|
|
| العلامة الحسيني : زيارة لاريجاني الى العراق للمساومة على تشكيل الحكومة
|
|
|
 منار اليمن - بيروت - خاص التاريخ : 17-07-2010
استغرب العلامة السيد محمد علي الحسني في خطبة الجمعة اليوم من السياسيين العراقيين كيف ينجرفون في مخطط جهنمي سيوصل العراق الى الهلاك ، من خلال استمرار الكتل العراقية في المماطلة بتشكيل الحكومة والتمسك بمطالب تعجيزية من هذا الجانب او ذاك . ورأى أن المضي في هذا الامر الخطير يدل على ان هؤلاء السياسيين لا يملكون زمام قرارهم ، انما هم تابعون لقرار خارجي بابقاء حالة الفراغ السياسي والامني قائمة ، ما يتيح لطهران ولغيرها من العواصم تصوير العراقيين عاجزين عن حكم أنفسهم بانفسهم ، ما يستدعي بقاء الاحتلال الاميركي ، وبالتالي ابقاء العراق مسرحا جاذبا لقوى الارهاب المختلفة . ورأى الحسيني في زيارة علي لاريجاني الى العراق في هذا التوقيت دليل على ما نقول ، وازلام النظام الايراني خربوا المسيرة السياسية في هذا البد وها هو آمرهم يأتي ليقطف الثمار من خلال وضع شروط بلاده لتشكيل الحكومة الجديدة . وفي ايران فان النظام الايراني الذي يدعي زورا الاسلام يعاكس الرغبة الالهية في القيام بافضل الاعمال في الشهور الفضيلة ، فيتخذ قرارات ظالمة بتأجيل الانتخابات البلدية لمدة عامين تحت ذريعة خفض النفقات ، ويفرض الضرائب الباهظة على المواطنين ، وبدلا من ان يوقف النظام مزاريب الهدر والسرقة في بنيانه ، وبدلا من وقف الانفاق الهائل على المغامرات العسكرية الخارجية ، يرهق الناس في ارزاقهم ومعيشتهم.ان تأجيل الانتخابات البلدية يأتي كاستمرار لسياسة النظام في خنق الانتفاضة المباركة للشعب الايراني ، فالخوف من هزيمة سياسية انتخابية جديدة ، على غرار الانتخابات الرئاسية ، قبل أكثر من عام ، هو الدافع الحقيقي لهذا التأجيل . فالمعارضة الايرانية تجذرت داخل المجتمع الايراني بعد كفاح الاشهر ، وصارت روح الثورة على الظلم والجور من صلب يوميات الايرانيين . اضاف السيد الحسيني : من هنا جاء اضراب تجار السوق في طهران احتجاجا على الضرائب الجائرة ، وجاء معه التعاطف الشعبي ، بالتظاهر والاعتصام ، مثالا على هذه الروح والتي تذكر بمشهد ثورة "البازار" على نظام الشاه في السبعينيات ، التي انتهت مع سائر التحركات الشعبية الى سقوط ذلك النظام . وها هي التجربة تتكرر اليوم بتعبيد الطريق أمام الثورة مجددا .وتابع السيد الحسيني : ان الارباك الذي يعانيه نظام ولاية الفقيه ، داخليا بسبب الاحتجاجات ، وخارجيا بفعل العقوبات الدولية ، يجعله أكثر ظلما وبطشا تجاه شعبه ، وقد بات سوء المعاملة والاغتصاب والتعذيب بحق السجناء في معتقلات وسجون النظام أمرا شائعا في ايران ، على ما تؤكد التقارير الدولية المستقلة . وفي جانب آخر يستمر النظام الايراني في توجيه عملائه داخل الحكومة العراقية لممارسة المزيد من البطش ضد اللاجئين الايرانيين في العراق ، وخصوصا في معسكر أشرف ، فاصدرت وزراة الداخلية أوامر قضائية باعتقال 38 معارضا ايرانيا في العراق ، بينهم مسعود رجوي رئيس منظمة مجاهدي خلق . ان سلوك الحكومة العراقية مخالف لتعاليم الاسلام ، ومناف للقوانين الدولية والانسانية الملزمة بحماية اللاجئين وتأمين مستلزماتهم الحياتية . وعليه فان المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لحماية هؤلاء اللاجئين ، وتأمين حمايتهم باي وسيلة من الوسائل ، وتولي القوات الاميركية حماية المعسكر والاشراف عليه كما كانت تفعل لسنوات . وقال العلامة الحسيني : لقد سبق وتوجهنا الى اخوتنا في الاحزاب والحرکات والمنظمات السياسية المناضلة في الاحواز العربية ضد نظام الملالي ، ودعوناهم من منطلق موقعنا المرجعي الاسلامي ، الى التنبه الى أضاليل هذا النظام واساليبه الخادعة ، اذ هو يدفع بهم الى المغالاة والتعصب القومي العربي ، وجعل هدف " العروبة" أعلى من هدف إسقاط نظام ولاية الفقيه . وهذا ليس من الحكمة بل هو خطأ قاتل لهم ولقضيتهم ، اذ يسهل على النظام الايراني استدعاء العصبية القومية الفارسية للحفاظ على موقعه ومصالحه . ان حقوق الاهوازيين وحفظ كرامتهم الدينية والقومية لا تكون الا باسقاط هذا النظام بالتعاون والتضامن مع اخوتهم في المعارضة الشاملة للنظام من خلال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية . وتابع : في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل هدم منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، واقامة منازل إسرائيلية على انقاضها ، ما يعني المضي في مخطط تهويد القدس الى نهايته ، تستمر حالة التشرذم الفلسطيني ، ويتأخر اتمام المصالحة بين مختلف الفصائل ، ما يشكل خدمة مجانية للعدو الصهيوني ، ويشكل ضربة موجعة للمصلحة الوطنية الفلسطينية ، عدا عن أنه في الاساس مخالف لمبادىء الاسلام الذي يحث على الوحدة في مواجهة الاعداء ، وتجاوز الخلافات الجانبية . وفي المقابل فاننا نرحب بتواصل المشاورات العربية العربية ، وآخرها محادثات الرئيسين السوري والتونسي ، وزيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الى اليمن ولقائه الرئيس علي عبدالله صالح ، والقمة القطرية السعودية التي جمعت الشيخ حمد و خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الدار البيضاء. وقد شكلت هذه اللقاءات فرصة لتكثيف التشاور ، والارتقاء بالعلاقات العربية عبر تفعيل العمل العربي المشترك وتنسيق المواقف إزاء قضايا العرب المصيرية على الساحات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية . ان اي لقاء عربي يخدم المصلحة القومية العليا ويدفع باتجاه تحقيق المطالب العربية على المستوى الدولي ، واللقاءات العربية باتت ضرورة قومية لمواجهة مخططات الجوار في تفتيت الامة العربية وتمزيقها . وفي الشأن اللبناني نحمد الله على عودة الهدوء الى الجنوب بعد الاشكالات بين الاهالي في الجنوب وقوات اليونفيل ، لان استمرارها كان ليشكل نكسة لجهود الحفاظ على الاستقرار في لبنان والاقليم ، من خلال التورط في نزاع لا يحتاجه البلد . وقد جاءت الاحداث لتؤكد صوابية موقفنا الداعي الى انهاء هذا الاشكال ، خصوصا مع تواصل الحرب الامنية الصهيونية على لبنان ، ونحن في اجواء ذكرى حرب تموز العدوانية على بلدنا ، من خلال كشف المزيد من عملاء الموساد الاسرائيلي وآخرهم طارق ربعة شريك شربل قزي واللذين وفّرا لإسرائيل قدرة التنصت الكامل و تحديد اماكن المشتركين وتدمير الشبكة الخليوي في دقائق . وهذا أمر خطير يجب التصدي له بكل حزم . واذ نحيي القوى الامنية الرسمية على انجازاتها هذه ، ندعوها الى مزيد من العمل لتحصين ساحتنا من الاختراقات الصهيونية . وفي المجال الامني نؤكد ضرورة قيام تعاون وثيق مع الدول الصديقة مثل فرنسا ، من دون اثارة حساسيات معينة ، مع الحفاظ على استقلاليتنا السياسية التامة . ولا ننسى المساعدة الكبيرة التي وفرتها فرنسا للبنان ، من خلال تزويد فرع المعلومات باجهزة متطورة للكشف عن شبكات الجواسيس الاسرائيلية . وأخيرا فاننا ندعو الحكومة الى الالتزام التام والدقيق بقرارتها الاخيرة بشأن تعزيز أمن المطار ، وتأمين الاحتياجات اللازمة لحمايته من اية اختراقات ، لانه معبر حساس للغاية قد يستخدم كسيف ذي حدين ، فهو من جهة قد يشكل خطرا على الامن الوطني اللبناني ، كما قد يشكل خطرا على الامن القومي في الدول التي ترسل طائراتها الى لبنان ، وخصوصا الدول العربية الشقيقة . |
|
طبـاعة ||
إرسـال || عدد القراءات : 805
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| تبويبات الموقع
|
|
|
| الدليل السياحي المصور | | الدليل السياحي العربي | | دليل القوانين اليمنية | | دليل الحوكمة | | تهاني وتعازي | | ثقافة صحية | | دليل حواء | | شخصيات هامة | | دليل التوظيف | | جوائز ومسابقات | | الدليل السياحي الإلكتروني | | خدمة الـ RSS |
|
|
|
|
|