الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين *   ادانات دولية لجريمة التفجير الإرهابي بميدان السبعين *   طلاب ثانوية تريم في زيارة لشركة بترو مسيلة *   في الإجتماع الأول لفريق خبراء منظمة التجارة العالمية.. أبوغزاله: التجارة الإلكترونية تحتاج إلى اتفاقية لفتح أسواقها *   محامون ضد الفساد تدين ماتتعرض له الصحفية بشرى العامري *   نقابات السلطة تتجاهل حقوق التربويين, وتتصارع على تمثيلهم *   ملتقى شباب الصلو يدين اعتقال الشيخ/ عبدالرقيب الشهاب ويدعو لوقفة احتجاجية أمام المحافظة *   النائب العام يوجه بالتحقيق مع يمن برس للتشهير بقضية فتاة عصر *   مكتب الأراضي وجمعية مكتب الشباب بالحديدة يصادران ارضية الزميل محمد النظاري *   فارع يفتتح معرض للصور عن جزيرة سقطري للمصور نايف السيد *   تدشين فعاليات الأسبوع الثقافي بأمانة العاصمة
في الذكرى الـ 3 لحرب لبنان الثانية.. الاحتلال يؤكد أنّ هناك حرباً مقبلة وحزب الله يكثف من تسليحه
في الذكرى الـ 3 لحرب لبنان الثانية.. الاحتلال يؤكد أنّ هناك حرباً مقبلة وحزب الله يكثف من تسليحه

منار اليمن -         التاريخ : 12-07-2009

اعترف قادة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بفشلهم أمام القدرات القتالية لمقاتلي حزب الله اللبناني وذلك خلال حرب لبنان الثانية التي اندلعت قبل 3 سنوات من اليوم في 12 يوليو / تموز واستمرت 33 يوما، بعد قيام حزب الله بأسر جنديين إسرائيليين في عملية نوعية أطلق عليها "الوعد الصادق".

وأقر نائب رئيس الأركان الإسرائيلي السابق موشيه كابلينسكي بوجود إخفاقات كثيرة في أداء قيادة جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية خلال هذه الحرب.

ونوه كابلينسكي بأن هذه الإخفاقات تتمثل بعدم ممارسة خطة العمليات التي كانت موضوعة للتعامل مع حوادث اختطاف الجنود وإطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل وعدم الاستفادة من بعض الوسائل العسكرية ضد عناصر حزب الله ومنها الوحدات الخاصة وتأخر استدعاء قوات الاحتياط وتواصل القتال أكثر مما خُطط له، على حد قوله.

كما لفت كابلينسكي إلى غياب التعاون الكافي بين المستويين السياسي والعسكري خلال فترة الحرب وعدم قيام الحكومة بتحديد أهداف القتال.

بدوره، أكد رئيس أركان المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال ألون فريدمان أن حزب الله يقوم بعملية تسلح واسعة النطاق، مشيرا إلى أن الحزب يجمع وسائل قتالية بكميات أكبر مما كانت في حوزته قبل حرب تموز 2006.

وزعم في تصريح نقلته الاذاعة الاسرائيلية أن "حزب الله تكبد خلال الحرب خسائر فادحة وأن نتائج الحرب سددت ضربة قاضية للنظرية التي كان ينادي بها الحزب حول إمكان خوضه حربا مع إسرائيل والانتصار فيها".

واعتبر أن "حرب لبنان الثانية حققت إنجازا مهما باستعادة جيش الدفاع قوة الردع حيال حزب الله وذلك بدليل أن الأعوام الثلاثة الأخيرة التي مرت منذ نشوب الحرب لم تشهد أي حوادث إطلاق نار أو محاولات لارتكاب اعتداءات تخريبية في منطقة الشمال".

من جانبه، اعتبر الرئيس السابق لمجلس الامن القومي الاسرائيلي غيورا ايلاند ان التفوق المضمون لاسرائيل في حرب لبنان المقبلة يكون في ابلاغ الحكومة اللبنانية بشكل واضح انها والبنى التحتية سيكونان الهدف لهذه الحرب.

ودعا ايلاند الى اعداد خطة دبلوماسية دولية، وطرحها امام الدول الداعمة للبنان والتي ترغب بأن ترى هذه الدولة هادئة ومستقلة، قوامها ان منح حزب الله الشرعية المطلقة في لبنان ورفع مكانته السياسية في الحكومة والبرلمان ورعايته سيجعل الحرب مفتوحة امام الجميع ولا تقتصرعلى مواجهة الحزب ومقاتليه ومراكز اسلحته بل كل من يرعى ويدعم هذه المنظمة.

وأكد أيلاند على ضرورة ان تتخذ الحكومة الاسرائيلية خطوات عدة، في حال اثيرت اجواء توتر عند الحدود الشمالية لا تقدر اسرائيل على تحملها، وتجنيد المجتمع الدولي وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا والسعودية بموقف اسرائيل بعدم قدرتها على تحمل الوضع وتدعوها الى الضغط على الحكومة اللبنانية لتغيير سياستها تجاه "حزب الله".

يذكر أن رئيس اركان جيش الاحتلال السابق في حرب تموز، دان حالوتٍس ، اضطر الى الاستقالة من منصبه بعد تشكيل لجنة فينوغراد، التي حققت في اخفاقات حرب تموز.

وبعد صمت له منذ انتهاء الحرب، خرج حالوتس لوسائل الاعلام الاسرائيلية قبل اكثر من شهر وحاول في مقابلاته الحديث عن الجوانب التي يعتبرها انجازات لجيشه وكان ابرز ما صرح به ان الجيش حاول اكثر من مرة اغتيال الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، لكنه فشل.

أما عضو الكنيست من حزب كديما وعضو الحكومة الأمنية المصغرة السابقة شاؤل موفاز فزعم خلال مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة: "إن إسرائيل حققت قدرة ردع محدودة أمام حزب الله وقد كانت الحرب بمثابة إهدار فرصة لأنه كان بالإمكان تحقيق انجازات أكثر".

وأضاف موفاز، وهو وزير دفاع ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، أنه يوجد لدى حزب الله اليوم صواريخ أكثر بكثير مما كان لديه قبل الحرب كما أن مدى هذه الصواريخ أطول.

وأوضح أن التهديد الصاروخي على إسرائيل من جانب حزب الله أكبر من التهديد الصاروخي الإيراني، والهدوء الحاصل الآن عند الحدود الإسرائيلية اللبنانية قابل للاشتعال، كما أن نوايا إيران وحزب الله لم تتغير والهيمنة الشيعية تتزايد في منطقتنا.

توقعات إسرائيلية بجولة جديدة مع حزب الله

اسرائيل فقدت العشرات من جنودها في الحرب

في غضون ذلك، أشارت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية الى ان وقف اطلاق النار الذي انهى حرب تموز في الرابع عشر من اغسطس/ أب عام 2006، لا يزال هشا كما قال امين عام الأمم المتحدة بان كي مون هذا الاسبوع.

ولفتت الى انه بالنسبة لاسرائيل ايقظتها الحرب على حقيقة واضحة هي ان فصلا جديدا من الصراع العربي - الاسرائيلي قد بدأ. ففي العقدين السابقين لعام 2006 انصب التركيز الاساسي للقوات البرية في الجيش الاسرائيلي على مواجهة العمليات المسلحة في غزة والضفة الغربية مما جعل قدرات هذا الجيش القتالية تصبح ضعيفة شيئا فشيئا.

واعتبرت ان هذا ظهر واضحا من خلال تقارير لجنة القاضي الياهو فينوغراد التي انتقدت بشدة أداء القيادتين العسكرية والسياسية خلال الحرب.. فقد لاحظ فينوغراد ان هناك فشلا في اسرائيل في ادراك متطلبات تلك الحرب ذاتيا، كما انتقدت تقاريره الاهداف غير الواقعية التي وضعتها القيادة السياسية وسعت لتحقيقها بطريقة غير ملائمة.

واضافت: "كان من نتيجة ذلك -وفقا للتقرير- ان ضاعت فرصة كبيرة امام اسرائيل. وتبين ايضا ان بعض نقاط الضعف التي كشفتها حرب 2006 في النظام الدفاعي الاسرائيلي تعود في اسبابها إلى سوء استخدام الموارد، وكانت هذه بدورها نتيجة ايضا للفشل في تصور الوضع العام".

واعربت عن انه وعلى الرغم من فشل النظامين السياسي والعسكري في اسرائيل في حرب 2006، لم تشكل نتائج تلك الحرب نجاحاً باهراً لحزب الله وسادته الإيرانيين، فقد لحقت خسائر فادحة بحزب الله بالارواح "اكثر من 500 رجل" وبالعتاد وبالاسلحة المتقدمة التي حصل عليها من ايران وابرزها انظمة صواريخ "زلزال" و "فجر" التي دمر سلاح الطيران الاسرائيلي عدداً كبيراً منها في المرحلة الاولى من الحرب.

وكانت جهود "حزب الله" وإيران في اعادة بناء المناطق التي دمرتها الحرب بجنوب لبنان بطيئة وغير فعّالة كما جعل قرار مجلس الامن رقم1751 حركة مقاتلي حزب الله جنوب نهر الليطاني صعبة جداً.

واكدت ان "حزب" الله لا يزال يعيد تسليح نفسه، ومن المعتقد بانه يمتلك الآن 40.000 صاروخ شمال نهر الليطاني كما ضاعف ثلاث مرات عدد صواريخ «سي - 802» التي تطلق من الارض إلى البحر.

وشددت على ان تنشيط جبهة الشمال كانعكاس لاحداث ما في المستقبل هو امر محتمل جداً مما يعني ان على الأنظمة المعنية بالدفاع عن اسرائيل الاستعداد لدخول الجولة الجديدة من الصراع.


 


المصدر : محيط
طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 831
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
كـتـابـات

إلـــى مـتـى .. وطـنـي يُـهـدم وشـعـبـي يُـقـتـل ؟!!
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين