 منار اليمن - خاص التاريخ : 16-01-2010

دعا الأستاذ عمار مرشد حسين نايف, مدير مدارس العلوم والتكنولوجيا, الجهات المختصة في الدولة إلى النظر للتعليم الأهلي على أنه مجال خدمي أكثر منه تجاريا, وعلى أنه رافد من روافد العملية التعليمية والتربوية, متمنيا من الصحافة ومن وزارة التربية والتعليم إعطاء التعليم الأهلي حقه من الرعاية والاهتمام كاستثمار خدمي ورسالة تعليمية وتربوية ومجال هام لامتصاص البطالة وتخفيف العبء عن الدولة في استيعاب الطلاب وكذلك المدرسين, فمن المفروض أن تعفى من الضرائب ومن تعرفة الكهرباء والمياه التجارية ومن الرسوم المجحفة التي تؤخذ منهم, وهناك مشكلة طامة فالوزارة حددت للمدارس الأهلية أن المساحة التي يجب أن يأخذها الطالب متر وعشرين في متر وعشرين بينما في المدارس الحكومية مش مشكلة لو كان ستة طلاب فوق ثلاثة كراسي فجائز, وبصراحة كان أمين العاصمة متعاون معنا كثيرا في توجيهاته ولكن وجدنا عدم القبول في مكاتب التربية. وقال في تصريح خاص لـ(منار اليمن) بأن أكثر مشاكل التعليم الخاص يكمن في المعاملات الرسمية والروتين الرسمي, فالتعليم الخاص رافد أساسي للعملية التعليمية والتربوية, ففي أمانة العاصمة قرابة (400) ألف طالب وطالبة ملتحقون بالتعليم الأهلي, تستوعب أكثر من 60 ألف معلم ومعلمة, غير القوى العاملة الأخرى من فراشين وعاملي بوفية وسائقي الباصات, لكن لائحة المعلم التي أصدرتها الوزارة هي العائق الكبير أمام التعليم الأهلي, سواء أكان روتين المعاملات أو روتين التراخيص أو الغرامات المالية المجحفة بحق المدارس الأهلية, أو الضرائب والكهرباء والمياه, وتعد بلادنا الدولة الوحيدة في الوطن العربي التي تأخذ ضرائب بكافة أشكالها على المدارس الأهلية, فمن المفروض أن تعفى المدارس الأهلية منها لأن المدارس تعتبر خدمية وليست تجارية فقط, فلا توجد للمستثمر في مجال التعليم الأهلي أرباحا طائلة كما يخيل للبعض, ولكن خدمة للبلاد وتعليم الطلاب, قد يكون هناك من يعتبر التعليم الأهلي مهنة أكثر منها رسالة لكن ليست بشكل كبير. وعن عملية اختيار رؤساء الفصول قال نائف: نعمل على اختيار رؤساء الفصول عبر عملية انتخابية تهدف إلى توعية الطلاب بالعملية الديمقراطية وعملية الانتخابات وممارستها بحرية تامة, وغالبا كان في السابق وما زال عند بعض المدارس يتم اختيار رئيس الفصل بقرار من مدير المدرسة أو رائد الصف, لكن عندنا يتم ذلك في أطر ديمقراطية لتوعية الطالب كيف يتم الانتخاب بطريقة سليمة, وغرسا لمبدأ الولاء الوطني. ونوه نائف بأن المناهج التي تدرس في المدرسة هي المناهج الحكومية وهي ملزمة للجميع, ولكن لدينا مناهج خاصة في جانب اللغة الانجليزية والكمبيوتر, ونضيف مادة تعليم الخط وتقويته, وكل المدارس, الحكومية والأهلية, ملزمة بإنهاء المنهج في فترة محددة, وإلا لكنا نعمل بشكل أكبر. وأشار نائف إلى أن نسبة النجاح والرسوب تختلف من مرحلة لأخرى, مؤكدا أنه ذات مرة أعطت إدارة المدرسة لمكتب التربية نتائج المدرسة وكان هناك 30 طالبا راسبين, فاعتبروها صدمة إنه كيف مدرسة أهلية عندها رسوب, لكن هناك الكثير من أولياء الأمور يرتاحون عندما يجدون نتيجة أولادهم حقيقية حتى لو كانوا راسبين, وبشكل عام الرسوب هو خطأ؛ فالرسوب في المنظومة التعليمية والتربوية في العالم خاطئ لكن بحكم التدريس في اليمن وطبيعته فالعملية تخضع لعملية النجاح والرسوب, فالتربية وجهت أنه ممنوع النجاح الكامل, لكن إذا كان الطالب يستحق النجاح فصعب أنك ترسبه, كما إنه إذا كان الطالب يستحق الرسوب فمن الصعب تنجيحه. وأوضح مدير مدارس العلوم والتكنولوجيا في ختام تصريحه أن مدارس العلوم والتكنولوجيا تأسست عام 2005م ولها اليوم ستة فروع كلها في مديرية الثورة, ولها أهداف وطموح كبير جدا, وقد حصلت على مراكز متقدمة سواء أكان في التقييم أم في بحوث الباحثين على مستوى المديرية وعلى مستوى أمانة العاصمة, وقد حصلت على المرتبة الأولى في الأنشطة على مستوى الجمهورية وهي اليوم تنافس أكبر المدارس التي لها أكثر من عشرين عاما, واستطعنا أن نحصل على المرتبة الأولى وسبقناها في أشياء كثيرة, سواء على مستوى الجانب التعليمي أو على مستوى الأنشطة, وطموحنا أن نحصل على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط.

نموذج من الفصول الابتدائية

معمل حاسوب

عملية انتخاب رؤساء الفصول التي تمت اليوم
|