الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  (بيت الأحلام) 2011 يحلق مع الدان الحضرمي في سماء المفاجآت .. البنك التجاري اليمني يحقق حلم الفائزين للمرة الرابعة على التوالي *   هادي يدشن أولى حملاته الانتخابية لخلافة صالح *   الاتصالات السعودية: السوق لا تستوعب مشغلاً رابعاً *   في خطوة تتفرد بها الوزارة : وزارة الشئون القانونية تتبنى الشراكة مع منظمات المجتمع المدني لتعديل وإصلاح القوانين في اليمن *   التبرعات تنهال على قطر الخيرية مع بداية حملتها لإغاثة الشعب اليمني *   بيان صادر عن أبناء مديريات وصاب وعتمة ومديريات محافظة ريمة *   اليمن: البنك الدولي يحاور الشباب للاطلاع على حاجاتهم والمساهمة في تلبيتها *   اسعار العملات في اليمن بيعا وشراء ليوم الثلاثاء 7/2/2012 *   سعر جرام الذهب في اليمن ليوم الثلاثاء 7/2/2012 *   اغلقوا هذه الساحات *   مع هادي من اجل بلادي (1) *   انتهاكات (علي محسن والعمراني)السكوت علامة "الرضا"
إعــــلانات





بيع الكتب القديمة في الأرصفة.. ظاهرة ثقافية أم وباء ثقافي؟!!!!

بيع الكتب القديمة في الأرصفة.. ظاهرة ثقافية أم وباء ثقافي؟!!!!

منار اليمن - خاص         التاريخ : 22-01-2010

فوق أرصفة العديد من شوارع أمانة العاصمة, كما في بقية المدن اليمنية الأخرى, تنتشر العديد من الكتب القديمة المستعملة بمختلف مشاربها المعرفية: ثقافية, فنية, علمية, تاريخية, سياسية.... الخ, تباع بأبخس الأثمان, كونها قديمة ومستعملة, لكنها في أغلبها كتب قيمة وفي حالة جيدة.
هذه الكتب مصدرها بعض المثقفين والطلبة وهواة القراءة والمعرفة, تخلصوا منها تحت وطأة الحاجة, فكانت زادا معرفيا للعديد من القراء من محدودي الدخل.
بيع الكتب القديمة والتخلص منها ليست ظاهرة يمنية بحتة, وربما ليست ظاهرة عربية خالصة, وهي ظاهرة جديرة بالوقوف أمامها ومناقشتها, لأنها مصدر معرفة للكثير من القراء من محدودي الدخل, لا سيما مع غلاء الكتب الجديدة وفي ظل حالة معيشية في غاية الصعوبة ينوء بثقلها السواد الأعظم من المجتمع اليمني.
هذه الكتب التي تتكدس فوق أرصفة الشوارع تضم مراجع هامة في العديد من فروع المعرفة, بل ومعظمها كتب نادرة, لو كان أصحابها يدركون قيمتها المعرفية لما أقدموا على بيعها بأبخس الأثمان لأي سبب مهما كان وجيها.
في ميدان التحرير التقينا الأخ مهيوب سالم, الذي يعمل في هذه المهنة منذ عشرات السنين, سألناه عن مصدر كتبه فأفاد قائلا: يأتي إلينا بائعو هذه الكتب ويعرضونها علينا بأسعار زهيدة ويقبلون بأي مبلغ نعرضه عليهم, ونقوم ببيعها بعد ذلك بأرباح معقولة, مؤكدا أنها تجارة رائجة تحظى بإقبال العديد من القراء نظرا لغزارة المادة المعرفية فيها ولأسعارها البسيطة.
ويشير الأخ وضاح العريقي, بائع آخر, إلى أن الذين يقبلون على شرائها يفضلون الكتب التي تتحدث عن التنمية البشرية والجنس والشعوذة, وقليلا منهم من يطلب الكتب التي تتحدث عن الدين أو الأدب أو الثقافة الهادفة.
وشكى معظم الباعة العاملين في هذه المهنة من مطاردة البلدية لهم, مطالبين المسئولين في البلدية بالكف عن مطاردتهم ومصادرة كتبهم, كون هذه المهنة هي مصدر رزقهم ورزق أسرهم وأولادهم, وكونها زادا معرفيا للعديد من محدودي الدخل الذين لم يستطيعوا الحصول على مثل تلك الكتب من المكتبات العامة نظرا لغلائها الكبير, فثمن كتاب قديم ومستعمل في حالة جيدة لا يتجاوز في معظم الأحيان خمس ثمنه في المكتبات الأخرى.
ظاهرة بيع الكتب القديمة والمستعملة ليست ظاهرة سلبية, كما أنها ليست ظاهرة إيجابية خالصة, وكل ما تحتاج إليه هو تنظيم بيع تلك الكتب والإشراف عليها من الجهات المختصة بمنع الكتب التي تمس العقيدة, والتي تروج لثقافات منبوذة, مثل: الشعوذة, التطرف, الجنس الخليع, والكتب ذات الثقافة التي تروج للكراهية والمناطقية والطائفية.
وأخيرا نضع هذه القضية بين يدي الجهات المعنية, لعل هناك آذانا صاغية وضمائر حية يهمها مصلحة وأمن واستقرار الوطن, كما يهمها نشر الثقافة والمعرفة الهادفة, فمصادرة تلك الكتب من البلدية تحت أية ذريعة وحجة مسألة منبوذة, فيها ضرر بالغ على أولئك الباعة وقطع أرزاقهم, وتشريد أسرهم, وحرمان السواد الأعظم من محدودي الدخل من المعرفة والثقافة.


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 4665
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

اغلقوا هذه الساحات
كـتـابـات

مع هادي من اجل بلادي (1)
كـتـابـات

الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد!
دراسات واستراتيجيات

دور الشباب في تحقيق المشروع النهضوي الوطني
مقابلات

مايسة إبراهيم: أول يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة وفندق "أربع نجوم"
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين