الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   دليل المواقع   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   |
   دليل البنوك الحكومية   |
   دليل الوزارات   
   اسماء حكومة خالد بحاح خلال الساعات المقبلة *   تكتل سياسي يمني معارض يطالب بمصالحة وطنية *   النزاهه في دورةلــ 15 من النساء في محافظة تعز من الأحزاب السياسية عن المناصرة الفعالة *   احتفاء تعز بذكري 14اكتوبر *   اجتماع في تعز يؤكد الالتزام باتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي يمثل خارطة طريق لبناء اليمن الجديد *   عوبل تعتبر تعز محمية تراثية ثقافية هامة ويجب الاهتمام بالمعالم الأثرية والتاريخية فيها *   امير يفتتح فرع المنطقة الثانية بنك الأمل لتمويل الاصغر لمدينة تعز *   الجامعة الإماراتية تدشن توزع أجهزة آيباد لطلابها *   تدشين نتائج مسح خارطة المهمشين وعرض التدخلات الأساسية لمشروع الحماية الاجتماعية في تعز *   عااااجل..تأجيل انعقاد مؤتمرتكتل أحزاب اليمن الجديد *   مكتب التجارة والمحلي تنفذ حملة اغلاق الافران المخالفة بتعز *   انضباط وظيفي بعد اجازة العيد في كهرباء تعز وصل 95%
إعــــلانات

سوق صنعاء
منار اليمن - شركة 3d ميديا         التاريخ : 17-06-2010

يقع السوق في مكان متوسط من قلب مدينة صنعاء القديمة شرق السايلة بين باب اليمن وباب شعوب، ويتألف من عدة أسواق خصص كل منها لحرفة أو بضاعة معينة وهذه الأسواق جميعها يضمها الآن اسم واحد وهو "سوق الملح".

ويعتبر سوق صنعاء من أبرز الملامح التقليدية لمدينة صنعاء القديمة فهو من أسواق العرب المشهورة قبل الإسلام، ومما ساهم في تنشيط حركة السوق ورواج تجارته موقع مدينة صنعاء على طريق القوافل التي كانت تحضر أسواق العرب الموسمية قبل الإسلام، إضافة إلى كونه يقع على طريق الحجيج بعد الإسلام، فازدادت أهميته، لذلك نجد له وصفاً في كتاب تاريخ صنعاء للرازي حيث ذكر وجود (23 سوقاً) وكان موعد السوق من نصف رمضان حتى أواخره أي بعد الانتهاء من سوق عدن، فكان العرب يأتونه بعد فراغهم من سوق عدن، ويأتيه التجار بالقطن والزعفران والأصباغ وغيرها، مما لا يوجد في السوق، ويشترون منه ما يريدون من القماش (البز) والحرير وغيرها مما هو موجود في السوق، ولم تكن الحركة التجارية متروكة لهوى أصحابها بل كان هناك قانون خاص يحدد الصورة التي يتم التعامل بها في أسواق صنعاء، وأقدم قانون عُثر عليه يعود إلى سنة (1161 هـ/1748م) صدر في عهد الإمام "القاسم عبد الله بن المتوكل أحمد وقد شمل جميع أنواع التجارة والحرف الرفيعة والوضيعة من بيع وشراء ونقل وحمالة وأجورها، إلى جانب تحديد معدلات الربح والمكاييل والمقاييس والعقاب والثواب.

وفي عام (1763 ميلادية) زار سوق صنعاء "نيبور" ووصف أزقته المتخصصة في بيع مختلف البضائع والمواد واستطاع أن يحصي أكثر من عشرين نوعاً من العنب.

وقال (والتر دوستال) في كتابه (سوق صنعاء) الذي صدر عام (1979 ميلادية)، بأن خطة السوق الحالية هي نتيجة تغيرات بنائية ومكانية عبر التاريخ وتعكس تلبيته للحاجات المستحدثة.

وصف الوضع الحالي :

السوق عبارة عن حوانيت صغيرة متلاصقة لا تتعدى بضعة أمتار مربعة   مفتوحة في الطابق الأرضي المطل على شوارع ضيقة تفتح على جانبي الطريق وسوق صنعاء اليوم بشكله القديم وحركته الدائبة ما زال يعكس ماضي السوق وخطته، فلكل حرفة أو بضاعة مهمة سوق خاص بها ضمن خطة السوق الأصلية، وقد بلغ عدد الأسواق التي مازالت قائمة (24 سوقاً) هي :

1- سوق المصباغة 2- سوق المحدادة 3- سوق المنجارة 4- سوق المخبازة 5- سوق النقالة (الإسكافيين) 6- سوق القات 7- سوق الحلقة 8- سوق المشغولات اليدوية (الهدايا) 9- سوق العنب 10- سوق الكوافي 11- سوق المدائع 12- سوق الجص 13- سوق السلب (الحبال) 14- سوق البز (القماش) 15- سوق العطارة 16- سوق السمن 17- سوق المخلاص (الفضة) 18- سوق الحب 19- سوق النظارة (الزيت والكيروسين) 20- سوق الفتلة (الخيوط) 21- سوق المدر 22- سوق الزبيب 23- سوق الأواني الفخارية 24- سوق الأسرجة (سروج الدواب).

وكل سوق من هذه الأسواق يأخذ شارعاً بأكمله أو أكثر من شارع، حسب حجم الحركة التجارية فيه، ولكل سوق منها استقلالية تامة كما أن تجار كل سوق يجتمعون وينتخبون من بينهم شيخاً عليهم، ولذلك فإن هذه الأسواق على درجة عالية من النظام، وتقوم على جانب تلك الأسواق المستودعات التي تخزن فيها السلع، والنزل (السماسر) التي ينزل فيها التجار الوافدين إلى مدينة صنعاء.

مقترح التطوير :

-       المحافظة على نمط السوق القديم، وتوسيع مجالات العرض فيه.

-       القيام بعمليات صيانة ترميم للسوق.

-  من المهم المحافظة على الطابع الشعبي للسوق، ولكن يجب تطوير الخدمات السياحية القائمة في السوق، فمثلاً تحسين النظافة وتوفير دورات مياه حديثة.

الاستغلال السياحي :

عوامل الاستغلال السياحي لنشاط السوق الشعبي ضرورية ويمكن تنفيذ ذلك من خلال تشجيع العاملين في مجال المصنوعات اليدوية والحرفية وتحويل إحدى المباني التاريخية في السوق إلى مجمع ضخم لبيع تلك المنتجات الحرفية، والتعريف بالسوق من خلال المطبوعات السياحية.

15- السماسر :

السمسرة كمنشأة معمارية تؤدي وظيفة اجتماعية واقتصادية ارتبط ظهورها بنشوء وتطور الانتساب الحرفي والتبادل السلعي، لقد هيئ التطور النسبي الرفيع للتقسيم الاجتماعي الشروط الضررية لنشوء مراكز تجارية كبيرة على امتداد اليمن، ولذلك تعد السماسر من مكونات مدينة صنعاء كحاضرة ومركز تجاري.

فمن المعروف أن انتقال مركز الحضارة اليمنية من مارب إلى ظفار في محافظة إب تحول مسار الطريق التجاري القديم عبر الهضبة اليمنية عرف (بدرب أسعد الكامل)، وكانت صنعاء أهم محطاته الرئيسية ؛ مما زاد من أهمية السماسر لتلبية الاحتياجات الجديدة، وتوسع بناء فإذا كانت تقدم خدمات الإيواء للمسافرين وحفظ المتاع والبضائع والراحة والتزود بالمؤن لمواصلة السفر والترحال، وكانت تلك السماسر تقوم بالخدمات الفندقية اليوم، ومن السماسر التي كانت قائمة في سوق صنعاء هي :-

1- سمسرة محمد بن الحسن، التي كانت بمثابة بنك للتجار تحفظ فيها البضائع الثمينة والنقود من الذهب والفضة 2- سمسرة سوق العنب 3- سمسرة سوق النحاس 4- سمسرة الجمرك، وفيها كان يتم وزن بضائع التجار لتحديد الرسوم الضريبية عليها 5- سمسرة دلال وغيرها من السماسر المنتشرة بكل تقسيمات السوق بحسب نوع البضاعة.

إن العدد الكبير لهذه المنشآت يدل على حجم التبادل التجاري الكبير، وسعة النشاط التجاري الضخم لسوق صنعاء الذي كان مقصداً للتجار من جميع مراكز التبادل السلعي في داخل اليمن وخارجها، مثل تجار الشام والعراق وفارس والهند، وكانت لهذه السماسر ضوابط قانونية صارمة في تأدية مهاها.

وصف الوضع الحالي:

الكثير من السماسر القديمة تهدمت وشيد مكانها منشآت حديثة مثل الأسواق والمنازل السكنية، ولم يبق منها سوى القليل ومنها:

-  سمسرة النحاس الواقعة عند مدخل سوق الملح من جهة باب اليمن، وقد تم ترميمها وتهيئتها من قبل منظمة اليونسكو كمركز لتدريب الحرفيين ومقر عرض لمنتجاتهم الحرفية للبيع، وهي اليوم مقصداً للزوار.

-  سمسرة الجمرك لا زالت بقاياها قائمة وبحاجة ماسة إلى صيانة شاملة وكذلك سمسرة سوق الحب لا زالت بقايا آثارها واضحة وبحاجة إلى اهتمام وإعادة ما تهدم من أجزائها.

وكل هذه السماسر ذات نمط معماري مميز يغلب عليها أسلوب العقود والشرفات من الداخل.

-  سمسرة المنصورة : وتعد من أجمل وأهم سماسر مدينة صنعاء القديمة من حيث القيمة التاريخية والمعمارية، ويرجع تاريخها إلى أكثر من (أربعة قرون) وتم القيام بأعمال صيانة شاملة لمبنى السمسرة من قبل الهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية بدعم من جمهورية ألمانيا الصديقة، وشملت الصيانة عمليات توثيق المبنى وتحديد حجم الأعمال المطلوب تنفيذها بعد تحليل هيكل المبنى إنشائياً وإعادة استخدام بعض الفراغات بما يناسب الوظيفة الجديدة المناطة بالمبنى كمركز وطني للفنون التشكيلية، مكون من (أربعة طوابق) وهي اليوم مجهزة لاستقبال الزوار.

مقترح التطوير :

-       الاهتمام بسمسرة الجمرك وإعادة صيانتها وتجهيزها لاستقبال الزوار.

-  إعادة بناء ما تهدم من مكونات سمسرة سوق الحب وتهيئتها للقيام بأي وظيفة لخدمة تطور حركة السياحة.

 الاستغلال السياحي :

طبـاعة || إرسـال
عدد القراءات: 436

شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   دليل المؤسسات الحكومية   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل المصالح الحكومية   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل المعاهد الحكومية   
   دليل حواء   
   شخصيات يمنية   
   دليل دور النشر   
   معلومات هامة   
   دليل الجامعات   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

القدس عروس عروبتكم
كـتـابـات

قرار رفع الدعم عن المشتقات واستحالة عودة الثقة
كـتـابـات

صراع ديني, ليس أطهر منه حظيرة خنزير........... تعز.. أيقونة الثورة, مهبط الثقافة, مدينة المدنية, ومشتهى الحب...
كـتـابـات

كونهم ارتهنوا للسيد والمرشد
كـتـابـات

كتاب قوى النفوذ في المثلث "القبلي العسكري الديني" على الرئيس "هادي"
كـتـابـات

المجتمع يعيش في جهل وخرافات وطائفية واستعباد وظلم وعنصرية
دراسات واستراتيجيات

انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية.. هرولة بلد منهك واقتصاد هش
مقابلات

نائف القانص حانت الفرصة لبناء اليمن الحديث!!
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين