 منار اليمن - خاص التاريخ : 02-05-2010
كرم الملتقى الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين(مجد)الجمعة الموافق 30/4/2010م رئيس مجلس الوزراء الأسبق-عضو المجلس الجمهوري (الشهيد القاضي عبد الله احمد الحجري)، في احتفائية تكريم متواضعة نظمها بمنزل نجله(احمدعبدالله الحجري) بمحافظة أب..وشارك في الإحتفائية عدد من مناضلي الثورة أبرزهم المناضل الشيخ/ عبد العزيز الحبيشي مستشار رئيس الجمهورية رئيس منظمه مناضلي الثوره بمحافظه اب، ووكيل محافظة إب (عبد الواحد صلاح) و عضو مجلس النواب (أحمد النزيلي) وشقيق ( الشهيد علي عبد المغني) حمود ضيف الله..وفي حفل التكريم قدم ( أحمد عبدالله الحجري) محافظ محافظة إب نجل المحتفى به كلمة تحدث فيها عن مناقب والده والمسؤوليات والمناصب التي تقلدها قبل الثورة وبعدها مثل، مسؤوليته عن بيت المال، ووزارة المعارف والاتصالات والصحة، والذي جمع قياده ثلاث وزارت في وقت واحد جمعها عليه الإمام أحمد للحد من مشاغبه ومواقفه الداعمة للثوار.
وأوضح أن والده كان أول من وضع موازنة لليمن وضعه حين كان رئيس للوزراء ومحمد الجنيد محافظ للبنك المركزي، و رصيد اليمن لا يتجاوز 5 مليون ريال,كما كان أول من قدم الدعم للتعاونيات والتنمية الريفية من الزكاة، ودخوله في صراع مع المشايخ بسبب موازنة الدولة، إضافة إلى أنه أول من تبنى إدخال عقيدة الجهاد في الجيش اليمني، من مهام الجيش اليمني تحرير فلسطين وأول من وقع على اتفاقية للتنقيب عن النفط في اليمن...
وللخروج مما سماه بـ"الحزبيات والمماحكات"، أعلن محافظة إب عن رعايته حفل تكريم كبير يجمع فيه مناضلي محافظتي إب والضالع المجاورة، ويكون متزامنا مع الاحتفال بعيد الوحدة مع ملتقي أبناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين"مجد"وضمن برنامجه, مشيرا إلى متابعته لتكريم الشهيد الزبيري، وشكر لأبناء الثور لمتابعتهم ذكرى استشهاد والده، واصفا"مسيرة وبرنامج التكريم الذي تبناه ملتقى أبناء الثوار بالطيب، ومؤكدا في ذات الوقت بأنه لن ينسى مبادرة الملتقى في تكريم والده..
ووصف المحافظ والده المناضل بأنه " قوي وواضح في كلمة الحق، عاش عليها ومات عليه، في حكمه ومعارضته، وأثناء توليه المناصب وأثناء خروجها منها"، وقال :" تلك هي شخصيته سواء كان في السلطة والمعارضة"، إضافة إلى تمتعه بصفتي، الحكمة والمشاغبة في آن واحد، وبحسب تعبير نجله المحافظ فإن والده " كان في طبعه حكميا في احتواءه للقضايا ومشاغبا في كثير من المواقف في كل موقف يحتاج إلى إثارة"، مشيرا إلى أن مشاغبته لم تقتصر على عصر ما قبل الثورة في عهد الإمامة، بل حتى بعد الثورة، وقال:" كان مشاغبا في عهدين متناقضين، في عهد الإمامة وفي عهد الثورة والجمهورية".
أما أمين عام ملتقى أبناء الثوار"مجد" (محمد إسماعيل الشامي) إلى أن رائحة الشهيدالقاضي الحجري لا زالت تفوح بأجواء قلب أوربا وأن لندن مدينة الضباب شاهدة حية على عالميته"..ووصف رئيس الوزراء الأسبق بأنه " شهيد الجمهورية لأنه أرسى دعائمها الأولى،وشهيد الديمقراطية لأنه كان أول رئيس للجنة التحضيرية للانتخابات، وهو شهيد اليمن لأنه خدمها عالما" وسفيرا" ووزيرا ورئيس للوزراء، وشهيد الوطن العربي، لأنه لم يؤمن بالحدود الجغرافية المصطنعة"..وعن تكريم الملتقى للفقيد الشهيد عبدالله الحجري، قال (الشامي) إن "هذا التكريم الرمزي الاعتباري لا يهدف مجرد التذكير فقط، بمقدار كونه محطات هامة وضرورية لاستلهام معاني الوطنية، من مسيرة الثوار والمناضلين..وقد ألقيت في حفل التكريم، عدد من الكلمات لكل من منظمة مناضلي الثورة، ألقاها (حسين هجوان)، وكلمة أبناء الثوار، قدمها نجل أول وزير للإعلام بعد الثورة (هشام علي محمد الأحمدي)،وكلمة أسر الشهداء ألقاها شقيق الشهيدعلي عبد المغني (حمود ضيف الله).. هذا وفي نهايه التكريم وتسليم نجل الشهيد "شهادة وفاء وعرفان" أعلنت الأمانة العامة والمجلس الأعلى للملتقى اختيار محافظ محافظة أب (القاضي/ أحمد الحجري) رئيسا للمجلس الأعلى للملتقى، واختيار وكيله (الشيخ/عبد الواحد صلاح) رئيسا لفرع المحافظة، و عبدالقادرعبدالمغني نائبا أول لرئيس الفرع و(الشيخ/عبدالسلام نعمان قائد راجح) نائبا ثان، والعميد ( أحمد النزيلي)عضو مجلس النواب عضوا بالمجلس الأعلى، والمناضل الشيخ/ عبد العزيز الحبيشي عضو في مجلس الشرف الأعلى. يشار إلى أن تكريم رئيس الوزراء الأسبق-عضوالمجلس الجمهوري ( القاضي عبد الله احمد الحجري) يأتي في الذكري الـ 33 لاستشهاده اثر عملية اغتاليه مع زوجته والوزير المفوض عبدالله الحمامي في العاصمة البريطانية لندن في العاشر من ابريل1977م وقد تقلد الشهيد الحجري عدد من المناصب كأول سفير لليمن لدي دوله الكويت ودول الخليج بعد الثورة وأول رئيس للجنة العليا للانتخابات ونائب رئيس مجلس القضاء الاعلي وعين عضوا"للمجلس الجمهوري وشكل حكومة برئاسته عام1972م.
اللجنة الاعلامية |