الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد! *   منتدى دافوس: هل هناك مستقبل للرأسمالية؟ *   اعجاز قرآني مذهل: آية قرانية توصل لاختراع خرسانة مقاومة للزلازل *   شمع يحترق!!! *   نائف الجعيدي يتسلم جائزة بيت الاحلام المقدمة من البنك التجاري اليمني *   شاهد صورة نادرة لنائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مع العقيد الراحل معمر القذافي *   برنامج التمكين السياسي الشامل للمرأة اليمنية ينفذ نزولا ميدانيا لخمس محافظات للتوعية بالمشاركة الانتخابية الرئاسية المبكرة 2012م للمرأة اليمنية *   قطر الخيرية تطلق حملة لإغاثة الشعب اليمني..غداً *   الأردن: بيان صحفي صادر عن منتدى تطوير السياسات الاقتصادية حول موازنة 2012 *   اسعار العملات في اليمن بيعا وشراء ليوم الاثنين 6/2/2012 *   سعر جرام الذهب في اليمن ليوم الإثنين 6/2/2012 *   دبي والدوحة وأبوظبي تستضيف عددا من المعارض الاقتصادية والصناعية والسياحية
إعــــلانات





الغائب الحاضر بعلمه وأخلاقه..الشعراوي نورا ومنهجا للدعاة

الغائب الحاضر بعلمه وأخلاقه..الشعراوي نورا ومنهجا  للدعاة

منار اليمن - بدرية طه حسين         التاريخ : 17-06-2010

في هذه الأيام تمر بنا ذكرى عطرة  لرجلا يعد عَلماً من أعلام الامة وكوكباً من كواكب الهداية في سمائها ، عاش عمره في خدمة العلم والقرآن والإسلام رجل يتفق العديد من العلماء على انه ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة مَنْ يجدد لها دينها" أنه إمام الدعاة وكوكبة العلم والدين الشيخ محمد متولي الشعراوي.

رجل رزقه الله القبول في نفوس الناس فاستطاع بأسلوبه المتميز أن يؤثر في الخاصة والعامة في المثقفين والأميين في العقول وفي القلوب إن هذه الميزة بحق لا يوفق إليها إلا القليلون الذين منحهم الله تعالى من فضله .

وقامت شبكة الإعلام العربية  "محيط" بالوقوف على أهم سمات شخصية إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي في ذكرى رحيله الثانية عشر من خلال رجال الدين الإسلامي ومعرفة اهم مقوماتها لتكون نورا ومنهجا للدعاة في دعوة الناس والارتقاء بهم.

 في البداية وصف الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشيخ محمد متولي الشعراوي بأنه "فلتة من فلتات الزمن قلما يجود الزمن بمثله".

وقال "الشعراوي كان يتعامل مع كل قضية تمر عليه بأسلوب عصري يتماشى معها ، حيث سلك منهجا تربويا في معالجة جميع القضايا التي تهم المجتمع باسره".

واضاف "واستطاع الشعراوي مخاطبة جميع أنواع البشر ، فكان المتعلم يجد راحة في الجلوس أمامه لأنه وجد معه ما يشبعه من معلومات ، والجاهل كان أيضا يرتاح في التعامل معه لأنه كان يعمل على توصيل المعلومات اليه باسلوب سهل وميسر".

وأشاد الأطرش بمحاولة الشيخ الشعراوي التي استمرت طوال حياته من أجل تطوير الخطاب الديني ، موضحا" كان يعتمد دائما على القرآن والسنة وكانت له خواطر خاصة عن آيات القرآن الكريم والأحاديث ، بحيث يشعر المستمع بتماشي وتوافق بين القضية التي يشرحها وخواطره وذلك اعتمادا على أسلوب علمي منطقي وكان هذا من فضل الله عليه".

وعن أهم الصفات التي يجب أن ينتهجها الدعاة الجدد والتي كانت متوفرة في الشيخ الشعراوي يقول الأطرش " يجب أن يتمتع الدعاة بالتواضع والزهد فكان الشعراوي عمله يسبق كلامه ، وعليه أن يكون نزيها ولاينظر لم في يد غيره من الناس والا يستهين بمكانته وأن يكون واسع الصدر، ورقيقا في الأسلوب ولديه خبرة بمجال الدعوة بمعني ان يجعل لكل مقاما مقال "

الحضور والتمييز

ومن جانبه ، قال الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق إن الشيخ الشعراوي كان لديه من الحضور والاسلوب المميز والمتفرد ما يجعل  الملايين من البشر يتجمعون أمام التلفاز للاستماع اليه ومشاهدته .

ووصف اسلوبه في الدعوة بالبسيط والدقيق في توصيل المعاني والذي يعرف باسم "السهل الممتنع".

وأكد عاشور أن نموذج الشعراوي من الصعب أن يتكرر فهو على حد قوله "نسيج واحد" ، واوضح انه يمكن للدعاة الجدد أن يقفوا على أهم الأمور التي كان يستند إليه حتى ينجحوا في توصيل مهمتهم .

ومضى بالقول " يجب أن يلتزموا البساطة في تعاملهم مع من حولهم وفي توصيل المعلومة وأن لايعملوا على استخدام المفاهيم والكلمات غير المفهومة وأن يعتمدوا على الحقائق والا يستندوا على أشياء لم ترد في القرآن والسنة".


وعن سر نجاح الشعراوي ، قال  الدكتور محمد المختار المهدي رئيس الجمعية الشرعية" إن الدقة في فهم الفاظ القرآن الكريم المعتمد على فهم اللغة العربية ومفرادتها من أكثر الصفات التي ميزت الشعراوي عن غيره وسبب في نجاحه وشيوع دعوته عبر العالم الإسلامي".

وقال "المشكلة بين كل الشرائح التي تعمل بكتاب الله وسنته هي إهمالها لدلالات الألفاظ القرآنية والسياق بين الآيات .

وحث رئيس الجمعية الشرعية الدعاة على الالتزام بالسهولة في مجال الدعوة إلى الله وتطبيق أو إنزال الآيات القرآنية على الواقع المعاصر كما كان يفعل الإمام الشعراوي .


المصدر : محيط
طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 887
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد!
كـتـابـات

منتدى دافوس: هل هناك مستقبل للرأسمالية؟
كـتـابـات

شمع يحترق!!!
دراسات واستراتيجيات

دور الشباب في تحقيق المشروع النهضوي الوطني
مقابلات

مايسة إبراهيم: أول يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة وفندق "أربع نجوم"
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين