 منار اليمن - خاص التاريخ : 17-06-2010
انه وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي أقدم مجهولون يستقلون سيارة "أجرة" وهم على مقربة من منزل الأمين العام الكائن في شارع 22 مايو بإطلاق عدة أعيرة نارية أصابت البوابة الخارجية لمنزل الأستاذ صلاح الصيادي قبلأن يلوذوا بالفرار ولم يتوضح هوية المجرمين ، وتم ابلاغ الأجهزة الأمنيةالمسئولة وقتها التي تأخرت كثيرا قبل ان تأتي إلى مكان الحادث في ساعة متأخرة من صباح الخميس لجمع الاستدلالات والأقوال.وتعد جريمة ليلة الأمس هي الثالثة التي يتعرض لها حزب الشعب الديمقراطيوأمينه العام حيث كانت العملية الإجرامية الاولى في العاشر من ينايرالماضي حيث اطلق افراد مجهولون عدة أعيرة نارية على سيارة الأمين العاموهي مركونة بجانب المقر الرئيس للحزب وأصابوها بأضرار ، فيما تكررت نفسالعملية في الخامس من مارس الماضي حيث اطلق مجهولون عدد من الطلقاتالنارية على واجهة مبنى حزب الشعب الديمقراطي وسيارة الامين نتج عنهاأضرار بالغة . ان تكرار مثل تلك العمليات الإجرامية الدنيئة يدل على تمادي الجناة فيمحاولة استهداف الصيادي شخصياً ، الشخصية الوطنية التي نالت حب واحترامالجميع ، وكمحاولة لثنيه عن مواقفه الوطنية الشريفة والمسئولة ، وقد أكدالأمين العام أكثر من مرة انه لا يتهم احد بعينه وان على أجهزة الأمنممارسة دورها في كشف الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهمالعادل. ولذلك فان حزب الشعب الديمقراطي وللمرة الثالثة يجدد مطالبته بالحمايةالأمنية وفقا للدستور والقانون حتى لا تكون الديمقراطية وحرية التعبيروحق الرأي والرأي الآخر ،مهددة بمثل هذه الأساليب الإرهابية الجبانة التيتنم عن الحضيض والبيئة العفنة التي يترعرع من خلالها اؤلئك المجرمينالذين يعتقدون انهم قادرون على تكميم افواه الآخرين بصوت الرصاص ومنطقالقوة الهمجية. وعليه فان حزب الشعب الديمقراطي يكرر دعوته الجهات الأمنية المختصة إلىالقيام بمسئوليتها ويحملها مسئولية سلامة الامين العام في حالة تعرضه أومقر الحزب والعاملين لأي مكروه لا سمح الله خاصة في ظل تكرار مثل هذهالحوادثويدعو حزب الشعب الديمقراطي كل الفعاليات والأحزاب ومنظمات المجتمعالمدني والشخصيات الوطنية والاجتماعية الى إدانة الحادث واستنكار مثل هذهالأساليب الإجرامية والهمجية.
|