 منار اليمن - ياسر الرضي التاريخ : 26-07-2009
تتحول المكلا في ليالي نجم البلدة إلى مدينة للمهرجانات الفنية فلا تخلو ليلة من ليالي هذا النجم من سهرة فنية والتي يطلق عليها المخدرة باللهجة المحلية،ويتواجد المسرح الإسلامي أيضاً وهو مايطلق عليه بالأناشيد والتي تقدم فيه الأناشيد مع الفقرات المسرحية الخفيفة،والمسرح الشعبي حاضراً في مثل هذه المناسبات وفرقة برمة في الشحر أقدم وأشهر هذه الفرق،ومن الفرق الحديثة فرقة البندر بالمكلا والتي يتم فيه تقديم العروض المسرحية مع المنولوج الشعبي
.jpg) وللرقصات الشعبية حضور بارز كـالعدة والينبع والليوة كما تتواجد الحفلات الفنية الخاصة بالتراث البدوي مثل المدروف وغيرها ولكن على استحياء بحكم أنها متواجدة في المدينة أما في الريف فيغلب الطابع البدوي على مثل هذه الحفلات،وأشهر حفلات الزواج شعبيةً في مدينة المكلا بلا منازع هي المخدرة
.jpg) شهدت المخدرة تطوراً في شكلها وليس في مضمونها فتحولت في السنوات المتأخرة من القرن العشرين من خشبة تقليدية إلى خشبة مسرح والتي يتواجد عليها الفنان مع فرقته وبجانبها توجد خشبة أخرى خاصة بالعريس ولمن يبارك له من أقاربه وأصدقائه،وأشهر نجومها من الفنانين كرامة مرسال ومحفوظ بن بريك وعلي بن بريك وعارف فرج وغيرهم من الفنانين،وهي تمثل فرصة للمواهب الصاعدة للظهور في مثل هذه الحفلات والتي تبدأ دائما بمشاركة في إحدى هذه الحفلات بأغنية أو أكثر
.jpg) ففي كل عام تظهر وجوه شابة،البعض منها يستمر حتى يكبر والبعض الآخر يتقهقر لينتهي قبل أن يبدأ ويصاحب المخدرة والفنان الفرقة التي تؤدي الرقصات التي تصاحب الأغاني وهي تمثل أحد مكونات المخدرة التي بدونها تصبح غير مكتملة،ولا تدخل الفرقة إلا بعد مغادرة (التبعة) التي تمثل أهل العروسة الذين يحضرون ليباركوا للعريس،ومن أشهر الفرق المتواجدة في الساحة هي فرقة التراث بالشرج وفرقة الحارة وغيرها من الفرق الأخرى
.jpg) ومن الأشياء المكملة للمخدرة صاحب الشاي،والتي تتمثل مهمته تجهيز الشاي الأحمر وتوزيعه،وللشاي نظام في المخدرة فلا يوزع إلا عندما تأتي (التبعة) وهم أول ناس يتناولون شاي المخدرة ويعتبر ذلك احتراماً تقديراً لهم،بعد ذلك يوزع للحاضرين
.jpg) ولا تخلو مخدرة من مصور الفيديو الذي يقوم بتصوير كافة أحداث المخدرة من أجل توثيقها (للكلان) أو العريس لتصبح في يوم من الأيام من أجمل ذكريات (الكلان) ليشاهدها أقاربه من النساء وأصدقائه الذين لم يتمكنوا من حضور المخدرة
.jpg) وتختتم المخدرة برقصة الحناء التي يتم فيها وضع الحناء على أرجل وأيدي ورأس (الكلان) من قبل أقاربه وأصدقائه،ويتم فيها الرقص بشكل دائري من قبل الحاضرين وهي رقصة جماعية مزينة بالحناء الحضرمية الأصيلة
.jpg) وتعتبر المخدرة فرصة لتذوق الفن المحلي الأصيل بكافة ألوانه ففي المخدرة تستمع لكافة ألوان الغناء الحضرمي،فتتحول بذلك ليالي نجم البلدة إلى مهرجاناً للأغنية الحضرمية
.jpg) فقرة من المسرح الشعبي
.jpg) الجمهور يتابع باهتمام المسرحيه الشعبيه
.jpg) الفرقة المصاحبه للفنان
.jpg) الفرقة ترقص
.jpg) الفنان في المخدره
.jpg) المسرح الاسلامي الاناشيد
.jpg) المسرح الشعبي
.jpg) المباركين للعريس من اصدقائه
.jpg) اصحاب الاقاعات في رقصة الليوة
.jpg) العريس يرقص في ليلة المخدره
.jpg) المسرح الاسلامي الاناشيد
.jpg) المسرح الاسلامي
.jpg) اقارب العريس من الاطفال
المصدر : المكلا اليوم |