الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين *   ادانات دولية لجريمة التفجير الإرهابي بميدان السبعين *   طلاب ثانوية تريم في زيارة لشركة بترو مسيلة *   في الإجتماع الأول لفريق خبراء منظمة التجارة العالمية.. أبوغزاله: التجارة الإلكترونية تحتاج إلى اتفاقية لفتح أسواقها *   محامون ضد الفساد تدين ماتتعرض له الصحفية بشرى العامري *   نقابات السلطة تتجاهل حقوق التربويين, وتتصارع على تمثيلهم *   ملتقى شباب الصلو يدين اعتقال الشيخ/ عبدالرقيب الشهاب ويدعو لوقفة احتجاجية أمام المحافظة *   النائب العام يوجه بالتحقيق مع يمن برس للتشهير بقضية فتاة عصر *   مكتب الأراضي وجمعية مكتب الشباب بالحديدة يصادران ارضية الزميل محمد النظاري *   فارع يفتتح معرض للصور عن جزيرة سقطري للمصور نايف السيد *   تدشين فعاليات الأسبوع الثقافي بأمانة العاصمة
المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل "منارات"
المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل "منارات"

منار اليمن - admin admin         التاريخ : 28-05-2009

تنطلق الاتجاهات والمهام العامة لنشاطات المركز من الأهداف العلمية والمعرفية والفكرية والثقافية المتوخاة من وراء تأسيسه. كما تستند إلى جوهر تكوينه مؤسسة وطنية علمية أهلية متخصصة مستقلة، تعنى بالدراسات والبحوث التاريخية والاجتماعية ، ودراسات المستقبل ، كما تسعى للإسهام الإيجابي والمؤثر والفعال في إثراء الحياة الثقافية بحقائق التاريخ اليمني (القديم ، الوسيط ، الحديث ) وتقصي أغوار الأحداث وتتبع خُطى الإنسان اليمني على مدارج تاريخه الطويل وسبر بواطن هذا التاريخ بالبحث عن حلقاته المفقودة واستجلاء صفحاته المسكوت عنها وتنقيته من شوائب التحريف و التشويه ، وفي هذا كله مساهمة في إعادة بناء الذاكرة الوطنية على أسس منهجية علمية وعمل مؤسسي يقوم على الثبات والتطور ويعمل على إيجاد جيل جديد متحرر مستنير يعيد لتاريخنا اعتباره ويعمل على إنتاج ثقافة معبرة عن تماسك المجتمع , وقوة وحدته الوطنية وعمق شعوره بوحدة المصير والمستقبل، كما يرسخ القناعات في وجدان كل فرد من أفراده بأن نهضة اليمن وعزته مرتبطة بوحدته وبالدعوة إلى قراءة تاريخه .. قراءة موضوعية متأنية تُفضي بنا لأن نستخلص من الماضي العظات والعبر والدروس ونستلهم منها عوامل القوة التي نتزود بها لحاضرنا ..ومن خلال تعاطينا الإيجابي مع هذا الحاضر يمكننا وبكل ثقة أن نطرق بوابة المستقبل فــ (التاريخ ليس مجرد رصد للحياة الراكدة التي يحياها الإنسان ) ولكنه محتشد فينا ومعنا لاتصال أحداثه ببعض ولتداخل الأزمان والأجيال بعضها ببعض ومعنى هذا (أن التاريخ امتداداً مفسراً أطوار الماضي من خلال مشهودات الحاضر) وبالتالي فهو ذاكرة الشعوب ومن يجهل تاريخه يكون فاقداً لذاكرته عاجزاً عن تكوين رؤية إستراتيجية للمستقبل . وإذا كانت مبادئ وأهداف الثورة اليمنية ( سبتمبر، أكتوبر ) قد مثلت منعطفاً تاريخياً لصنع التحول التاريخي للانطلاق إلى فضاءات الحرية والعدالة الاجتماعية والبناء والتقدم والتنمية ، فأن هذا الحدث التاريخي العظيم إزداد تجذراً واكتسب دلالات أكثر عمقاًُ بميلاد حدث لا يقل عنه تاريخية وعظمة ألا وهو إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وتلازم تحقيقها بالديمقراطية والتنمية وإعمال الفكر وحشد الطاقات وتعاضد الإرادات وجعل ذاكرتنا متقدة مستبصرة تعطينا زخماً إلى الأمام بجعلها تعيش العصر مستوعبه مدركة ما يشهده واقعنا اليمني من تحولات متسارعة على مختلف صعد الحياة ومستوياتها ، بل وجعل هذه الذاكرة تعيش وهي على إدراكٍ واعٍ بما يعتمل على كوكبنا- إقليمياً ، عربياً ، إسلاميا وإنسانياً- من مستجدات متواترة ومتغيرات مستحثة الخُطى. ولن يتأتى لنا استيعاب كل هذا وإدراكه وتحديد موقفنا منه وسُبل وأساليب وآليات تعاملنا معه إلا من خلال البحث والدراسة والتمحيص العلمي المنهجي الذي ينبغي أن تضطلع به مختلف الكفاءات والتخصصات والاهتمامات بشئون وشجون التاريخ و إعتمالات الحاضر واستشراف آفاق المستقبل. وكذلك الخبرات الوطنية على اختلاف إنتماءاتها السياسية وتنوع مشاربها الفكرية ، وانها والله لمهمة بحاجة للاضطلاع بها إلى " مؤرخين لا متمدحين ، ودارسين غير قادحين " مؤهلين لإعادة قراءة تاريخنا ببصائرهم قبل أبصارهم – يقدحون زناد أفكارهم رؤىً وأطروحات ، أبحاثاً ودراسات للإسهام بفعالية في بناء الدولة اليمنية الحديثة وتحقيق المشروع الحضاري المنشود ليمن الـ22 من مايو 1990م . كل ما أتينا عليه وسُقناه من رؤى وأفكار ومنطلقات كان لابد من منهجتها وإنتظامها في إطار مؤسسي وطني علمي أهلي مستقل يجمع وينظم الجهود المبدعة الخلاّقة لذوي الاهتمام والتخصص على نحو يمكنها من البحث والدراسة واستجلاء حقائق و معطيات التاريخ اليمني بمختلف عصوره وحقبه للإسهام في بناء الذاكرة الوطنية على أسس علمية منهجية .. وإبداع فكر جديد متطور وثقافة حرة مستنيرة تجمع في عطاءاتها ومخرجاتها بين الأصالة والمعاصرة، كما تجمع آمال وطموحات كل فئات المجتمع في صورة تعبر عن تماسك الشعب وقوة وحدته وعمق صلاته بمحيطه الإقليمي والعربي والإسلامي والإنساني . في ضوء ما سبق فقد كان الصرح المؤسسي العلمي الأهلي المستقل الموسوم بـ ( منارات ) حريصاً ومنذ بداية تأسيسه على إشراك ذوي الاختصاص والاهتمام وشحذ هممهم واستنفار طاقاتهم والدفع بهم إلى مقدمة الرتل لبلورة أهدافه وترجمتها إلى اتجاهات ومهام وخطط وبرامج عمل مرحلية وإستراتيجية . ولتحقيق هذه الغاية شهدت الفترة المنصرمة حوارات مكثفة ونقاشات معمقة مستفيضة ما بين الهيئة التأسيسية للمركز وعدد غير قليل من مستشاريه و أعضاء مجلس أُمنائه .فكان أن تمخضت عن هذه الحوارات والنقاشات لجنة من مستشاري المركز ومجلسي إدارته وأمنائه موسومة بـ( اللجنة العلمية لإعداد مشروع وثيقة الاتجاهات والمهام العامة لنشاطات المركز) لتمثل ( الوثيقة) دليلاً نظرياً تهتدي به هيئات المركز في رسم وإعداد خططها وبرامجها التفصيلية . وبعد سلسلة من الاجتماعات توجت جهود اللجنة بإقرار مشروع الوثيقة بصيغتها هذه في اجتماع عقدته اللجنة العلمية ترأسه رئيس الهيئة التأسيسية و بحضور رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وذلك عصر يوم الثلاثاء 1/12/2006م. وبهذا فأن بانتظار هذه الوثيقة أن تحظى بمزيد من الإثراء والإغناء من قبل الأخوة الأساتذة الأجلاء أعضاء مجلس الأمناء علي طريق إقرارها في صيغتها النهائية ضمن برنامج أنشطة وفعاليات احتفالية إشهار المركز وتدشين نشاطاته في المستقبل المنظور بمشيئة الله . قال عز وجل في محكم آياته :( وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

 

الاتجاهات والمهام العامة لنشاطات المركز

 

القسم الأول

 

الاتـجاهات النظرية العامة

الاتجاه الأول

 

السعي للمشاركة الفاعلة المفيدة في حركة النهوض والتحديث في الوطن والإسهام الإيجابي من خلال الدراسات والأبحاث والندوات وحلقات النقاش في مختلف مجالات وجوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتاريخية وترسيخ التجربة الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية من خلال رعاية مؤسسات المجتمع المدني والحرص على إبراز وحماية الأصالة في جميع تلك المجالات والأنشطة وبما يطور جميع ركائز وأعمدة المجتمع المادية والاجتماعية والروحية بصورة متوازنة .

 

الاتجاه الثاني

العمل على إبراز وإحياء التاريخ الحضاري المشرق والعريق من خلال المهام التي نص عليها النظام الأساسي والاهتمام بأصالة الشخصية الوطنية وخصوصيتها المتميزة النابعة من عوامل الهوية والانتماء ومن الارتباط بالأرض والبيئة والجغرافيا ومن الموروث الحضاري والتاريخي واستخدام كل ذلك كحافز قوي في حركة النهوض الوطني وعمليات التحديث والعمل لتطوير الثقافة الوطنية استناداً إلى روح الأصالة النابعة من الموروث المعرفي والأخلاقي والحضاري والديني الثمين من جانب وعلى الانفتاح والتفاعل البناء مع شتى مظاهر ومعطيات الحضارة العالمية الإنسانية المعاصرة وثقافات الشعوب والمجتمعات والتعلم منها ونقل وتأصيل ما هو مناسب ومفيد من تجاربها وخبراتها - من جانب أخر- .

 

الاتجاه الثالث

 

تفعيل روح التعاون الأصيل كمفهوم وقيمة في المجتمع اليمني عبر التاريخ وإقامة مختلف أشكال التنسيق والتبادل والتكامل في مجال الدراسات والأبحاث مع مختلف الجهات الرسمية والشعبية ذات العلاقة ومع المراكز والمؤسسات المماثلة في العالم العربي والإسلامي وعلى الصعيد الدولي بما يساعد على تبادل المعلومات والتجارب والخبرات ويوسع آفاق الانفتاح والإطلاع ويتيح تبني المبادرات المفيدة لبعض الأعمال التعاونية الثنائية أو المتعددة الأطراف في مجال الدراسات والأبحاث وإعطاء أولوية قصوى لإصلاح وتطوير وتوسيع التحديث المستمر للعملية التعليمية في مختلف مستوياتها الأساسية والمتوسطة والجامعية باعتبار التربية والتعليم والبحث العلمي المدخل الحقيقي الأكيد والأوسع لتحقيق النهوض الوطني الشامل والواثق.

 

الاتجاه الرابع

 

الاهتمام بقضايا الفكر والممارسة على الصعيد السياسي والتجربة الديمقراطية التي يؤكدها الدستور والعمل على تأصيل خيار النهج الديمقراطي بمبادئه وآلياته الرئيسية المعروفة والحرص على مد جذوره في التربة الوطنية ومواءمته مع مكونات الهوية والانتماء الوطني والحضاري والثقافة العربية الإسلامية والتاريخ الوطني اليمني بالإضافة إلى الارتباط بالخيار الديمقراطي والممارسة في التجربة اليمنية بالواقع الوطني وحقائق ومعطيات البُنى الاقتصادية والاجتماعية بكل مؤثراتها التاريخية والموضوعية انطلاقاً من إدراكنا بأن عملية تأصيل الخيار الديمقراطي يتطلب تحقيقها وإنجاحها في الواقع اليمني الكثير والكثير من الجهد والطاقات و الفكر الخلاق والرائد والمبادر الذي يقدم وباستمرار الإجابات على الأسئلة التي يطرحها الواقع وصولاً إلى الحلول ذات الطابع الإبداعي .

 

الاتجاه الخامس

 

يهدف المركز من خلال أنشطته المختلفة إلى تعزيز وتوسيع المفهوم والمنهج الاستراتيجي في الوعي العام باعتباره أسلوباً علمياً لتوظيف الموارد المادية والبشرية والروحية المتاحة من أجل تحقيق جملة من الأهداف المقررة. وما يترتب بذلك المنهج ويصبح رديفاً له في التطبيق والممارسة على مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليغدو ما يعرف بمفهوم ومنهج التخطيط الاستراتيجي الذي يتسم على وجه العموم بسمات الترابط والتكامل والمرونة والتفاعل بين التخطيط والتنفيذ والتطوير التنظيمي والعمل على تشجيع ودفع اعتماد الفكر والتخطيط الاستراتيجي في مجال الدراسات والأبحاث التي تستهدف مختلف المواضيع والقضايا في حياتنا الراهنة وفي خطط وبرامج ومشاريع التنمية الشاملة بما من شأنه إضفاء البعد المستقبلي على مختلف مكونات النهوض الوطني وفي جميع جوانب عمليات الإصلاح والتحديث والتطوير السياسي والاقتصادي والثقافي وعلى اعتبار أن المستقبل بدأ اليوم.

 

القسم الثاني

الـمحــاور الــرئيسيــــة

 

في ضوء الاتجاهات النظرية العامة في القسم السابق. وفي ضوء تسمية المركز وأهدافه المنصوص عليها في نظامه الأساسي. وفي ضوء المداولات التي تمت بين أعضاء الهيئة التأسيسية واللجنة المُكلفة بأعداد هذه التوجهات ، يمكن تحديد المحاور الرئيسية لنشاطات المركز على المدى القريب والبعيد في ثلاثة محاور رئيسية على النحو الآتي:-

 

أولاً: المحور التاريخي

 

التاريخ هو ذاكرة الأمة وماضيها وحاضرها المادي والروحي، ومن لا ذاكرة له لا عقل له، ومن لا ماضي له لا حاضر له، وفي هذا المحور يتم التركيز على الاتجاهات الثلاثة الآتية: كيفية حماية الموجود من تاريخ وتراث المجتمع اليمني. سبل البحث عن المفقود من تاريخ وتراث المجتمع اليمني. أهمية تقييم وتصحيح المغلوط من تاريخ وتراث المجتمع اليمني.

 

ثانياً: محور متغيرات ومهام الحاضر

 

الحاضر هو نتاج وثمرة الماضي بما أنجزه من جهود جبارة وقاعدة الانطلاق نحو المستقبل، حيث لا ينبغي الحديث عن الماضي إلا من أجل الحاضر ولا يكون الحديث عن الحاضر إلا باعتباره انطلاقة نحو المستقبل، وعليه يتم التركيز من خلال الأبحاث والدراسات في هذا المحور على الآتي:- تأصيل واقع الثورة والوحدة والديمقراطية كإنجاز للحاضر وخطوات على طريق صنع المستقبل.

 

تفعيل الهوية الثقافية الوطنية والقومية وتجذيرها في وعي وحياة الأجيال الجديدة.

 

تقييم واقع التقدم والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بين ما كان وما قد تحقق حتى الآن.

 

تقييم واقع الأمة والوطن العربي بين ما كان وما هو كائن.

 

العمل على تقديم الخدمات الفنية والاستشارية العلمية المطلوبة لمصادر صنع واتخاذ القرار.

 

ثالثاً: محور استراتيجيات المستقبل

 

إذا كان الحاضر هو قاعدة الانطلاق نحو المستقبل فإن المستقبل هو كل الحاضر. والمستقبل الوطني والعالمي المشترك بمتغيراته الكثيرة لم يعد فيه مكان إلا لمن يمتلك فيه دوراً لا في حدود ذاته أو قريته القديمة، أو حتى وطنه التقليدي فحسب، بل وعلى امتداد مكان وزمان عالم اليوم كله، والذي أصبح قرية صغيرة بالضرورة، وفي ضوء هذه الحقيقة يتم التركيز من خلال الأبحاث والدراسات على الاتجاهات الإستراتيجية الآتية:

 

بلورة أهمية الموقع والدور المستقبلي المنظور وغير المنظور لليمن على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي. بلورة الرؤية العلمية الإستراتيجية المستقبلية للتنمية والتغيير الاجتماعي في اليمن، في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة. استشراف القضايا الإستراتيجية المشتركة للأمة العربية والإسلامية في عالم سريع التغير. استحضار المستقبل الاجتماعي والإنساني المشترك لكل البشر بين واقع العالمية الإيجابية وفرض العولمة السلبية. تعزيز الاهتمام بالجوانب العلمية والتقنية المعلوماتية المتطورة كضرورة ملحة للتقدم والتنمية من جهة والتواصل والتكامل القومي والإقليمي والعالمي من جهة أخرى.

 

القسم الثالث

القضايا والمهام التفصيلية أولاً: قضايا التاريخ والتراث 1. اجراء الدراسات والبحوث للحصول على ما يعزز حماية الموجود من تاريخ وتراث اليمن، ويتمثل في الآتي:

 

ما يعزز دور المؤسسات والمرافق العاملة في المجال الثقافي والآثاري.

 

إحياء الجوانب التي تسهل للجهات الآثارية بسط سيطرتها على الموروث والمواقع التاريخية والأثرية.

 

دراسة وتوثيق وتصنيف كل ما لم يُدرس ويُوثق بعد من موروثنا الثقافي والآثاري.

 

تفعيل دور السلطات المحلية ومنظمات المجتمع المدني من أجل حماية التراث والآثار التاريخية.

 

هـ - تفعيل الثقافة الوطنية والوعي الاجتماعي العام لإيضاح أهمية مكونات التاريخ

 

والتراث والحفاظ عليها كمسئولية وواجب وطني. 2. البحث عن المفقود من تاريخ وتراث المجتمع اليمني:

 

إجراء البحوث والدراسات لمساعدة الجهات المختصة على استرداد ما هو بعيد عن متناول اليمن من مكونات تاريخ وتراث اليمن المادي والمعنوي أو نسخه . ما يمكن الجهات المعنية من الوصول إلى ما هو مفقود لدى أشخاص أو هيئات تكون حيازتها لها مشروعة أو غير مشروعة في الداخل والخارج والعمل على استرداده أو استنساخه على الأقل. دراسة آلية السبل التي تمكن الجهات المعنية من اكتشاف ما هو مجهول أو غير معلوم من التراث الثقافي لدى أشخاص أو عائلات كحقوق خاصة والعمل على جمعه أو توثيقه لدى أصحابه على الأقل، وتبصيرهم بكيفية الحفاظ عليه والترويج له والانتفاع به. إجراء البحوث العلمية التي تساعد الدولة والحكومة على اكتشاف ما هو مجهول أو غير معلوم من تاريخ و تراث اليمن على ظاهر أو باطن الأرض اليمنية ودراسته وتوثيقه والترويج له ثقافياً والانتفاع به علمياً. هـ- إجراء البحوث العلمية بما يسهل للجهات المعنية استصدار القوانين والتشريعات اللازمة لضمان الحقوق الأدبية والمادية المجزية لكل من يكتشف أثراً مادياً أو معنوياً ويُبلغ عنه أو يُسلمه للجهات المختصة،والعقوبات الرادعة لمن يفعل عكس ذلك. 27- تقديم المقترحات إلى الجهات ذات العلاقة في وضع خطة وطنية شاملة تستهدف النهوض بجهود الكشف عن تراث وآثار الشعب اليمني.

 

3 - إجراء البحوث والدراسات لتقييم وتصحيح المغلوط من تاريخ وتراث المجتمع اليمني الجوانب التي تخدم تطوير التعليم في مراحله المختلفة وتعزيز أداء الإدارة وإثراء وتطوير المناهج التعليمية. إسلام أهل اليمن بين الاستجابة الطوعية الصادقة، و الردة وما قيل عنها دور اليمنيين في الفتح الإسلامي والاجتماعي في تأصيل هوية الأمة العربية . الحلقات المفقودة من التاريخ والتراث اليمني التي لم تحظ بالاهتمام والبحث الكافي، وما قيل وكتب عنها حتى اليوم هـ ـ التركيز الواعي والشامل على دراسة التاريخ السياسي والثقافي والديني والعسكري لليمن عبر العصور. ثانياً: دراسة متغيرات ومهام الحاضر

 

1. تأصيل واقع الثورة والوحدة والديمقراطية كإنجاز للحاضر على طريق المستقبل: أهمية طبيعة المكان ودوره في تشكل متغيرات وأحداث التاريخ والتطور الاجتماعي اليمني . النضال الوطني بين الإدارة العثمانية والهيمنة الاستعمارية والطغيان الإمامي. الثورة اليمنية من إنتصار القوة إلى إنتصار السلام. الوحدة اليمنية بين الإرادة الشعبية والمناورات الإقليمية والدولية. هـ- الرموز الوطنية والسياسية في مسيرة الثورة والوحدة والديمقراطية. 27- شهداء ومناضلي الثورة اليمنية بين الحقيقة والاستحقاق.

 

2. مرتكزات تجذير وتفعيل الهوية الثقافية الوطنية تأكيد مبدأ الثورة اليمنية والوحدة الوطنية بوصفها خطاً أحمر لا مكان لتجاوزه. البحث والدراسة العلمية الكفيلة بتعزيز مبادئ المواطنة الحقة في ظل النظام والقانون وتحقيق العدالة الاجتماعية في منح الحـقوق العامة والخاصة وأداء المسئوليـات والواجبات الوطنية الفردية والجماعية وتنمية وتحديث الحاضر ضمان ازدهار واستقرار المستقبل لليمن. الدين الإسلامي الحنيف قوام لخير الدنيا ونعيم الآخرة. 3. دراسة وتقييم واقع الأمة العربية والإسلامية بين ما كان وما هو كائن من خلال الهوية القومية العربية بين ما هو قطري وما هو قومي. الوحدة العربية بين الضرورة الموضوعية للأمة والمصالح الضيقة للحكام. الصراع العربي الإسرائيلي من هزيمة السياسة إلى انتصار المقاومة. قضايا الأمة العربية والإسلامية بين إمكانيات النصر الكبيرة وأسباب الهزيمة غير المبررة هـ - الإرهاب العالمي بين حقيقته الإمبريالية و الصهيونية العالمية وأكذوبة ربطه بالأمة العربية والإسلامية. ثالثاً: بحث ودراسة استراتيجيات المستقبل يمنياً وعربياً وعالمياً وفي مقدمتها

 

1. مستقبل اليمن بين ما هو وطني وما هو قومي وإقليمي الرؤية المستقبلية لأهمية علاقة اليمن بمجلس التعاون الخليجي. الدور القومي لليمن في حاضر ومستقبل الأمة العربية. الدور الإقليمي المستقبلي المشترك لليمن مع دول الجوار الأفريقية. مستقبل موقع اليمن في استراتيجيات التوازن السياسي والعسكري قومياً ودولياً. هـ- إمكانيات اليمن البشرية في تحقيق التنمية وتأمين التوازن الديمغرافي لمجتمعات الجوار العربي حاضراً ومستقبلاً.

 

2. الرؤية العلمية لحاضر ومستقبل التنمية في اليمن في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية

 

التنمية الاقتصادية والاجتماعية اليمنية الشاملة بين ما تحقق وما ينبغي تحقيقه. حاضر ومستقبل القطاعات التنموية في اليمن العام والخاص والتعاوني والمختلط. مستقبل المشكلة السكانية بين كمية الموارد المتاحة وسوء التوزيع الديمغرافي. مستقبل التنمية في اليمن بين توفر الموارد الطبيعية والبشرية من جهة وتخلف تقنيات المعرفة العلمية والتكنولوجية من جهة ثانية. هـ- قضايا البيئة والتنمية. 3. القضايا العربية والإسلامية والدولية في حاضر ومستقبل متغير إستراتيجية الرؤية المستقبلية للعلاقة الإيجابية بين ما هو قومي وما هو إسلامي. الدور الاستراتيجي للهوية الحضارية والثقافية الإسلامية المشتركة في خدمة القضايا الوطنية والإسلامية (فلسطين، أفغانستان، الشيشان، الصومال، السودان، العراق، قبرص....الخ ). الرؤية الإستراتيجية الحقة لجوهر رسالة الإسلام في مواجهة أعدائه وأدعيائه المستقبل الاقتصادي والاجتماعي العالمي المشترك بين واقع العالمية الإيجابي ومخاطر العولمة السلبية. هـ- حاضر ومستقبل التطور الاجتماعي في ضوء متغيرات العلم والمعرفة الكونية المتسارعة.

القسم الرابع

الخطوات الإجرائية للتنفيذ العملي

يمكن تحديد الخطوات الإجرائية للتنفيذ العملي لكل المحاور العامة والاتجاهات التفصيلية المشار إليها في كل البنود السابقة من خلال مجموعة من الخطوات والإجراءات الآتية: المناقشة والإقرار النهائي: كانت الوثيقة قد حظيت بالمناقشة والإقرار من قبل كل من اللجنة المكلفة بإعدادها وكذلك من قبل مجلس الإدارة. وعليه يبقى للوثيقة أن تحظى بالإقرار من قبل مجلس الأمناء ومن ثم المصادقة عليها في الهيئة التأسيسية للمركز. البرامج السنوية والدورية:

من واقع المحاور والتوجهات العامة السابقة – كمؤشرات لنشاط وتوجهات المركز يمكن استخلاص أو استقراء برامج الأنشطة والفعاليات المختلفة للمركز في ضوء تحويل كل مفردة من مفردات المحاور إلى برنامج سنوي وكل مفردة من مفردات الاتجاهات إلى برنامج نشاط شهري أو موسمي على الأقل، وفي ضوء التوجهات البعيدة والقصيرة المدى في الآتي: 1- العمل على تحويل أهم المفردات الخاصة بالمحاور والاتجاهات إلى موضوعات للبحوث والدراسات العلمية لدرجات الماجستير أو الدكتوراة في الداخل أو الخارج بإشراف ودعم المركز وبالتعاون مع الجامعات والكليات والأقسام المختصة في الداخل والجامعات العربية والدولية في الخارج وفي إطار برنامج علمي وأكاديمي بعيد المدى يمتد بين (4: 7) سنوات. 2- تنظيم مؤتمر سنوي تناقش في كل مؤتمر مفردة من مفردات المحاور العامة استناداً إلى أبحاث ودراسات محلية مُحكّمة من جامعات وأشخاص معترف لهم بالبحث والمكانة العلمية داخل وخارج اليمن. 3- تنظيم ندوات وفعاليات ثقافية واجتماعية شهرية لكل مفردة من مفردات المهام والاتجاهات العامة يشارك فيها الباحثون والدارسون الشباب بأبحاث وأوراق علمية وبإشراف وتوجيه أساتذة مختصين في كل موضوع. 4- إعداد برامج فكرية للطباعة والنشر المتعلق بأنشطة المركز وإصدار مجلة دورية محكمة والمساهمة في الأعمال الموسوعية اليمنية المختلفة وكذا إعداد برامج ثقافية وإعلامية وتربوية عامة أسبوعية وشهرية عبر النشاط المباشر للمركز ومن خلال وسائل الاتصال والإعلام المكتوب والمسموع والمرئي العام منه أو الخاص يجسد من خلال هذا النشاط حضور توجهات المركز في حياة الناس والرأي العام والمجتمع بشكل عام. هـ- الاستفادة القصوى من تقنيات المعرفة وثورة المعلومات المتزايدة في تصميم البرامج المنقولة إلكترونياً عبر الانترنت للتعريف بالمركز وأنشطته المختلفة من جهة. والإفادة من كل المصادر المعلوماتية والمعرفية العالمية المتاحة لتعزيز قدرات المركز العلمية وتوطيد صلاته بالجامعات والمراكز الأخرى المماثلة. أي موضوعات أو قضايا أو برامج تستجد من خلال المتغيرات والمستجدات غير المذكورة آنفاً أو ما تفرضه الظروف والمتغيرات غير المنظورة الآن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 6162
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
كـتـابـات

إلـــى مـتـى .. وطـنـي يُـهـدم وشـعـبـي يُـقـتـل ؟!!
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين