 منار اليمن - التاريخ : 10-07-2009
تقع على خطي طول وعرض ( 42°76 75¯N 16°39¯25E )
وقريبة جداً من ساحل ميدي ، الأمر الذي سيسهل إمدادها بالمياه العذبة والإنارة وكل ما تحتاجه مشروعات التنمية السياحية الممكن إقامتها على أرض الجزيرة .
منطقة ميدي منطقة حدودية ومن الممكن أن تستقطب أعداداً كبيرة من السياح السعوديين واليمنيين والأجانب القاطنين في المدن السعودية المجاورة في حالة إعدادها للسياحة .
الموقـع : تقع غرب مديرية ميناء ميدي القديم على بعد 650 متراً تقريباً .
السكان : الجزيرة غير مأهولة بالسكان .
المساحة : تقدر بحوالي 3 كم2 .
المنـاخ : حار صيفاً معتدل شتاء .
التضاريس:عبارة عن كثبان رمليه - يكسوها حزام من أشجار المانجروف بالجهة الشرقية .
الفنارات : يوجد فنار بالجزيرة بالجهة الشرقية منها .
الأشجار : يكسو الجزيرة حزام من أشجار المانجروف في الجهة الشرقية منها وحشائش السافانا .
الشعاب المرجانية : يوجد حول الجزيرة شعاب مرجانية .
تقع جزيرة الدويمه غرب ميناء ميدي القديم وعلى بعد 600م تقريباً وتقدر مساحتها بحوالي 7 كم2 حيث يبلغ طول الجزيرة 7كم وعرضها 1كم على الحدود اليمنية السعودية
عبارة عن جزيرة طولية وتقع في نطاق خور ميدي وأيضاً خور غوار
قريبة جداً من البر حيث تبعد عن أقرب نقطة بحوالي 300م فقط
الجزيرة لا تزال بكراً وغير مأهولة بالسكان
تربة الجزيرة في معظمها صالحة لإقامة المنشآت وبعضها صالحة للأنشطة السياحية
نقطة انطلاق لمجموعة الجزر في القطاع ( جزر ميدي)
توجد بها العديد من أنواع الأحياء البحرية والأسماك
الأخوار الموجودة من أهم المقومات السياحية للجزيرة
تنتشر في أطرافها الشعب المرجانية والسواحل الرملية
تنتشر فيها أشجار المنجروف بطول الجزيرة وعلى الشواطئ المقابلة لها
وجود طريق معبد إلى الشاطئ المقابل للجزيرة
وجود المراسي الطبيعية .
وجود فنار في الجزء الجنوبي منها
الـوضع المقتـرح :-
أعدت المخططات الاستثمارية للجزيرة لغرض تنمية السياحة الداخلية لسكان المناطق المحيطة والسياحة الخـارجية وخاصة للمغتـربين القـادمين من السعـودية وسياحـة العائلات وقـد تم التركيز على الأتي :-
توفير الأنشطة الاستثمارية ذات العائد التنموي لسكان الجزيرة والمناطق المحيطة .
تنمية الجزيرة بشكل متوازن مع تأهيل الخور سياحياً وعمل الدراسات التفصيلية لتطويره.
تخصيص مواقع للسياحة العائلية بالإضافة إلى سياحة المجموعات والأفراد .
بناء بعض المنتجعات السياحية على طول الساحل الشرقي المواجه للخور بما يتناسب مع الوضع البيئي .
تطوير الأخوار والخلجان لغرض السباقات المائية ورياضة الشراع.
الاستفادة من مصادر المياه والطاقة في ميدى باعتبار الجزيرة أكثر انخفاضاً عنها.
إنشاء الخدمات المتعلقة بالسكان المقترح أقامتهم وأسرهم.
أقامه الاستثمارات الكبيرة السياحية والخدمات المساعدة كالقرى والشاليهات والمطاعم ومراكز الرياضات البحرية.
إنشاء المنشآت السياحية البيئية والبحرية مثل سياحة البيئة والغوص ومراقبة الطيور
إنشاء محطتي (مراسي) لوقوف القوارب أحدهما في ساحل ميدى والأخرى في ساحل الجزيرة .
استخدام العبارات والقوارب لأغراض التنقل .
|