منار اليمن - شركة 3d ميديا التاريخ : 17-06-2010
مدينة صنعاء القديمة :
كانت المدينة القديمة لا تمثل سوى مساحة صغيرة من قاع صنعاء الفسيح الذي يمتد من جبل نقم شرقاً إلى جبل عيبان غرباً، وربما يكون الحصن التاريخي الموجود فوق سفح جبل نقم في الطرف الشرقي من مدينة صنعاء القديمة يمثل النواة الأولى للمدينة، وقد عرف فيما بـعد باسم " قصر غمدان " ومما تجدر الإشارة إليه أن المواقع المحيطة بصنعاء مثل (نقم ـ حده ـ عيبان ـ عصر) قد بدأ ذكرها في النقوش المكتشفة حتى الآن ـ من نفس الفترة التاريخية (القرن الأول)، ثم تطورت المدينة وأصبح لها سور دائري وفي وسطها موضع " القليس " قبل الإسلام ومع مجي الإسلام استجاب باذان ـ عامل الفرس على اليمن ـ مع أهل اليمن لدعوة رسول الله ( ص ) سنة ( 627 ميلادية )، ودخلوا في الدين الإسلامي فعينه رسول الله ( ص ) والياً على صنعاء, وكانت المدينة القديمة مقر الوالي فبني الجامع الكبير في السنة ( 6هـ/627م ) فاكتسبت ملامح جديدة فقد دخلها عدد من أصحاب رسول الله ( ص )، وظلت محافظة على أهميتها وأصبحت مركزاً دينياً وتنويرياً فزاد اتساعها في العهود الإسلامية المتعاقبة، بعد أن كانت صنعاء القديمة تقع في الجانب الشرقي من وادي السايلة كمدينة مسورة بها حصن يقع في الطرف الشرقي من المدينة على منطقة مرتفعة تحتها تقع الأسواق والجامع الكبير، ومن الفترات التي توسعت فيها مدينة صنعاء عهود كل من دولة بني حاتم ( القرن 6هـ / 11م ) والدولة الأيوبية ( القرن 7هـ / 12م)، وينسب تجديد سورها إلى السلطان " طغتكين بن أيوب "، فأصبحت تضم المباني الهامة من الوجهة التاريخية ذات الطابع الجمالي والعمراني الفريد وفي العهد العثماني الأول بني في شرقها جامع البكيرية وحمام الميدان على الطراز العثماني وفي جهة الغرب امتدت إلى مجرى السايلة ومد سورها إلى باب السبح، كما أنشئ حي النهرين في غربي المدينة وأقيم على طرفه الجنوبي مقر الحاكم عرف ومازال بـ " بستان السلطان " وكان موضعه قبل ذلك مقابر لعظماء همدان.
لقد صمدت صنعاء قروناً طويلة في وجه الحروب والحصار والكوارث، وبقيت معلماً حياً وشاهداً على حضارة عربية إسلامية أصيلة ذات مستوى فني رفيع مزج بين الفن والجمال المعماري مستجيبة في الوقت نفسه لحاجات سكانها المادية والروحية، وحتى العصر الحديث بقيت صنعاء تحافظ على إيقاع مريح في التزاوج بين نسيجها المعماري في حالته التقليدية ومتطلبات الحياة العصرية ولأن مدينة صنعاء القديمة كانت تمثل استمراراً هاماً للقيم الثقافية والتاريخية ورمزاً لبقائها حية كعاصمة تاريخية لليمن الحديث، فقد صدرت قرارات عديدة تهدف إلى حمايتها من الانهيار وكان منها القرار الصادر في عام ( 1984 م ) بإنشاء لجنة للحفاظ على مدينة صنعاء القديمة وتحسينها، وكان من أهم مهامها العمل على وقف مظاهر التدهور والانهيارات واستعادة حيويتها وجمالها, ثم تطورت اللجنة إلى هيئة عامة للحفاظ على مدينة صنعاء القديمة, ثم إلى هيئة عامة للحفاظ على المدن التاريخية، ونظراً لمكانتها في التراث العالمي الإنساني تبنت المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو ) حملة دولية لحماية وتحسين مدينة صنعاء القديمة والحفاظ على معالمها وطابعها المعماري الفريد وتطوير الخدمات وإبراز التراث الحضاري فيها، فقد أتخذ المؤتمر العام لليونسكو في دورته المنعقدة في بلجراد عام ( 1980 م )، قراراً يشمل قيام حملة دولية لصيانة مدينة صنعاء القديمة، وقد شارك في تمويل الحملة عدد من الدول الصديقة، وكان من أهداف الحملة، حماية المدينة والقيام بدراسات عميقة لتراث المدينة وتقاليدها وإعادة المباني الرئيسية فيها، فقد تم ترميم أجزاء من السور المحيط بالمدينة الذي تعرض للانهيار، وترميم عدد من المنازل الآيلة للسقوط، واستكمال عمليات الصرف الصحي وترميم السايلة وغيرها، إضافة إلى تنظيم عدد كبير من الندوات العلمية قدمت فيها دراسات وأبحاث علمية متخصصة لعدد كبير من الباحثين والمتخصصين المحليين والدوليين والتي انتهت بالخروج بتوصيات تهدف إلى دعم الحملة الدولية وإنجاح صيانة المدينة .
أمَّا تخطيط المدينة فيعتمد أساساً على نظام الحارات، فالبنايات رغم أنها تبدو متلاصقة عن بعد إلا أن الأزقة تخترقها، بحيث يكون في كل حارة مسجد وبجواره بستان ( مقشامة ) يمَّول سكان الحارة بما يحتاجونه من خضار وكثافة السكن حولها عالية جداً، كما أن مباني المدينة يقـوم على أساس تعدد الطوابق للمحافظة على مساحة الأراضي الزراعية.
2- مدينة شعوب :-
" شعوب "، هو اسم لمدينة قديمة، ورد ذكرها في (نقش شعوب) (CIH 6011 , 3 , 4)، RES 4009 5, 6L.A.4522,5 ويعود تاريخها إلى الفترات المبكرة من تاريخ اليمن القديم إلى المرحلة العتيقة من تاريخ دولة سبأ، وقد كانت تقع إلى شمال مدينة " صنعاء " التي ظهرت في فترة متأخرة فيما بعد، من فترة ظهور مدينة " شعوب "، أما الآن فقد أصبحت المدينة هي من أحياء العاصمة صنعاء، وهو الحي الذي اتسع بعد الإسلام وتركز حول قبر الصحابي الجليل " فروة بن مسيك المرادي " الذي ما يزال المسجد الذي بناه في المنطقة التي تحمل اسمه .
فقد كانت قبيلة " مأذن " في فترة ملوك سبأ وذي ريدان، على علاقة حسنة بملوك سبأ طيلة تلك الفترة، وقد أقيمت نتيجة لتلك العلاقة الطيبة مدينة صنعاء على أراضيها، وإلى الجنوب من حاضرتها " شعوب".
وقد ظلت قبيلة " مأذن " تسيطر على أراضيها حتى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى )، حيث ورد ذكرها عند " الهمداني "، حيث قال : ( كما يجمع ضهر وضلع وريعان مخلاف مأذن ) وهو ما يعرف اليوم (ضلع همدان) ووادي ضهر، ويقع في الشمال الغربي من صنعاء ويشمل الحصبة المكان الواقع غرب شعوب، بمعنى أن شعوب ظلت تقريباً حتى ( القرن 3هـ /9م ) حاضرة لقبيلة "مأذن"، ولكنها اليوم أصبحت حي من أحياء العاصمة صنعاء.
3- حي "بير العزب" :-
استحدث حي " بير العزب " في الفترة الأولى لحكم العثمانيين اليمن (1538 – 1635م)، أنشئ حي " بير العزب " في منطقة حدائق وبساتين, غير ان معظم سكان الحي كان من موظفي الدولة العثمانية، وعلى الرغم من ذلك فأن طابع البناء لا يختلف عن بناء منازل مدينة صنعاء القديمة, الا انه استحدث للعديد من المنازل مفرج وأمامه نافورة تظللها أشجار مثمرة تحيط بها عرائش العنب، وكان حينها من أجمل أحياء المدينة لسعة شوارعه، وكثرة حدائقه وبساتينه، وكان لهذا الحي سور يحيط به ويتصل بالحي المجاور له ـ حي القاع ـ ويرتبط بسور مدينة صنعاء القديمة .
وفي فترة متأخرة من هذه المرحلة شيد الإمام " يحيى بن حميد الدين " دار الشكر " ـ مبنى متحف التراث الشعبي في ميدان التحرير جوار قبة المتوكل ـ وثانيهما " دار السعادة " المتحف الوطني حالياً وقد كان حي " بير العزب " في فترة حكم الإمام " يحيى بن محمد حميد الدين " وابنه الإمام أحمد هو الحي السياسي الذي يستقبل فيه الإمام كبار زواره وضيوفه خاصة الأوروبيين، وقد نزل فيه مثلاً حاكم المستعمرات الأرتيري " قسباريني " في عام ( 1344 هـ/1925م(، وقبله بعثة فرنسية جاءت إلى صنعاء تطلب من الإمام " يحيى " السماح لها بإقامة سكة حديدية للقطارات تصل بين مدينة الحديدة ومدينة صنعاء، كان ذلك في سنة ( 1342 هـ /1923م) .
4- حي "القاع" ( قاع العلفي) :
استحدث حي "القاع" في الجانب الغربي من حي "بير العزب" وسمي بالقاع لأنه واقع في سهل واسع وقد سكنه اليهود اليمنيون في أواخر (17م) ويتصف حي القاع بأزقته الضيقة واستقامتها النسبية وانتشار دكاكين صغيرة فيه مقتطعة من المنازل كانت تستخدم لأغراض التجارة وتخطيط الحي يقوم على أساس نظام الحارات أو الفسح إذ تشيد المنازل حول فسحة من الأرض من جميع جوانبها عدا مدخلها.
أما عن الأسلوب أو النمط الذي بنيت به منازل اليهود و مغاير لكل الأساليب العربية والإسلامية والعثمانية المعاصرة آنذاك، فهي من حيث الارتفاع لا تزيد عن طابقين إلا ما ندر، وتبدو السطوح متلاصقة وكأنها سطح بيت واحد، ويتوسط سطح كل بيت فتحة واسعة رصفت أرضها بالأحجار، ، كما يتوسط سطح أهم غرف البيت فتحة صغيرة خاصة بالطقوس الدينية وهي مغطاة ولا تفتح إلا في الأعياد أو مناسبات معينة، وظاهر منازل اليهود تطلى بالطين وتترك إلى أن تتقشر بعضها وتوحي للمشاهد بالبؤس وسوء الحال حتى لا يطمع الآخرون بما في داخلها من متاع وأموال، أما داخلها فهي نظيفة وأنيقة للغاية رغم صغر حجمها.
وبذلك توسعت مدينة صنعاء توسعاً كبيراً في الامتداد الأفقي والحجم والوظائف وأصبحت مدينة صنعاء تظهر وكأنها منقسمة إلى مدينتين دائريتين صنعاء القديمة مع شعوب، وبير العزب مع حي القاع تتماسان في الجزء الأوسط عند كل من باب الشقاديف وباب خزيمة وباب السباح مكونتين في النهاية ما يشبه المستطيل غير المنتظم وحول كل من المدينتين سور خاص وهذه الأسوار في مجموعها تكون سوراً واحداً في النهاية.
5- حـدة:
تقع حدة في جنوب غرب صنعاء وهي مدينة ذكرت في النقوش اليمنية القديمة من القرن الأول الميلادي كمدينة (نقش حدة)، أما اليوم فقد امتد عمران مدينة صنعاء إليها، ومن أشهر حوادثها أن الملك "المظفر" الرسولي قد دمرها في سنة (651 هـ/1253م)، وقد كانت تمثل واحدة من هجر العلم فيما بعد , حيث ظهر فيها الكثير من العلماء من أعلام (القرن 7هـ / 13م). وكانت حدة حتى وقت قريب واحدة من متنزهات صنعاء، والأكثر شهرة وكانت فيها الكثير من أشجار البرقوق والجوز واللوز، والإجاص والتين وغيرها من أشجار الفاكهة، وأشهر ما كان في قرية حدة طاحونتها التي كانت تطحن الحبوب باستخدام قوة اندفاع المياه الخارجة من البركة التي أقيمت تحت عين (حُميس)، والتي أقيمت خصيصاً لذلك، وقد خربت وتم إصلاحها في فترة حكم العثمانيين الثاني في اليمن (1872هـ/ 1918م) ولكن غيل (حُميس) تناقص تدريجياً إلى درجة أنه أصبح في الوقت الراهن مجرد عين ماء ضحلة وهذا الغيل هو الذي كان يسقي أشجار حدة الباسقة حيث كان يوزع ماؤه على البساتين بحسب قاعدة متعارف عليها بين أهل حدة، وهي قاعدة متعارف عليها في سقاية بساتين وادي ظهر، بمعنى أن تسقى الأراضي البعيدة ثم الأقرب فالأقرب إلى الغيل، وتشتهر قرية حدة بمدرجاتها الزراعية التي زرعت بأشجار البرقوق والجوز واللوز، أما زراعة الحبوب فكانت تتم في السهل الفسيح الذي يقع أسفل قرية حدة، ونتيجة لجفاف غيل (حُميس) اضطر المزارعون مؤخراً إلى استخدام المياه الجوفية في زراعتهم، هذا وقد تغنى العديد من الشعراء والأدباء بحدة، ويقول أحدهم :
|
ولما جئت حدة أكرمتني فقلت لها أتيتك من أزال
|
|
وخلت بين من أهوى وبيني فأين أقيم ؟ قالت فوق عيني |
6- قرية سناع :
وهي قرية تقع في جنوب غرب صنعاء على بعد نحو ( 6 كيلومترات )، وقد اتصلت بها صنعاء نتيجة للزحف العمراني، وقد اشتهرت بأنها كانت هِجرة علم ومعقلاً من معاقل مذهب " المطرفية " الذي أسسه " مطرف بن شهاب بن عمرو بن عباد الشهابي "، الذي ظهر في بيت حنبص كعلم من أعلام ( آخر المائة الرابعة وأولى المائة الخامسة للهجرة) .
وقد أسس هذه القرية " مطرف بن شهاب "، كهجرة علم وقد كانت تعتبر مركز لمذهب المطرفية , كما بنى فيها مسجد " عرابة " الذي كان يعتبر مسجد من مساجد مذهب المطرفية، وقد خرب المدينة والمسجد الإمام " عبدالله بن حمزة " ( 583 - 614 هـ / 1187-1217م ) ضمن القرى والمساجد التي كانت لمذهب المطرفية في قرية بيت حنبص، وقرية وقش القريتين القريبتين من هذه القرية، ثم أعيد أعمار سناع ليخربها السلطان الملك " المظفر " الرسولي فـي شهر جماد سنة ( 651 هـ/1253م ) .
7- بيت بوس :
تقع في الجهة الجنوبية الغربية من صنعاء، وقد اتصلت بها صنعاء نتيجة للزحف العمراني وكانت قرية وفرة لها طبيعة الموقع الجبلي الذي أقيمت عليه تحصيناً دفاعياً جعلها بمنأى عن الغزاة، فهي محمية من ثلاثة اتجاهات الشرق والشمال والغرب، ولها بوابة واحدة فقط في الجهة الجنوبية، وموقع قرية بيت بوس يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الإسلام، وكان يندرج ضمن أملاك قبيلة "مأذن"، ومن بقايا آثار عصور ما قبل الإسلام (نقش كتب بخط المسند) يقع على الصخور في الجهة الغربية منها.
وفي بيت بوس يوجد مسجد بناه الإمام "يحيى بن الحسين الرسي(289-299/892-911م)، وقد كانت واحدة من مراكز المطرفية في (أواخر القرن 4هـ/10م) إلى جانب سناع، وبيت حنبص.
8- بيت حنبص :
تقع في الجهة الجنوبية الغربية من صنعاء على بعد نحو ( 15 كيلومتر) تقريباً، وتعد أحد المواقع التابعة لقبيلة " مأذن " التي كانت تسيطر على قاع صنعاء، وقد ذكر مؤرخ اليمن الهمداني أنه يقع في بيت حنبص " محفد لذي يهر " ينسب للقيل الذي كان فيه " ذي يهر " وفيه آثار عظيمة من القصور وكان قد بقى منها قصر عظيم كان أبو نصر (أستاذ المؤرخ الهمداني) وأبناؤه يتوارثونه من زمان جدهم " ذي يهر " وكانت نجارته وأبوابه من عهد " ذي يهر " فيه معاقم (عتب) من بلاط قد انقطعت أوساطها من مواطئ الأقدام والحوافر على طول الدهر، وقد رأينا مثل هذا كثيراً من قصور اليمن ولم يزل عامراً حتى أحرقه " براء بن أبي الملاحف القرمطي " في سنة ( 295هـ/907م) .
سميت بيت حنبص بهذا الاسم نسبةً إلى حنبص بن يعفر اليهري وعرفت بأنها هِجَرة علم، فقد اشتهرت بالعلم والعلماء وكانت من مراكز المُطرفَّية.
وصف الوضع الحالي :
- لا زالت مدينة صنعاء القديمة محافظة على استمراريتها كمدينة حية تلبي متطلبات الحياة لقاطنيها وزائريها، وذلك كان نتيجة طبيعية للحملة الوطنية والدولية التي تبنتها المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" (1984م) ولقد قامت الهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية بصيانتها وتحسينها.
- حدة لا زالت محافظة على مكوناتها ونمط معمارها وما يحيط بها من مدرجات جميلة وأشجار كثيرة وبقايا مرافقها القديمة من خزانات المياه وطاحونتها التاريخية ولكن ينابيع المياه جفت فيها، واتسع العمران إليها، وزحف العمران الحديث.
- إن قرية سناع لا زالت قائمة بمنازلها القروية العالية وأشجارها المثمرة الكثيفة وينابيع المياه الجارية التي تزود سكان القرية ومسجدها التاريخي إضافة إلى وجود بقايا آثار قديمة متناثرة.
- قرية بيت بوس قرية محصنة طبيعياً لا يمكن الدخول إليها إلا من بوابة واحدة فقط في الجهة الجنوبية منها , ويوجد على الصخر في جهة الغرب نقش مسندي كبير, وبعض مباني القرية آيلة للسقوط وبعضها الآخر مأهولة بالسكان، وموقعها الجميل يشرف على قاع أرتل.
- قرية بيت حنبص يوجد بها بقايا آثار قديمة لمحفد "ذي يهر " تتناثر أطلاله في محيط القرية.
مقترح التطوير :
- منع كل أشكال التغير والتلف والتشويه وإزالة كل النتوءات والإضافات والزوائد التي استحدثت في مدينة صنعاء القديمة، وشوهت مظهرها الجمالي وأصالتها الحضرية.
- تطوير المهارات والكفاءات المهنية المتخصصة في الصناعات الحرفية والمهنية وتقوية الملكات الفنية للحرفيين من خلال تشجيع إنشاء مراكز ومعاهد متخصصة، إضافة إلى ممارسة الأعمال الحرفية والمهنية في المدارس وتهيئة الملكات الفنية والمهنية عند النشئ لاستيعاب تقنيات العمل المهني.
- تشجيع العمل الحرفي وحماية الصناعات التقليدية من المنافسة الأجنبية وتقديم الحوافز المادية والمعنوية لها بمنح القروض والتسهيلات وإعفاء المواد الخام والمعدات المستوردة الخاصة بها من الرسوم الجمركية والضريبية.
- منح التسهيلات اللازمة للحرفيين في المشاركة في المعارض والمهرجانات الخاصة بالصناعات التقليدية محلياً وخارجياً.
- الاهتمام بالتجمعات السكانية القروية المشرفة على مدينة صنعاء من جهة الجنوب الغربي بأنماط حياتها الحالية ومحيطها البيئي باعتبارها أحد جوانب العرض السياحي.
- القيام بعمليات تنقيبات أثرية في محيط القرى المجاورة لمدينة صنعاء القديمة، لأنها امتداد لأصول تاريخية والتعرف على ماهية شواهدها الأثرية.
الاستغلال السياحي :
- مما لا شك فيه أن للقيمة التاريخية والتراثية الفريدة والجمالية البديعة لمدينة صنعاء يتطلب دعوة المستثمرين من رجال الأعمال إلى التوسع في إقامة المشروعات السياحية.
- تنشيط حملات الترويج والتسويق السياحي وتنفيذ عدد من المطبوعات السياحية المتنوعة لمدينة صنعاء واستخدام كافة الوسائل الإعلامية والترويجية المتاحة.
- العمل على إشراك المجتمعات المحلية في أعمال الأنشطة السياحية، لما لذلك من فائدة في توسيع دائرة المشاركة. جميع القرى التاريخية التي تقع ضمن محيط مدينة صنعاء ستظل متميزة بنمط معمارها وتخطيط مبانيها ونمط حياتها الاجتماعية السائدة ولذلك من الأهمية بمكان استغلالها سياحياً من خلال توفر بعض الخدمات السياحية المتواضعة وإدراجها ضمن خارطة حركة البرامج السياحية. |