منار اليمن - التاريخ : 06-07-2009
بدأت يوم أمس في صنعاء دورة "تقنيات التيسير" التي ينظمها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ومنظمة مبادرة تنمية الأونتوساي والأمانة العامة للمجموعة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة وتستمر حتى يوم الـ9 من يوليو 2009م.
وفي كلمة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة قال الدكتور عبد الله عبد الله السنفي, رئيس الجهاز ورئيس المجلس التنفيذي للمجموعة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة, إن مبادرة تنمية الأنتوساي عادة ما تأخذ بأفضل المارسات وأحدثها الأمر الذي يتيح الفرصة الكبيرة للمشاركين في هذا البرنامج في أن يكونوا في المقدمة والسباقين لكل جديد فمفهوم التيسير كفهو حيث يجب أن يترسخ في أذهاننا جميعا وينعكس على ممارساتنا لأعمالنا ومستوياتنا المختلفة فنحن كرجل مرور يسير وينظم حركة المعلومات وتبادلها بين الأطراف المعنية لتحقيق أهداف الأنشطة والبرامج المختلفة سواء كانت على مستوى ؤسسة أو قطاع أو إدارة أو اجتماع أو ورشة عمل أو برنامج تدريبي فعلينا أن ندرك فعلا أن علينا كمدربين أو مدراء أو رؤساء هيئات أو لجان أو اجتماعات لسنا بأعلم من غيرنا وأن دورنا الأساسي هو كيف نساعد على كيفية تدفق هذه المعلومات بسهولة ويسر للوصول إلى النتائج المرجوة هذا الأمر يتطلب منا مهارات وقدرات تميزة وهو المتوقع من مخرجات هذا البرنامج بمعنى أن المعول عليك أن تكتسبوا هذه المهارات والقدرات من خلال مشاركتكم الفاعلة في البرنامج يشكل الأوات والوسائل المناسبة لإحداث عملية التغيير في تعزيز بناء القدرات الؤسسية لأجهزتنا الرقابية على مستوى مجموعتنا العربية.
من جانبه قال عبدالحكيم الأزرق مدير البرنامج في تنمية الأنتوساي بأنه تم الاعتاد على تقارير تقييم الاحتياجات لتحديد برامج التعاون المستقبلية بين المجموعة العربية والمبادرة وتتمثل هذه البرامج الجديدة فيما يلي:
1- برنامج حول التخطيط الاستراتيجي.
2- برنامج حول ضمان جودة الأعمال الرقابية.
3- برنامج حول التواصل مع الأطراف الخاريجة.
وأشار الأزرق إلى أن الدورة الحالية نابعة بورها ن احتياج أفرزه برنامج تقييم الاحتياجات فإن أقل ما استعلتم من أدوات لتقيي احتياجات أجهزتكم كانت أداة مجموعة التيسير وكان المبرر قلة تمكنكم من مهارات التيسير التي تتطلبها تلك الأداة؛ لذا فإن المبادرة بوضع برامج جديدة لسد جانب من الاحتياجات التي أفرزها برنامج سد الاحتياجات قد أوفت بما وعدت به في بداية البرنامج, ويبقى دور الأجهزة والمجموعات العربية أن تسعى إلى تلبية البعض الآخر ن الاحتياجات. المصدر : خاص |