 منار اليمن - باريس - خاص التاريخ : 26-08-2010
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي في باريس ان اسرائيل لن تقدم على ضرب ايران لتوريط اميركا . وذكر المركز في بيان وزَّعه أنّ 54.4 في المئة من الذين شملهم الإستطلاع اعتبروا ان أي هجوم إسرائيلى على إيران لابد أن يكون بالتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية التى سوف تعارض ذلك بالتأكيد لأنه يهدد مصالحها ومصالح حلفائها فى المنطقة . ووفق البيان الذي وزعه المركز 24.4 في المئة توقعوا ان تشن اسرائيل حرباً على ايران وأن تورط اميركا والدول العربية ايضا وأن هذا هو الحل الأخير في جعبة المؤسسة الرسمية الاسرائيلية . وبرأيهم ان الهدف من الضربة الاسرائيلية لايران توريط أمريكا مع الايرانيين لتغرق أمريكا في المثلث العراقي الايراني الأفغاني وعندها لن تتمكن من الضغط على اسرائيل لايجاد حل مع الفلسطينيين ولكي تفشل مخططات ايران بامتلاك السلاح النووي . ورأى 19.5 في المئة ان اسرائيل لن تضرب ايران وايران لن تضرب اسرائيل لأن لا مصلحة للطرفين في خوض حروب . ورأى 1.7 في المئة ان لبنان هو المستهدف من قبل اسرائيل في الحرب المقبلة وليس ايران . وانتهى مركز الدراسات إلى نتيجة مفادها: ان من يريد ان يخوض حرباً يقلل جداً من تصريحاته ويكثر من تحضيراته السرية ، وهذه الحال لا تنطبق لا على ايران ولا على اميركا وأسرائيل .يضاف الى ذلك ان من المستحيل ان تجر اسرائيل اميركا الى حرب لم تحدد واشنطن زمانها ومكانها ، لأن اسرائيل قد تكون قادرة على اختراق الأجواء الإيرانية وتوجيه ضربة ما الى منشأت ايرانية ولكن ماذا تفعل اسرائيل بعد ذلك عندما تبدأ الاف الصواريخ تنهمر على اسرائيل ، او ماذا تفعل اسرائيل اذا طالت شظايا الحرب دول الخليج او ادت الى اغلاق مضيق هرمز . كل هذا يؤكد ان الحرب الكلامية الدائرة الأن ليست إلا من باب سعي كل طرف الى الضغط على الطرف الأخر من اجل تقديم تنازلات ليس في الملف النووي بل في ملفات أخرى ذات علاقة بفلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان .
|