الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد! *   منتدى دافوس: هل هناك مستقبل للرأسمالية؟ *   اعجاز قرآني مذهل: آية قرانية توصل لاختراع خرسانة مقاومة للزلازل *   شمع يحترق!!! *   نائف الجعيدي يتسلم جائزة بيت الاحلام المقدمة من البنك التجاري اليمني *   شاهد صورة نادرة لنائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي مع العقيد الراحل معمر القذافي *   برنامج التمكين السياسي الشامل للمرأة اليمنية ينفذ نزولا ميدانيا لخمس محافظات للتوعية بالمشاركة الانتخابية الرئاسية المبكرة 2012م للمرأة اليمنية *   قطر الخيرية تطلق حملة لإغاثة الشعب اليمني..غداً *   الأردن: بيان صحفي صادر عن منتدى تطوير السياسات الاقتصادية حول موازنة 2012 *   اسعار العملات في اليمن بيعا وشراء ليوم الاثنين 6/2/2012 *   سعر جرام الذهب في اليمن ليوم الإثنين 6/2/2012 *   دبي والدوحة وأبوظبي تستضيف عددا من المعارض الاقتصادية والصناعية والسياحية
إعــــلانات





مسامير (أرياواتي )

مسامير (أرياواتي )

منار اليمن - مسقط – عبدالرزاق الربيعي         التاريخ : 08-09-2010
عندما قدمت السريلانكية أرياواتي البالغة من العمر 49 عاما إلى السعودية في مارس الماضي لم تعلم إنها ستعود الى   منزلها الذي يبعد مئة كيلو متر جنوب العاصمة كولومبو  بعد خمسة أشهر فقط بحقائب خاوية و 24 مسمارا زرعها كفيلها في جسدها , بمساعدة زوجته وحين راجعت إحدى المشافي السيرلانكية،  نجح الأطباء في استخراج " 13 مسمارا تتفاوت مقاساتها ما بين 2,5 و 5 سنتيمترات , وخمس إبر يبلغ طول كل منها 2,5 سنتيمتر  , كما يقول التقرير الرسمي الذي قدمته  السفارة السريلانكية في الرياض  للسلطات السعودية, وسجلت ارياواتي ادعاءها على الكفيل لدى عناصر الشرطة السريلانكية التي وصلت إلى المستشفى والتي قالت فيها إن كفيلها وزوجته كانا يعاملانها بقسوة بالغة ويمنعونها من النوم وإنهما عذباها وأدخلا المسامير في جسدها بعد إحمائها على النار باستخدام قضيب معدني"
حكاية موجعة هزت الضمير العالمي وفتحت ملف المعاملة السيئة التي تواجهها الخادمات الآسيويات في بعض بلدان الخليج وهي ليست جديدة فما خفي أعظم , وإذا كانت  مسامير أرياواتي ظاهرة للعيان لوجودها المادي فإن دموع الخادمة الفلبينية التي فتحت كيسا كانت تحمله لتلبس مخدومتها الحذاء في حفلة أقيمت بأحد فنادق مسقط  لم ير هذه الدموع التي نزلت لإحساس صاحبته بالذل والمهانة ,  الا أصحاب القلوب الرقيقة ,وهناك أمثلة أخرى كثيرة , فكلنا نعرف أن هذه الشريحة تجبرها الظروف السيئة التي تعيشها في بلدانها على تحمل الأذى الذي تتعرض له في البلدان التي تعمل بها , ففضلا عن تدني الأجور التي تصل الى مائة دولار في الشهر,  تعاني أيضا من الفوقية في التعامل داخل البيت وخارجه ,إضافة الى ذلك هناك صور عديدة من الإذلال الذي تتعرض له الخادمات من قبل أشخاص لا يعرفون الرحمة ,بما يتنافى مع قيمنا وتقاليدنا وموروثاتنا الدينية والإجتماعية ,  وجعلوا من ذلك  متنفسا لعقدهم الإجتماعية , لكن "الشغالات " يتكتمن  على مايواجههن  من مضايقات تصل الى درجة الإعتداء والضرب المبرح ,  فماالذي يجبر الناس على تجرع المر غير الأكثر مرارة !!؟
وحتى السريلانكية أرياواتي فإنها رغم ماتعرضت له من أذى كاد يودي بحياتها الا أنها لم تنبس ببنت شفة ولم تتقدم بشكوى على مخدومها الا بعد أن وصلت الى بلادها , وتدهور حالتها الصحية عندها كان لابد لها من مراجعة المستشفى وتثبيت الحادثة  , ولكم أن تتخيلوا حجم المعاناة التي أطبقت على فكها عندما كانت في المنطقة التي تعمل بها وهذا يحصل كثيرا
فالفليبينية "ليليان " التي كانت تعمل في بيت عائلة انجليزية أكدت  إنها تعرضت للضرب ثلاث مرات من قبل مخدومتها , وحين سألناها :ولماذا لم تحتجي؟ أجابت:من يعش ظروفا كالتي نعيشها في بلدنا يتحمل مايواجهه  خارجه "
والسؤال هنا :أين منظمات حقوق الإنسان من كل هذا الذي يجري؟ فعلى عاتقها تقع مسؤولية أخلاقية لذا ينبغي أن تتابع أوضاع " الشغالات " بإستمرار من خلال تنظيم زيارات لهن في مواقع عملهن رأفة بهن للحد من مآس شبيهة  مأساة أرياواتي.


razaq61@yahoo.com


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 905
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

الحوثي يريد دولة مدنية.. هذا جيد!
كـتـابـات

منتدى دافوس: هل هناك مستقبل للرأسمالية؟
كـتـابـات

شمع يحترق!!!
دراسات واستراتيجيات

دور الشباب في تحقيق المشروع النهضوي الوطني
مقابلات

مايسة إبراهيم: أول يمنية تمتلك وتدير شركة حراسة وفندق "أربع نجوم"
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين