوادي.
وتوجد في منطقة امعادية في محافظة أبين وحصن الغراب في محافظة شبوة وغيرها بعض الصهاريج الشبيهة بهذه الصهاريج.

المنارة
تقع منارة عدن التاريخية التي تنتصب إلى اليوم بشموخ غرب ملعب كرة القدم (ملعب الحبيشي) بكريتر داخل حديقة صغيرة مغلقة بالقرب من مبنى البريد العام, والمنارة مبنية بشكل مخروطي, ومكونة من ستة طوابق ليصل ارتفاعها إلى (21) مترا وللمنارة ثمانية أضلاع, ويوجد داخل المنارة سلم يؤدي إلى قمتها من الداخل.
البغدتان
تعتبر البغدتان ( الكبيرة, وتمر تحت جبل حديد, والصغيرة وتربط بين جانبي البرزخ) إحدى عجائب الآثار اليمنية القديمة المتبقية إلى اليوم, وهي ربما دللت على أنه قد كان للإنسان اليمني القديم السبق في اكتشاف فن بناء الأنفاق الجبلية التي تعد اليوم من أهم الفنون المعمارية التي تهتم بها الهندسة المعمارية في العصر الحديث.
ويقول المؤرخ ابن المجاور في مؤلفه (تاريخ ثغر عدن) ذاكرا باب عدن البري (البغدة) " في ذكر باب عدن البري يقال إن الجبال كانت محيطة بعدن ولا طريق لها إلى جهة البر وأن أول من فتح الباب شداد بن عاد".
كما يقول ابن المجاور في مستبصرة عن فتح هذه البغدة: " ويقال إنه بقي في النقر مدة سبعين سنة حتى أتمه فلما طال المقام في حال القوام صار شداد بن عاد ينفذ إلى هذا المكان كل من وجب عليه الحبس بحبسه فيه فبقي حبسا على حاله إلى آخر دولة الفراعنة".

جبل حديد
لقد لعب موقع جبل حديد دورا في المحافظة على معظم منشآته الأثرية  القائمة عليه من حصون وقلاع وأسوار وبوابات إلى اليوم, إذا ما من سلطة أحكمت سيطرتها على مدينة عدن حتى كانت حاجتها إلى الإبقاء على قلاع وحصون لهذا الجبل ضرورية بالنسبة لحماية نفسه وسلطانه, وهكذا كان من حظ آثار جبل حديد أن يبقى جزء كبير منها ابتداءا من عهود الدويلات الإسلامية وحتى الاحتلال البريطاني لعدن وحتى اليوم.

باب العقبة
وقد سمي بباب عدن بعد أن أهمل باب عدن القديم (الغدة الكبيرة) ويعتبر لهذا الباب أحد الأبواب التاريخية الهامة, التي تربط مدينة عدن التاريخية ببحر المعلا سابق ومدينة المعلا حاليا من ناحية الغرب, وقد وصفه الهمداني بقوله شصر مقطوع في جبل) كما وصفه الأستاذ محيرز في كتابه العقبة بقوله: (وعده بعضهم أعجوبة معمارية أكثر منه ممرا عاديا للدواب والناس).

جبل وقلعة صيرة
يقول المؤرخ أبي مخرمة في تاريخ ثغر عدن ذاكرا الجبل مع قلعة صيرة (في ذكر جبل صيرة, بصاد مهملة مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم راء مفتوحة ثم هاء تأنيث, هو جبل شامخ في البحر مقابل البلد ويقابل جبل المنظر –أيضا- ويقال هو قطعة من جبل صيرة, وفي رأس جبل صيرة حصن قديم به رتبة وبه بئر).
وتعد قلعة صيرة من أقدم آثار مدينة عدن التاريخية, الذي ربما عاد تشييدها بادئ الأمر إلى ما قبل الإسلام أي مع بدء ظهور عدن كميناء تاريخي يربط بين الشرق والغرب.
وهو الأمر الذي يجعل الاهتمام بها طوال تلك الحقب التاريخية المختلفة أمرا لا بد منه لأهمية هذه القلعة وموقعها المتقدم لحماية المدينة من جهة البحر ومراقبة حركة السفن القادمة إلى عدن والخارجة منها.

المملاح
يقع المملاح خارج مدينة عدن التاريخية (كريتر) شمال غرب مدينة خورمكسر وهو موقع قديم كما تشير كتب التاريخ, وبه يوجد عدد من الملاحات الأثرية القديمة باقية إلى اليوم.
إن ورود ذكر المملاح في كتب المؤرخين, يشير إلى أن اليمنيين القدامى قد اشتغلوا في استخراج الملح وقاموا من أجل هذه المهنة العديد من المنشآت أهمها الملاحات, يقول ابن مخرمة في (ثغر عدن): "المملاح وهوموضع خارج عدن ابعد من المكسر قال المستبصر بينه وبين المكسر ربع فرسخ".

عدن مصيف سياحي بكر
لم تقتصر أهمية عدن على كونها لها جذور في التاريخ والثقافة, بل لقد امتدت هذه الأهمية لتشمل كل عدن, التي تشمل عدن التاريخية وخورمكسر والمعلا والتواهي والشيخ عثمان وعدن الصغرى (البريقة) كما تحمله عدن باسمها الواسع هذا من مقدرات سياحية طبيعية كبيرة ومناظر خلابة تونها الجبال والسواحل والرمال ومياه البحر, فإلى جانب الخلجان الواسعة في مدينة التواهي المتمثلة في ساحل جولدمور وساحل العشاق, التي تشكل مع التكوينات الطبيعية المحيطة بها واحد من أجمل المصائف الأكثر ملائمة للاستجمام والاسترواح.
وتنفرد مدينة عدن الصغرى (البريقة) بسلسلة من الخلجان والمسابح الطبيعية النقية التي مازالت بكرا لم تمسها يد الإنسان.
وتضم مدينة عدن العديد من المراعي الطبيعية للطيور البحرية المهاجرة والمقيمة, وأهم هذه المراعي وأوسعها البحيرات المالحة الممتدة  بطول الطريق البحري غرب مدينة خورمكسر إلى جانب مراع أخرى صغيرة تقع في مدينة عدن الصغرى, وتعتبر هذه المراعي أحد أهم المواقع السياحية التي تتميز بها مدينة عدن.. كما يعتبر ساحل صيرة وساحل أبين من السواحل الهامة التي تشكل للمدينة رئتها التي تمدها بالهواء النقي.. ويعد ساحل أبين أطول السواحل المفتوحة على الأفق البعيد من أهم السواحل الحاضنة لأصناف عديدة من الأحياء البحرية النادرة مثل السلاحف البحرية.

 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 9136
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

التحالفات تغيرها باستمرار.. ذمار ,,خارطة الحضور لم تصل الى النضج
كـتـابـات

هادي و خطاب المرحلة
كـتـابـات

الصحافة ضمير الشعب
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين