الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين *   ادانات دولية لجريمة التفجير الإرهابي بميدان السبعين *   طلاب ثانوية تريم في زيارة لشركة بترو مسيلة *   في الإجتماع الأول لفريق خبراء منظمة التجارة العالمية.. أبوغزاله: التجارة الإلكترونية تحتاج إلى اتفاقية لفتح أسواقها *   محامون ضد الفساد تدين ماتتعرض له الصحفية بشرى العامري *   نقابات السلطة تتجاهل حقوق التربويين, وتتصارع على تمثيلهم *   ملتقى شباب الصلو يدين اعتقال الشيخ/ عبدالرقيب الشهاب ويدعو لوقفة احتجاجية أمام المحافظة *   النائب العام يوجه بالتحقيق مع يمن برس للتشهير بقضية فتاة عصر *   مكتب الأراضي وجمعية مكتب الشباب بالحديدة يصادران ارضية الزميل محمد النظاري *   فارع يفتتح معرض للصور عن جزيرة سقطري للمصور نايف السيد *   تدشين فعاليات الأسبوع الثقافي بأمانة العاصمة
سياسيون يحذرون من عمل امريكي لتأزيم الوضع الامني في العراق
سياسيون يحذرون من عمل امريكي  لتأزيم الوضع الامني  في العراق

منار اليمن - باريس – خاص         التاريخ : 08-05-2011

حذر سياسيون عراقيون وعرب من إحتمالات عمل امريكي على تأزيم الوضع الامني في العراق  ليضغط بإتجاه القبول بالتجديد لقواته.

وبحسب تصريحات سجلتها ندوة إلكترونية أقامها مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقره باريس، تحت عنوان هل تؤيدون بقاء القوات الامريكية في العراق, قال المرجعية الاسلامية العراقية الامام حسين المؤيد انه من الواضح والمؤكد اننا لانؤيد بقاء القوات الامريكية في العراق و نرفض اي وجود عسكري أجنبي على الأرض العراقية .

ويأتي موقفنا هذا متسقا في سياق الموقف الثابت الذي أعلناه منذ البداية سنة 2003 في رفضنا لغزو العراق وإحتلاله ومناهضتنا لهذا الاحتلال و كنا بحمد الله تعالى في طليعة المناهضين للإحتلال و كانت مواقفنا معلنة وواضحة في هذا الإتجاه .

وتأسيسا على ذلك ومتابعة له فإننا نؤكد رفضنا لبقاء القوات الامريكية في العراق و هذا هو الموقف الطبيعي والذي تقتضيه الثوابت الوطنية و الدينية .

اننا ننصح القوى السياسية التي تماهت أو تماشت مع واقع الإحتلال و إفرازاته أن تطوي تلك الصفحة السوداء وأن تقف بوضوح ضد بقاء الوجود العسكري الامريكي في العراق وتجنب البلد تكرار حالة الإنقسام عمليا التي حدثت ابان غزو العراق وإحتلاله والتي كانت لها آثار ومضاعفات سلبية جدا على الواقع السياسي و الاجتماعي في العراق و خارجه لاسيما و ان القبول بإستمرار هذا الوجود العسكري سيضرب مصداقية الإتفاقية الامنية التي أبرمتها الحكومة العراقية وصادقت عليها قوى سياسية في مجلس النواب العراقي و سيعطي ذلك صورة عبثية تسيء الى هذه القوى و تحمل العراق و شعبه ثقلا وعبئا إضافيا جديدا.

وأضاف المؤيد ان الموقف العام للشعب العراقي هو موقف رافض للإحتلال و إستمرار الوجود العسكري الامريكي و قد ثبت بالبرهان القاطع ان لهذا الوجود سلبيات مؤثرة وخطيرة على الوضع في العراق واعتقد ان دعاوى السيادة الكاملة لن تتحقق لها مصداقية إذا تم العبث بالإتفاقية الأمنية رغم ما عليها من ملاحظات والتجديد لهذه القوات لاسيما و أن الامريكي لا يكتم رغبته في إستمرار وجوده العسكري وهذا لايقرأ سياسيا بأنه ينطلق من دوافع المصلحة العراقية وانما يقرأ وبشكل طبيعي على أساس انه ينطلق من تقديرات لمصالح امريكية لا تأخذ من حيث المبدأ بنظر الإعتبار مصلحة العراق و شعبه.

وأضاف المؤيد وبهذا الصدد نحن نحذر من إحتمالات عمل الأمريكي على تأزيم الوضع الامني ليضغط بإتجاه القبول بالتجديد لقواته .

ونوه المؤيد ان الجدير بالحكومة العراقية والقوى السياسية المنخرطة في العملية السياسية الحالية ان تعمل على تحقيق إنعطافة جوهرية في الوضع العراقي من خلال العمل على الجلاء التام للقوات الأجنبية و تصفية إفرازات الإحتلال و تصحيح مسار العملية السياسية لتبنى على أساس الثوابت الوطنية ليدخل العراق مرحلة جديدة تحقق له الاستقرار الحقيقي سياسيا وأمنيا وتوجد الأرضية الصالحة للتنمية والإزدهار في كل المجالات وتعيد اللحمة سياسيا الى المكونات العراقية التي تشكل نسيجا مجتمعيا واحدا ويجب ان لا تعطى الفرصة للأمريكي لفتح ثغرات في هذا المجال و إيجاد إنقسام سياسي حول بقائه واللعب على الحبال .

ان هذا الموضوع يتطلب وقفة وطنية واحدة من جميع القوى السياسية بمختلف ألوانها وهي ستكون المنطلق لتصحيح المسارات الخاطئة .

وأضاف المؤيد ان العالم العربي إذ يشهد حراكا ثوريا بإتجاه الكرامة والحرية و العدالة والديمقراطية الحقيقية يمر بمناخ جديد يجب أن تتناغم معه قرارات الحكومة العراقية لتكون منسجمة مع تلكم التطلعات التي يؤمن بها و يتبناها الشعب العراقي ولربما تحدث في المنطقة مواجهات مع الهيمنة الامريكية ومتعلقاتها ولا يصح ان يكون العراق منطلقا تستخدمه القوات الامريكية في هذه المواجهات وهو ما يسيء الى العراق .

لقد آن الأوان ليعتمد العراق على ذاته في توفير الأمن و حماية الشعب و البلد و تطوير قواه العسكرية و الأمنية لتحقق للشعب العراقي ما يصبو اليه وتكون يدا ضاربة في خدمة امنه الوطني والإستغناء عن القوى الأجنبية لاسيما المحتلة التي أدخلت العراق في كارثة حقيقية بإحتلالها له .

وفي السياق نفسه قال الوزير البحريني الاسبق الدكتور علي فخرو  انه امريكا يجب عليها ان تتوقف عن اللعب مع العراق التي عانت بما فيه الكفاية على يد السياسة الامريكيه الدبلوماسيين والعسكريين وعملائهم العراقيين .وأضاف فخرو لقد حلت امريكا الجيش العراقي  و شجعت الفساد وحاولت  تقسيمه الى ثلاثة ولايات ضعيفة.

بعد ثلاث سنوات من الاحتلال تركتها بخراب لا بنية تحتيه ولا كهرباء لا مياة نظيفة وتعليم متخلف وخدمات صحية وارتفاع نسبة الامية والبطالة .وختم فخرو مشاركته مطالبا امريكا  الرحيل .

من جانبه قال  البرلماني العراقي احمد المسعودي تحاول قوات الاحتلال الامريكي ايجاد الذرائع للبقاء في العراق من خلال ايجاد ذرائع شتى فمرة تقول ان الوضع الامني لازال غير مستقر وكل العراقيون يعلمون ان وجود الاحتلال هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار ومرة يقولون ان الجيش العراقي لم يسكتمل جاهزيته وكل الشعب العراقي يعلم ان الاحتلال كان يعيق تسليح الجيش بالاسلحة بحجة عدم مهنيته وكل العراقيون يعلمون ان الامريكان كانوا يريدون تمرير اتفاقية تبقي قواتهم في العراق لمدة طويلة (من عشرة الى خمسة وعشرين سنة) ولكن وعي الشعب ووقفت الكتلة الصدرية افشل مخططاتهم.


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1762
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
كـتـابـات

إلـــى مـتـى .. وطـنـي يُـهـدم وشـعـبـي يُـقـتـل ؟!!
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين