الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  (بيت الأحلام) 2011 يحلق مع الدان الحضرمي في سماء المفاجآت .. البنك التجاري اليمني يحقق حلم الفائزين للمرة الرابعة على التوالي *   هادي يدشن أولى حملاته الانتخابية لخلافة صالح *   الاتصالات السعودية: السوق لا تستوعب مشغلاً رابعاً *   في خطوة تتفرد بها الوزارة : وزارة الشئون القانونية تتبنى الشراكة مع منظمات المجتمع المدني لتعديل وإصلاح القوانين في اليمن *   التبرعات تنهال على قطر الخيرية مع بداية حملتها لإغاثة الشعب اليمني *   بيان صادر عن أبناء مديريات وصاب وعتمة ومديريات محافظة ريمة *   اليمن: البنك الدولي يحاور الشباب للاطلاع على حاجاتهم والمساهمة في تلبيتها *   اسعار العملات في اليمن بيعا وشراء ليوم الثلاثاء 7/2/2012 *   سعر جرام الذهب في اليمن ليوم الثلاثاء 7/2/2012 *   اغلقوا هذه الساحات *   مع هادي من اجل بلادي (1) *   انتهاكات (علي محسن والعمراني)السكوت علامة "الرضا"
إعــــلانات





إستطلاع : ضعف المؤسسات الرسمية العربية ساعد على انتشار الفساد

إستطلاع : ضعف المؤسسات الرسمية العربية ساعد على انتشار الفساد

منار اليمن - باريس - خاص         التاريخ : 27-04-2010

اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الاوروبي في باريس ان ضعف المؤسسات الرسمية العربية ساعد على انتشار الفساد . وقال المركز في بيان صحفي نشر اليوم الاثنين ان 85.9 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع رأوا ان من اسباب تفشي ظاهرة الفساد في معظم المؤسسات الرسمية العربية غياب الشفافية والمصداقية وطغيان البيروقراطية وضعف السلطة وغياب مبدأ الثواب والعقاب وعدم قدرة الدولة على محاسبة الفاسدين من أصحاب المقامات والنفوذ والواسطة والمحسوبية إضافة الى فقدان الأمن الاقتصادي والمعيشي .
وبرأيهم ان غياب الوازع الديني افرز ثقافة غياب أخلاقيات العمل . في حين رأى 13.2 في المئة ان محاربة أفة الفساد تكمن في تطبيق العدالة على الجميع ومحاكمة الفاسدين علناً وفضح الفاسدين والمفسدين وتطبيق مبدأ " من اين لك هذا . و حملا 0.9 في المئة الاستعمار وبالتحديد امريكا واسرائيل مسؤولية نشر الفساد في الدول العربية.
وخلص المركز الى نتيجة مفادها : من الظواهر اللافتة للإنتباه في العالم العربي ظاهرة شيوع الفساد في المؤسسات الرسمية سواء سمح النظام السياسي بنشر معلومات حول هذا الموضوع او لم يسمح .
ونادراً ما نسمع في وسائل الإعلام انه تمت محاسبة المسؤول الفلاني بجرم سرقة الأموال العامة او التقصير في الوظيفة او استغلال نفوذه لتحقيق اغراض شخصية او ارتكاب اخطاء شنيعة بحق الوطن والمواطن ، لا بل يصار دائماً الى لفلفة قضيته والتستر عليها او احياناً الى نفي حدوثها رغم كل الحقائق التي تثبت عكس ذلك.
وفيما لو اردنا ان نحدد المسؤولية فلا يمكن على الإطلاق اعتبار ظاهرة الفساد من مسؤولية افراد بل هي مسؤولية الأنظمة السياسية التي تدير دفة الحكم التي لو اعتمدت المساءلة والمحاسبة وملاحقة التقصير والتشهير بكل مخالف اياً تكن درجة مخالفته لتمكنت من وراء ذلك من خلق ضوابط صارمة تمنع جشع الأفراد وتحد من اطماعهم وتدفعهم للقيام بواجباتهم على اكمل وجه.
فالفساد اصبح اليوم سمة من سمات الدول المتخلفة التي تخسر نتيجة شيوع هذه الأفة مصداقيتها وسمعتها ، كما ان الفساد عندما يستشري يؤدي الى ترهل عمل مؤسسات الدولة وإضعاف امكانياتها وإفقارها وإيقاعها تحت مديونية يصعب عليها لاحقاً التخلص منها.
من هنا يجب ان لا يعلو احداً فوق القانون سواء كان مسؤولاً مرموقاً او مواطناً عادياً لأن القوانين هي الناظمة لكل الحقوق والواجبات وهي التي نلجأ اليها من اجل إعادة الأمور الى نصابها .
وهذا لا يعني ان الدول المتقدمة خالية من الفساد ، او ان الدول التي تطبق القوانين بحذافيرها لا تعاني من الفساد ، ولكن هناك فارق كبير بين ان يكون الفساد من مكونات الشخصية الفردية لدى بعض الأشخاص وهنا تسهل عملية المحاسبة والمساءلة ، او ان يكون الفساد مرضاً شائعاً في بنية الدولة وهنا تصبح المعالجة الجزئية اشبه بمن يداوي السرطان بحبوب الأسبيرين . 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1275
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

اغلقوا هذه الساحات
كـتـابـات

مع هادي من اجل بلادي (1)
كـتـابـات

الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد!
دراسات واستراتيجيات

دور الشباب في تحقيق المشروع النهضوي الوطني
مقابلات

مايسة إبراهيم: أول يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة وفندق "أربع نجوم"
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين