الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  (بيت الأحلام) 2011 يحلق مع الدان الحضرمي في سماء المفاجآت .. البنك التجاري اليمني يحقق حلم الفائزين للمرة الرابعة على التوالي *   هادي يدشن أولى حملاته الانتخابية لخلافة صالح *   الاتصالات السعودية: السوق لا تستوعب مشغلاً رابعاً *   في خطوة تتفرد بها الوزارة : وزارة الشئون القانونية تتبنى الشراكة مع منظمات المجتمع المدني لتعديل وإصلاح القوانين في اليمن *   التبرعات تنهال على قطر الخيرية مع بداية حملتها لإغاثة الشعب اليمني *   بيان صادر عن أبناء مديريات وصاب وعتمة ومديريات محافظة ريمة *   اليمن: البنك الدولي يحاور الشباب للاطلاع على حاجاتهم والمساهمة في تلبيتها *   اسعار العملات في اليمن بيعا وشراء ليوم الثلاثاء 7/2/2012 *   سعر جرام الذهب في اليمن ليوم الثلاثاء 7/2/2012 *   اغلقوا هذه الساحات *   مع هادي من اجل بلادي (1) *   انتهاكات (علي محسن والعمراني)السكوت علامة "الرضا"
إعــــلانات





أفتونا: مسالمون أم محاربون؟

أفتونا: مسالمون أم محاربون؟

منار اليمن - ممدوح أحمد فؤاد حسين         التاريخ : 08-08-2010

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر

فضيلة مفتي الديار المصرية

فضيلة رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب

أصحاب الفضيلة علماء المسلمين

علمنا القرآن الكريم أن غير المسلم المسالم له البر والقسط , قال تعالى (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) الممتحنة:8.

بل علمنا أيضا أن لغير المسلم المسالم ما هو فوق البر والقسط, له الود أيضا, قال تعالى: (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتهم منهم مودة) الممتحنة:7. والمودة هي التي جعلها الله بين الزوج وزوجه, قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) الروم:21. وهذا يوضح عظم العلاقة بين المسلم وغير المسلم المسالم الذي لا يحاربنا في الدين أو الذي لا يريد اخراجنا من ديارنا.

فماذا عن غير المسلم الذي يعتقد ويعلن أن المسلمين غزاة محتلين, وأن مصر دولة محتلة, ويكفي أن تعبيرات (أقباط مصر المحتلة- عودوا أيها العرب الغزاة إلي الجزيرة العربية – ستتحرر مصر منكم كما تحررت إسرائيل) شائعة في عشرات المدونات المسيحية  وآلاف التعليقات في المواقع الإليكترونية المختفلة. ولم يتوقف أمر هذه الدعاوي على العامة الجهلاء فقط, بل هذا ما يردده أيضا رجال دينهم في وسائل الإعلام كالأنبا توماس وقد أيده الأنبا بسنت (راجع المصري اليوم بتاريخ 11 نوفمبر 2009 صفحة حوار).

فقال عن الأنبا توماس: من يراجع كلام الأنبا توماس يجده لم يخطئ, وعن الزعم بأن الأصل في مصر هم المسيحيين قال: هذه حقيقة, وعن دخول المسلمين مصر كغزاه قال: إذا كنتِ تريدين معرفة الطريقة التى دخلوا بها مصر فعليك بقراءة كتاب عقبة بن نافع, وقال: الطريقة التى دخل بها الإسلام مصر هى نفس الطريقة التى دخل بها إلى غرب أفريقيا...).

ليس الغرض من هذا المقال الرد علي هذه المزاعم, فقد سبقني إليه كثير من العلماء, كما كان لي شرف الرد عليها في مقالات سابقة.  ولكن ما أريده في هذا المقال أن أوضح خطورة هذه المزاعم.

أصحاب الفضيلة العلماء, إن خطورة هذه الدعاوي تكمن في أنها:

تحض علي كراهية المسلمين لأنه لا يوجد إنسان على وجه الأرض يحب من يحتل وطنه.

أنها دعوة لخوض حرب تحرير لأن الأعراف والمواثيق الدولية تؤكد حق أهل البلد المحتل في مقاومة المحتلين وطردهم بقوة السلاح خارج بلادهم.

إنها ضد الدستور لأنها تفرق بين المواطنين على أساس الدين.

إنها تهدد السلام الاجتماعي وتنذر بوقوع حرب أهلية بين غير المسلمين الذين يعتقدون أنهم أصحاب البلد الأصليين وأن بلادهم محتلة وبين المسلمين الذين ولدوا وولد آبائهم وأجدادهم في مصر منذ أكثر من الف عام.

إنها دعوة إلى إخراجنا من ديارنا.

وخطورة ترديد رجال الدين لهذه الدعاوي أن الأرثوذكس يقدسون رجال دينهم كما يقدسون إنجيلهم فيقولون الكتاب المقدس وقداسة البابا والمجمع المقدس والتاريخ المقدس, لذلك فإن ترديد رجال الدين لهذه الدعاوي يجعل الأغلبية العظمي من الأرثوذكس يؤمنون بها, فهي إذن دعاوي لا يؤمن بها أقلية متطرفة, بل رأي عام كاسح بين الأرثوذكس.

أصحاب الفضيلة علماء المسلمين:

أرجو أن تفتونا وتبينوا رأي الدين في الأتي:

1)     هل غير المسلمين (الأقباط) في هذه الحالة يعتبروا مسالمين أم محاربين؟

2)     ما المعاملة الشرعية التي يستحقها المحاربون؟

3)     ما واجب علماء المسلمين في حالة أعتبارهم محاربين؟

4)  ما الواجب علي الدولة وإن كانت علمانية تجاه دعوات وعقائد تقسم المواطنين إلي مواطنين أصليين ومواطنين غزاة محتلين؟

وختاما إن لم تقوموا بواجبكم وبيان حكم الإسلام في هذه الدعاوي, فلا أجد بد من التقدم للسيد النائب العام باعتبار هذا المقال بلاغا ضد كل من الأنبا توماس والأنبا بسنت والتحقيق معهما بتهمة الحض على الكراهية وتعريض السلام الاجتماعي للخطر ونشر أفكار قد تعرض البلاد لحرب أهلية.

 

Ma_elshamy@hotmail.com

 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1269
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

اغلقوا هذه الساحات
كـتـابـات

مع هادي من اجل بلادي (1)
كـتـابـات

الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد!
دراسات واستراتيجيات

دور الشباب في تحقيق المشروع النهضوي الوطني
مقابلات

مايسة إبراهيم: أول يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة وفندق "أربع نجوم"
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين