|
|
| علاوي يؤيد بقاء الأميركيين في العراق
|
|
|
منار اليمن - باريس - خاص التاريخ : 06-05-2011
أكد رئيس الوزراء العراقي الدكتور إياد علاوي انه يؤيد رحيل القوات الامريكية من العراق ولكن بشروطنا وبحسب تصريحات سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس، تحت عنوان هل تؤيدون بقاء القوات الامريكية في العراق . أضاف علاوي انه مع رحيل القوات الامريكية ولكن بشروطنا اي الرحيل المشروط فمثلما دخلت القوات الامريكية بلا شروط عليها ان تخرج بشروط والشروط هذه هي ان تخرج منه وتتركه عرضة للصراعات والانقسامات الداخلية وللأطماع الخارجية . أضاف علاوي ثم ان العراق حاليا لديه نقص كبير في المؤسسات العسكرية والامنية ونحن قلنا يجب ان نعيد حساباتنا حتى في الاتفاقية الامنية ولابد للقوات الامريكية من ان ترحل من العراق والعراق بكامل عافيته. وأكد علاوي ان خروج القوات مطلب شعبي نعم ومطلبنا ايضا ولكنا مع خروج المحتل بكامل التزاماته القانونية والاخلاقية تجاه العراق . من جانبه قال الاقتصادي الاردني د. نصير الحمود كنت أتمنى انسحابا أميركيا من العراق في حال تركت الولايات المتحدة الأميركية هذا البلد جاهزا لحكم نفسه على أسس دستورية واضحة المعالم وتعبر عن وجدان الشعب العراقي وتطلعاته. غير أن الواقع الأليم لا يدعوني لقول ذلك، إذ أن انسحابا أميركيا في ظروف التشظي الذي تعيشه بلاد الرافدين، سيترك الأخيرة فريسة سهلة للتدخل الإيراني وتشكيل البلاد على أسس طائفية تزيد عن الممارسات التي نشهدها اليوم. لكن ذلك لا يعني إعفاء الولايات المتحدة من مسؤوليتها الأخلاقية حيال هذا البلد العربي الذي اجتاحته قبل نحو عقد من الزمن، حيث أنها حنثت بوعدها بجعل العراق واحة ديمقراطية، بل تركته بلدا مفترسا من قبل عصابات الإجرام والطائفية، وبات حلم العراقيين يقتصر على أن يعيشوا بأمان فضلا عن الحصول على حق الغذاء والتعليم، بعدما كانت بغداد عبر تاريخها منارة في منح ذلك للآخرين. وأكد الحمود انه على الولايات المتحدة تجنيب نظرتها القاصرة حيال العراق باعتباره أرضا مليئة بآبار النفط، إذ يتوجب عليها ملء الفراغ المحتمل لخروجها عبر لعب دور في المؤسسات الدولية لإحلال قوات أممية من شأنها ضمان استتاب الأمن، كما أن على تلك المؤسسات مساعدة الشعب العراقي في التأكد من حقيقة موافقة الدستور القائم لتطلعاته وطموحاته. وفي السياق نفسه قال البرلماني العراقي احمد المسعودي تحاول قوات الاحتلال الامريكي ايجاد الذرائع للبقاء في العراق من خلال ايجاد ذرائع شتى فمرة تقول ان الوضع الامني لازال غير مستقر وكل العراقيون يعلمون ان وجود الاحتلال هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار ومرة يقولون ان الجيش العراقي لم يسكتمل جاهزيته وكل الشعب العراقي يعلم ان الاحتلال كان يعيق تسليح الجيش بالاسلحة بحجة عدم مهنيته وكل العراقيون يعلمون ان الامريكان كانوا يريدون تمرير اتفاقية تبقي قواتهم في العراق لمدة طويلة (من عشرة الى خمسة وعشرين سنة) ولكن وعي الشعب ووقفت الكتلة الصدرية افشل مخططاتهم.
|
|
طبـاعة ||
إرسـال || عدد القراءات : 1046
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| تبويبات الموقع
|
|
|
| الدليل السياحي المصور | | الدليل السياحي العربي | | دليل القوانين اليمنية | | دليل الحوكمة | | تهاني وتعازي | | ثقافة صحية | | دليل حواء | | شخصيات هامة | | دليل التوظيف | | جوائز ومسابقات | | الدليل السياحي الإلكتروني | | خدمة الـ RSS |
|
|
|
|
|