 منار اليمن - التاريخ : 19-07-2009
اظهرت النتائج الاولية الغير رسمية لعمليات فرز الاصوات في انتخابات الرئاسة الموريتانية تقدم محمد ولد عبد العزيز على باقى المرشحين يليه مسعود ولد بلخير ثم زعيم المعارضة أحمد ولد داداه.. وكان فرز النتائج الانتخابية بحضور ممثلين عن جميع المرشحين من مكتب الرئاسة تحت حراسة امنية مشددة او عن طريق وسائل الاتصال واستعملت موريتانيا لاول مرة وسائل اتصال الحديثة فى عملية الفرز من اجل فحص النتائج قبل نشرها لوسائل الاعلام.
وكانت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الموريتانية أغلقت أبوابها مساء امس،وبحسب القانون تغلق تلك المراكز أبوابها في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي الموافق لتوقيت غرينتش، على أن يسمح لمن لا يزالون في الطوابير بأداء واجبهم الانتخابي.
ووفقا لأغلب المراقبين فإنه من شبه المستحيل حسم المعركة الانتخابية في الشوط الأول، وهو ما سيقود إلى جولة ثانية ستتم يوم 26 أغسطس/آب المقبل.
وتشرف على الانتخابات التي دعي لها 1.3 مليون ناخب، حكومة وحدة وطنية تم تشكيلها إثر اتفاق وقع الشهر الماضي في دكار بين الفرقاء الموريتانيين بعد أزمة سياسية عميقة، وتتولى فيها المعارضة وزارات الداخلية والإعلام والمالية.
ولد محمد فال أبدى مخاوفه
وبينما أبدى مرشحو المعارضة مخاوفهم من حدوث عمليات تزوير، إذ قال الرئيس الأسبق اعلي ولد محمد فال إن لديه معلومات عن تحضير وتخطيط لعمليات تزوير، أشاد رئيس المجلس العسكري السابق الجنرال محمد ولد عبد العزيز "بأجواء النزاهة والشفافية التي تسود العملية الانتخابية".
أما زعيم المعارضة أحمد ولد داداه فقال إن احتمالات التزوير تبقى مطروحة دائما، لكنه أكد أن التزوير لن يكون في مصلحة أحد خلافا لما يعتقده البعض.
من جهته قال وزير الداخلية الموريتاني أحمد ولد ارزيزيم إنه تم استكمال جميع الاستعدادات لإجراء اقتراع رئاسي "شفاف ونزيه"، بما في ذلك توفير كافة التجهيزات اللازمة على مكاتب التصويت البالغة 2514 مكتبا موزعة في كل محافظات موريتانيا الـ13، و63 مركزا في الخارج موزعة على 19 دولة.
من جهتها أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات وضع خطة عمل محكمة ومفصلة لمراقبة اليوم الانتخابي حتى نهاية فرز الأصوات، وذلك بدعم من خبراء محليين ودوليين موفدين من الاتحاد الأوروبي والمنظمة العالمية للفرنكفونية وصندوق الأمم المتحدة للتنمية.
وطالب رئيس اللجنة سيدي أحمد ولد الدي في خطاب له الجمعة الإدارة المحلية والبعثات الدبلوماسية في الخارج بالتزام الحياد التام والشفافية المطلقة، كما دعا الناخبين إلى اختيار ما تمليه عليه ضمائرهم وحدها بعيدا عن أي مؤثرات أخرى.
وتنظم هذه الانتخابات بعد أشهر من أزمة سياسية حادة تميزت بتبادل الاتهامات بالفساد والتطبيع مع إسرائيل، كما شهدت الأيام الأخيرة من الحملة تصعيدا قدم خلاله قائد الانقلاب العسكري الأخير والمرشح الرئاسي الجنرال محمد ولد عبد العزيز ما قال إنها وثائق وأدلة دامغة تدين خصومه الذين قابلوه بدورهم برد عنيف.
وتعتبر هذه الانتخابات النسخة المؤجلة لانتخابات 6 يونيو/حزيران الماضي التي ألغيت قبل يومين من موعدها إثر اتفاق بين الأطراف الموريتانية في دكار، وكانت المعارضة تقاطعها بعد تسجيل ثلاثة مرشحين فقط بالإضافة إلى ولد عبد العزيز، وجميعهم من مؤيدي الانقلاب الذي أطاح بحكم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يوم 6 أغسطس/آب 2008.
ويخوض الانتخابات الحالية تسعة مرشحين منهم رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، والمنشق عن حزب التكتل كان حاميدو بابا، والقائد الزنجي إبراهيما مختار صار، ورئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية زعيم المعارضة أحمد ولد داداه.
كما يخوض هذا السباق الرئاسي المرشح الإسلامي ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل منصور، والرئيس السابق للمجلس العسكري العقيد اعلي ولد محمد فال، ورئيس مجلس النواب ورئيس حزب التحالف مسعود ولد بلخير، وسفير موريتانيا بالكويت حمادي ولد اميمو، ورئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا. المصدر : محيط |