 منار اليمن - عدن / خاص : التاريخ : 26-03-2011
قالت منظمات المجتمع المدني في عدن انه حان الوقت اليوم لرفع الحصار الذي يفرضه نظام الرئيس صالح على صحيفة "الأيام " ووقف الاعتداءات التي تعرضت لها الصحيفة على مدى عامين من قبل الحكومة وقبلها وزارة الإعلام .
وقال بيان صادر عن منظمات المجتمع المدني ( انه حان الوقت لرفع الحصار المفروض على الصحيفة وناشريها مؤكداً أن الأيام تركت فراغاً كبيراُ على الساحة الإعلامية لم تستطع أي وسائل إعلامية أن تغطيه .
وقال البيان :" صادف السبت الفائت الموافق 19 مارس 2011م يوم الإعلام اليمني وصحيفة " الأيام " بإصدارها العام والرياضي رهينة التكميم والتعسف منذ 5 مايو 2009م وما سبق ذلك وما لحق من أعمال التنكيل والاستنزاف لموارد هذه المؤسسة الصحفية العريقة وإقلاق سكينتها بأعمال البلطجة سواء بالإنابة مثل ما حدث لها من أعمال نهب ومصادرة ما في باص المؤسسة من كمية التوزيع وقدرها 16,500 نسخة ومبالغ تحصيل المبيعات وكمية من الوقود الاحتياطي وذلك في منطقة الملاح والنظام يحتفل بعيد العمال في الأول من مايو 2009م أو بالأصالة عندما تعرض باصا المؤسسة في نقطتي العلم ودار سعد لعملية قرصنة في نقطتي الأمن هناك يوم الصحافة العالمي 3 مايو 2009م حيث صارت (50) خمسين ألف نسخة من الصحيفة وبيعت الصحيفة في السوق السوداء بأسعار مضاعفة دون وجل أو خجل."
وأضاف البيان:" ناهيكم عن أعمال البلطجة التي تعرض لها مكتب " الأيام " وسكن الناشرين هشام وتمام باشراحيل يوم 12 فبراير 2008م بصنعاء عندما أعتدى إحدى عشر مسلحا بقيادة نقيب في الشرطة العسكرية لتبدأ " الأيام " رحلة المتاعب باحتجاز حارس " الأيام " أحمد عمر العبادي المرقشي ومرورا بحادث الاعتداء الآثم على مبنى الصحيفة وسكن الناشرين هشام وتمام باشراحيل بعدن في الثانية والخمسين دقيقة من صباح الثلاثاء 5 يناير 2010م واحتجاز هشام باشراحيل ونجليه هاني رئيس تحرير " الأيام الرياضي " ومحمد المدير التنفيدي لمؤسسة " الأيام " وخمسة من أفراد اسرته كرهائن لدى جهاز أمن النظام."
وقال:" إن النظام دأب وبخسة على ابتزاز الصحيفة وناشريها واستنزاف موارد المؤسسة التي توقفت تماما منذ 5 مايو 2009م وحتى يومنا هذا ولم يكتف النظام بذلك بل أخذته العزة بالإثم لفبركة قضية حارس " الأيام " في محاكم صنعاء الاستثنائية ومقاضاة هشام ونجليه وافراد من العاملين في المؤسسة في محاكمات استثنائية ذات طابع كيدي لا طائل منه غير معاداة النظام لصاحبة الجلالة: الصحافة وخاصة " الأيام ".
واختتم البيان :" إننا في مجلس ممثلي المجتمع المدني في عدن ومعنا القاعدة الشعبية العريضة وصفوة المثقفين نلمس الفراغ الكبير الذي تركته " الأيام " عند القارئ البسيط والمثقف على حد سواء. يتجلى ذلك من خلال مبيعات لعشرة إصدارات من " الأيام " و " الأيام الرياضي " في الأسبوع الواحد والذي كان يصل إلى (750) ألف نسخة أسبوعيا وثلاثة ملايين نسخة شهريا, وهي الأعلى تصفحا في الشبكة العنكبوتية حيث يدخلها قراء من (140) دولة.
ومثل هذه البيانات الإحصائية موثقة في دائرة حسابات المؤسسة وفي الشبكة العنكبوتية الأمر الذي جعلها مستهدفة من قبل النظام يملك وسائل إعلام هابطة ناهيكم عن أن " الأيام " مرتبطة شئنا أم أبينا بمحافظات الجنوب.
إن مجلس ممثلي المجتمع المدني في عدن لدعم ثورة الشباب الشعبية السلمية يطالب بإخراج الصحيفة من هذا الوضع اليائس الذي فرضه النظام الحاقد على " الأيام ", لأنه حاقد على الحريات, والدليل على ذلك حصاد النظام من المجازر التي ارتكبها في ساحات الاستشهاد والحرية والتغيير في صنعاء وعدن وتعز والحديدة والمكلا والبيضاء وإب ومحافظات أخرى."
|