 منار اليمن - التاريخ : 22-05-2011
استنكار المجزرة في مخيم أشرمَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
(القرآن الكريم – سورة المائدة – الآية 32)
الشيخ خليل مرون مدير جامع الاعظم في إيفري والشيخ ضوء مسكين الأمين العام لمجلس ائمة مساجد فرنسا والشيخ عبد الرحمن دهن رييس مجلس الديمقراطيين المسلمين في فرنسا والشيخ بشير حيدرا رييس لجنة اعادة تشكيل الائتلاف الاسلامي في فرنسا الذين وقعوا البيان نيابتا عن مسلمي فرنسا في يوم 8 أبريل2011 وبأمر من نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وبطلب من النظام الإيراني هاجم 2500 من القوات المسلحة العراقية على متن عجلات مدرعة صفوف المعارضين الإيرانيين العزّل المجردين من السلاح والمقيمين في مخيم أشرف بالعراق، فقتلت هذه القوات 34 منهم بينهم 8 نساء وأصابت 350 آخرين منهم بجروح، وقتل عدد من سكان أشرف نتيجة دهسهم بواسطة المدرعات.
وقد أكدت الأمم المتحدة عدد 34 قتيلاً حيث قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان: «ليس هناك من مبرر معقول لهذا العدد من الضحايا.. يجب أن يكون هناك تحقيق كامل ومستقل وشفاف وإن كان هناك شخص مسؤول أكثر من غيره عن استخدام القوة المفرطة فيجب أن يحاكم».
إن القوات المسلحة العراقية متمركزة في ثلث أراضي أشرف بما فيها مقبرة المدينة حيث وبعد مرور أسبوعين وخلافًا للتعاليم والآداب الإسلامية والمعايير الأخلاقية لم يسمح حتى الآن بدفن جثامين الشهداء، كما وفي مختلف مناطق أشرف التي تسكن فيها ألف امرأة مسلمة قامت الجنود العراقيون بنصب نقاط سيطرة وتفتيش.
إن سكان مخيم أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقوانين الدولية. إن هذا الهجوم العسكري ضد أشرف جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب.
إننا نطالب بتحقيق ما يلي:
· تولي الأمم المتحدة حماية مخيم أشرف وتمركز فريق مراقبة دائم تابع للأمم المتحدة في المخيم بحماية أمريكية وأوربية شاملة.
· انسحاب القوات العراقية القمعية من مخيم أشرف فورًا وإنهاء الحصار اللاإنساني المفروض عليه منذ 28 شهرًا.
· تعيين ممثل خاص من قبل مجلس الأمن الدولي لتقصي الحقائق حول جريمة 8 نيسان (أبريل) 2011 وإحالة المجرمين إلى المحكمة الدولية.
· فتح باب أشرف أمام المحامين والعوائل والبرلمانيين ومنظمات المجتمع المدني وكذلك أمام وفد من اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن أشرف للقاء بسكان المخيم.
|