 منار اليمن - التاريخ : 27-07-2009

هدد القطاع الخاص باللجوء الى عدة وسائل حضارية للعمل على انهاء مشكلة الاختطاف التي يتعرض لها بين الحين والآخر العديد من رجال الأعمال والتجار, ممهلا وزارة الداخلية 48 ساعة لإعادة المختطف عبد الملك الخامري, الذي تعرض للاختطاف قبل ايام من قبل مجموعة مسلحة من تنتمي الى قبيلة بني ضبيان. جاء ذلك في اللقاء التشاوري الذي عقد اليوم في مبنى الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة, حيث وقفت الغرفة أمام مشكلة اختطاف رجل الأعمال عبد الملك الخامري. وقال رجال الأعمال جمال المترب يجب: على الحكومة العمل على انهاء عملية الاختطاف, سواء التي يتعرض لها رجال الأعمال أو المواطنين أو السياح الأجانب, معتبرا عملية الاختطاف امتهانا للدولة, وعملية طاردة للاستثمار والمستثمرين, سواء المحليين أو العرب أو الأجانب, مشيرا إلى أن ذلك يكبد القطاع الخاص والدولة خسائر فادحة, وقد أعلنت الحكومة في فترة سابقة أن الدولة تكبدت ما بين 2.5 مليار دولار جراء خسائر الدولة والقطاع الخاص من عملية الاختطافات التي تعرض لها السياح الأجانب, حيث أدى ذلك الى احجام العديد من السياح الأجانب من السفر الى بلادنا خوفا من تعرضهم لعملية اختطاف. ونوه المترب بأن القطاع الخاص يوفر على الدولة اشياء كثيرة, أقلها أنه يكفي نفسه ويوظف الآلاف من الأسر, ولولا ذلك لشكلت تلك الأسر ضغطا على الدولة في المطالبة بوظائف, وأنه من حق المواطن أن ينعم بالأمن والاستقرار في وطنه, سواء كان رجل أعمال أو حتى مواطنا عاديا. ولفت المترب إلى أن القطاع الخاص يرفض رفضا قاطعا أية محاولة لابتزازه من قبل أيا كان, وأن القطاع الخاص يرفض رفضا قاطعا فكرة الاختطاف لحل أية مشكلة, فلو كل من لديه مشكلة مع أحد وقام بأخذ حقه بيده فنحن سنعيش في غابة, وحينذاك فما فائدة الدولة والأنظمة والقوانين. وندد المترب بعدم تطبيق قانون الاختطاف, وقال الحكومة تريد تطبيق قانون ضريبة المبيعات مع أنه قانون مجحف بحق القطاع الخاص وفيه العديد من الثغرات, ولكنها لا تطبق قانون الاختطاف مع أنه قانون نافذ وفيه مصلحة الجميع, سواء القطاع الخاص أو الحكومة أو المواطنين. وكشف المترب بأن الجمعية العامة للغرف التجارية الصناعية ستجتمع قريبا للوقوف أمام مشكلة الاختطافات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك. وقال المهندس خالد طه مصطفى, رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة, إن القطاع الخاص يرفد الدولة سنويا بمئات المليارات من الريالات من جمارك وضرائب ورسوم, وأنه من حقه أن ينعم بالأمن والاستقرار ويطمئن على أمنه وأمن استثماراته, مشيرا إلى أن عملية الاختطاف هزت سمعة اليمن في الأوساط الدولية, وشكلت عامل احجام للكثير من المستثمرين للمجيء الى اليمن بغرض الاستثمار. وبدوره أوضح توفيق الخامري, أخو المختطف عبد الملك الخامري, أنه لن يقبل بأية عملية ابتزاز وأنه إذا كان للخاطفين أية مطالب فهناك القضاء والمحاكم, مشيرا إلى أن الخاطفين أرادوا من عملية الاختطاف ابتزازه بطلب مبالغ بدون وجه حق. وانتقدت سيدة الأعمال ثريا يعقوب عملية الاختطافات نظرا لما تسببه من خسائر اقتصادية على القطاع الخاص وعلى القطاع العام ولما تسببه من تشويه لسمعة اليمن في الخارج, لا سيما وأن الإعلام الخارجي يركز كثيرا على الأحداث السلبية في الدول, خصوصا اليمن, ويغض الطرف في أحايين كثيرة عن الإيجابيات, وإن تناولها فعلى عجل وعلى استحياء. إلا أنها أكدت أن عملية الاختطاف التي يتعرض لها البعض من المواطنين, سواء من رجال الأعمال أو المواطنين, لها أسبابها فلا يقدم أي خاطف على الاختطاف إلا بسبب, وعند سؤالها عن تلك الأسباب أجابت قائلة: إسألوا الخاطف والمخطوف.
المصدر : خاص |