الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين *   ادانات دولية لجريمة التفجير الإرهابي بميدان السبعين *   طلاب ثانوية تريم في زيارة لشركة بترو مسيلة *   في الإجتماع الأول لفريق خبراء منظمة التجارة العالمية.. أبوغزاله: التجارة الإلكترونية تحتاج إلى اتفاقية لفتح أسواقها *   محامون ضد الفساد تدين ماتتعرض له الصحفية بشرى العامري *   نقابات السلطة تتجاهل حقوق التربويين, وتتصارع على تمثيلهم *   ملتقى شباب الصلو يدين اعتقال الشيخ/ عبدالرقيب الشهاب ويدعو لوقفة احتجاجية أمام المحافظة *   النائب العام يوجه بالتحقيق مع يمن برس للتشهير بقضية فتاة عصر *   مكتب الأراضي وجمعية مكتب الشباب بالحديدة يصادران ارضية الزميل محمد النظاري *   فارع يفتتح معرض للصور عن جزيرة سقطري للمصور نايف السيد *   تدشين فعاليات الأسبوع الثقافي بأمانة العاصمة
الأسماك.. ثروة قومية متى تستغل؟
الأسماك.. ثروة قومية متى تستغل؟

منار اليمن -         التاريخ : 25-07-2009

تعول الحكومة كثيرا على القطاع السمكي, لا سيما في ظل توجهها نحو الاعتماد على الموارد غير النفطية؛ نظرا لتدني الإنتاج النفطي وانخفاض أسعاره عالميا.
وفي دراسة أعدها علي محمد الحبشي, الأمين العام للجمعية اليمنية لمصدري الأسماك, بعنوان "نشاط المصدرين اليمنيين ودور الجمعية اليمنية لمصدري الأسماك في مجابهة التحديات التي تواجه القطاع السمكي" وهي ورقة عمل قدمها في ورشة عمل "من أجل تطوير استراتيجية تكاملية لاشتراطات السلامة الصحية والتسويق في القطاع السمكي للجمهورية اليمنية" التي نظمتها الجمعية في شهر مارس الماضي, تشير الاحصائيات إلى أن مؤشرات هذا القطاع إيجابية, سواء من حيث الإنتاج أو التصدير أو العائدات من العملة الصعبة الناتجة عن التصدير إلى الخارج, فمن حيث الإنتاج كان في العام 1997م في حدود 115.654 طنا, وارتفع في العام 2008م إلى أكثر من 127.000 طن, ومن حيث الصادرات ارتفعت من 24.319 طنا في العام 1998م إلى 105.000 أطنان, ومن حيث تطور قيمة الصادرات السمكية كانت في العام 1998م 24.700.000 دولار, وارتفعت في العام 2008م إلى 234.790.000 دولار, بزيادة تقدر بأكثر من 210 ملايين دولار.
وتحظى الأسماك اليمنية برواج وإقبال كبير, ليس على مستوى الدول المجاورة وحسب وإنما على المستوى العالمي والإقليمي, فقد بلغ إجمالي الصادرات في العام 2008م 104.990 طنا بقيمة إجمالية قدرها 234.790.000 دولار, صدر منها إلى الدول العربية (16 دولة) 60.883 طنا بقيمة قدرها 157.668( ألف دولار) وإلى الدول الأسيوية (15 دولة) 29.850 طنا بقيمة تقدر بـ50.111 (ألف دولار) وإلى الدول الأوروبية (11 دولة) 9.195 طنا بقيمة قدرها 21.886 (ألف دولار) وإلى الدول الإفريقية (13 دولة) 4.704 أطنان بقيمة قدرها 4.767 (ألف دولار) وإلى دول أخرى 358 طنا, بقيمة قدرها 368 (ألف دولار).
وتشير الدراسة إلى أن الصادرات السمكية في بلادنا تشكل نسبة ضعيفة جدا إلى الناتج الوطني؛ حيث لم تتعد خلال السنوات الماضية سوى 1.7%.
يمكن لهذا القطاع أن يشكل رافدا مهما لخزينة الدولة من العملة الصعبة لو استغل استغلالا سليما, فبلادنا تمتلك سواحل تمتد لأكثر من 2300 كيلو متر على البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب, إضافة إلى عدد كبير من الجزر المنتشرة في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب, وتوجد في المياه الإقليمية لبلادنا أعداد كبيرة من الأسماك السطحية القاعية والأحياء البحرية المختلفة تصل إلى أكثر من 600 نوع بما فيها القشريات والرخويات مثل الشروخ الصخري وشروخ الأعماق والجمبري والحبار.
أهمية القطاع:
تكمن أهمية قطاع الأسماك في أنه مصدر للأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي ويوفر العملة الصعبة من عائدات التصدير, حيث يعد الثاني بعد النفط من الصادرات اليمنية والأول من الصادرات غير النفطية, ويوفر فرص عمل لأكثر من 70.000 أسرة ويساعد بدرجة كبيرة في التخفيف من الفقر.
تحديات الإنتاج والتصدير:
وخلصت الدراسة إلى طرح بعض المعوقات التي تواجه القطاع السمكي, إنتاجا وتصديرا, فمن حيث الإنتاج ما زال العديد من الصيادين وشركات الاصطياد تعتمد على الاصطياد التقليدي, وعدم تشجيع القطاع الخاص في الاستثمار في  وسائل الاصطياد التقليدي والصناعي, وضعف في التشريعات الخاصة بتنظيم الاصطياد التقليدي والصناعي, وعدم وجود نقل مباشر من مناطق الاصطياد, كمطار الريان وميناء المكلا ومطار الحديدة, وارتفاع أسعار المواد الخام مقارنة بالدول المنافسة, وضعف في التشريعات الخاصة بضوابط التصدير, وضعف المهنية في النشاط التصديري, وإضافة إلى تلك التحديات القائمة تبرز بعض التحديات الطارئة كالقرصنة؛ حيث إن الحذر الشديد من مخاطر القرصنة أثر على حجم الإنتاج المحلي وعلى حجم الصادرات, كما تعاني الأسواق العالمية من كساد فيما يخص الصادرات السمكية اليمنية بسبب ارتفاع أسعارها, لا سيما في الأسواق الأوروبية والصينية.
المعالجات والحلول:
قدمت الدراسة بعضا من المعالجات الضرورية حيث ترى ضرورة تجسيد شراكة حقيقية  بين المكونات الأساسية الثلاثة العاملة في القطاع السمكي, وهي: الحكومة ممثلة بوزارة الثروة السمكية وشركات القطاع الخاص ممثلا بالجمعية اليمنية لمصدري الأسماك والصيادين والجمعيات السمكية ممثلين بالاتحاد التعاوني السمكي.
وضع آلية تجسد هذه الشراكة من خلال تأسيس مجلس أو هيئة مشتركة, تعطى لها مهام محددة, مثل: المساهمة مع المعنيين في وضع خطة شاملة للقطاع السمكي, متابعة التطبيقات العملية لمفاصل النشاط لهذه الخطة, دراسة التشريعات التي تخدم كل مكونات النشاط في القطاع السمكي, والمساهمة في وضع الرؤى الشاملة في خدمة تطوير هذا القطاع بما يجعله مساهما فاعلا في الاقتصاد الوطني لبلادنا.
دراسة المخزون السمكي ووضع السقوف المتاحة للاصطياد التقليدي, ودراسة تطوير الصادرات السمكية ورفع العوائق المحيطة بنشاطها من العمل على الآتي:
- وضع ضوابط ملزمة لنشاط التصدير تأخذ بعين الاعتبار الكفاءة المهنية لهذا النشاط على الأخص الصادرات إلى دول الجوار.
- تسهيل النقل المباشر من المطارات القريبة كمطار الريان وميناء المكلا ومطار الحديدة.
- وضع حوافز تشجيعية للمصدرين كحوافز النقل ومنتجات القيمة المضافة.
- تشجيع الشركات العاملة بالصادرات السمكية بالارتقاء بعملها المهني من خلال التحاقها بجمعية المصدرين والاستفادة من برامج الجمعية.
التوظيف السليم لكافة الموارد المتاحة في تطوير القطاع السمكي بما فيها تلك المشاريع الدولية وغيرها من القروض والمنح الأخرى, وتطوير أداء الكادر العامل في القطاع السمكي عموما وإعادة تأهيله من خلال برامج تدريب مبتكرة ومتطورة, ومساهمة المصدرين والمنتجين في الأمن الغذائي, ودراسة الاصطياد الصناعي ودوره في تنمية القطاع السمكي.
رؤية الجمعية في الخطة الشاملة للنهوض بالقطاع السمكي:
وقدمت الورقة رؤية الجمعية اليمنية لمصدري الأسماك في الخطة الشاملة للنهوض بالقطاع السمكي, حيث ترى ضرورة الاعتناء بالاصطياد التقليدي بحيث يسهم في زيادة الانتاج ورفع مستوى الجودة وذلك من خلال العمل على الآتي:
- تطوير وسائل الاصطياد التقليدي وعلى الأخص قوارب الصيد بحيث يمكنها المحافظة على الجودة.
- توسيع قاعدة النشاط للعمل في البحر ومد المشتغلين في هذا النشاط بوسائل صيد متطورة من خلال صناديق إقراض ميسرة كصندوق التشجيع الزراعي السمكي.
- الارشاد والتدريب للصياد التقليدي من خلال برامج خاصة لهذا الغرض.
- وضع تشريعات ملزمة للاصطياد التقليدي للحفاظ على الجودة كأخذ الصناديق العازلة والثلج وغيرها من المتطلبات.
- تشجيع القطاع الخاص في الاستثمار في الاصطياد التقليدي من خلال شراكة حقيقية بين الصيادين والقطاع الخاص.
- الإشراف المباشر ووفق المعايير العلمية الصحيحة من قبل هيئة الأبحاث على كافة أساليب وأنشطة الاصطياد.
- تطوير مواقع الانزال والإشراف الفعال المباشر من قبل الأجهزة المختصة في الوزارة.
- إعادة دراسة التشريعات المنظمة لعمل الاصطياد التقليدي والصناعي.

أرقام وإحصائيات:
86 عدد المصدرين من الشركات والأفراد الحاصلين على رخصة التصدير
42 عدد الشركات التي لديها معامل.
20 عدد الشركات الحاصلة على الرقم الأوروبي.
62 عدد الدول التي تستقبل المنتجات السمكية اليمنية.

 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 965
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
كـتـابـات

إلـــى مـتـى .. وطـنـي يُـهـدم وشـعـبـي يُـقـتـل ؟!!
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين