 منار اليمن - التاريخ : 18-07-2009
قال مسؤول وسكان صوماليون ان مسلحين صوماليين خطفوا ثلاثة من موظفي الاغاثة الاجانب يوم السبت في هجوم على بلدة حدودية كينية ثم عادوا مرة أخرى الى الصومال.. والغارات عبر الحدود الكينية أمر شائع الحدوث في هذه المنطقة النائية لكنها غالبا ما تتضمن لصوص الماشية والعصابات التي تستهدف رجال الاعمال على جانبي الحدود. ولا تستطيع قوات الامن التي تفتقر الى التمويل الكافي فعل الكثير لحراسة هذه المنطقة الواسعة الفقيرة.
وتعهدت جماعة الشباب التي نفت أن يكون لها دور في الهجوم بتعقب المسلحين الذين خطفوا عمال الاغاثة من مدينة مانديرا التي تقع على الحدود بين كينيا والصومال.
وقال شيخ عثمان المسؤول في حركة الشباب في المنطقة المجاورة بالصومال ان "السلطات في مانديرا (كينيا) ابلغتنا ان موظفي الاغاثة هؤلاء خطفوا. اننا الان سنبحث عنهم."
وقال مسؤولون بجماعة الشباب ان الخاطفين يبتعدون داخل الصومال وانهم شوهدوا في منطقة بردال في اقليم باي في وسط الجنوب الصومالي.
وقال علي عبد القادر المسؤول في جماعة الشباب لرويترز "تأكدنا من سائق على الطريق أن سيارة لاندكروزر التي يستقلها الخاطفون موجودة على الطريق في مكان قريب وسوف نعثر عليها."
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
وطلبت منظمة الاغاثة التي خطفت موظفيها عدم نشر اسمها أو جنسيات المخطوفين. وفي الماضي اطلق سراح معظم الاجانب الذين خطفوا في الصومال سالمين بعد دفع فدية.
وقال سكان في مدينة مانديرا ان عددا غير معروف من المسلحين دخل المدينة في وقت مبكر من اليوم السبت واختطف الاجانب الثلاثة. وقال عبدي محمد لرويترز "استيقظت على صوت اطلاق نار وانقضى اطلاق النار في وقت قصير جدا. وفي الواقع لم تكن هناك أي مقاومة سوى من الحارس الذي أطلقوا عليه النار في رأسه ويرقد الان في المستشفى."
وتحوم شبهات الخطف عادة حول المتمردين أو الميليشيات القبلية كما ان عمليات الخطف داخل الصومال امر شائع الى حد كبير.
وأطلق القراصنة الصوماليون سراح سفينة ألمانية يوم السبت بعد تلقيهم فدية بمبلغ 1.8 مليون دولار.
وكان مسلحون اقتحموا فندقا في مقديشو يوم الثلاثاء ليخطفوا الرجلين اللذين يعملان مستشارين أمنيين للرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد.
وقال مسؤول حكومي ومتمردون ان فصيلا من داخل قوات الامن الحكومية على صلة بالمتمردين خطفوا الرجلين. وقالت مصادر المتمردين ان هذا الفصيل سلمهما الى حزب الاسلام الذي احتجز في البداية أحد الرهينتين بالاشتراك مع حركة الشباب قبل أن يسلمها الاخر تحت ضغوط.
ولم تستطع الحكومة الصومالية وقوة تابعة للاتحاد الافريقي مكونة من 4300 جندي من السيطرة على معاقل المتمردين في مقديشو ومناطق أخرى من البلاد على الرغم من الدعم والتدريب الذي تقدمه دول العالم للحكومة الصومالية.
وأدى التمرد المتواصل منذ عامين الى مقتل ما لا يقل عن 18 ألف شخص حسب احصاء جماعة حقوقية محلية
المصدر : رويترز |