الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين *   ادانات دولية لجريمة التفجير الإرهابي بميدان السبعين *   طلاب ثانوية تريم في زيارة لشركة بترو مسيلة *   في الإجتماع الأول لفريق خبراء منظمة التجارة العالمية.. أبوغزاله: التجارة الإلكترونية تحتاج إلى اتفاقية لفتح أسواقها *   محامون ضد الفساد تدين ماتتعرض له الصحفية بشرى العامري *   نقابات السلطة تتجاهل حقوق التربويين, وتتصارع على تمثيلهم *   ملتقى شباب الصلو يدين اعتقال الشيخ/ عبدالرقيب الشهاب ويدعو لوقفة احتجاجية أمام المحافظة *   النائب العام يوجه بالتحقيق مع يمن برس للتشهير بقضية فتاة عصر *   مكتب الأراضي وجمعية مكتب الشباب بالحديدة يصادران ارضية الزميل محمد النظاري *   فارع يفتتح معرض للصور عن جزيرة سقطري للمصور نايف السيد *   تدشين فعاليات الأسبوع الثقافي بأمانة العاصمة
اميركا تستعجل سحب قواتها من افغانستان وتضغط للإبقاء عليها في العراق
اميركا تستعجل سحب قواتها من افغانستان وتضغط للإبقاء عليها في العراق

منار اليمن - د. صالح بكر الطيار         التاريخ : 27-06-2011

 اعلن الرئيس الأميركي باراك اوباما انه يعتزم البدء بسحب قواته من افغانستان اعتباراً من صيف العام الجاري معتبراً ان الوضع الأمني بات يسمح بإتخاذ مثل هذا القرار الذي ستحذو حذوه كل من بريطانيا وفرنسا . ويأتي القرارالأميركي بشأن افغانستان متناقض تماماً مع ما تمارسه واشنطن من ضغوطات على حكومة نوري المالكي لدفعها بإتجاه الموافقة على التمديد للقوات الأميركية في العراق التي يجب ان تنسحب منه نهاية العام الجاري .

وكانت بعض التحاليل قد افادت عند اعلان واشنطن عن مقتل زعيم تنظيم "القاعدة " اسامة بن لادن بتاريخ 2/5/2011 أن هذا الإعلان هو مقدمة للبدء بسحب القوات الأميركية من افغانستان بحجة ان القضاء على بن لادن هو بمثابة القضاء على الإرهاب من جذوره . ومعلوم ان للولايات المتحدة الأميركية في افغانستان نحو 99 الف جندي سيتم سحب 10 الاف منهم صيف هذا العام و 33 الف جندي قبل صيف العام المقبل ، ومن ثم انسحاب شبه كلي عام 2014 حيث تتسلم القوات الأفغانية المهام الأمنية ليس فقط محل القوات الأميركية بل ايضاً محل قوات الأطلسي لأن كل من فرنسا وبريطانيا ستسحبان ايضاً قواتهما بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية . والقول ان قوات الأطلسي قد انجزت مهامها ليس سوى تحريف وتشويه للواقع الذي يثبت ان "طالبان" تزداد قوة وإنتشاراً في الكثير من المناطق الأفغانية بإستثناء العاصمة كابول التي تعتبر المنطقة الوحيدة التي تفرض قوات الأطلسي سيطرتها عليها بالتنسيق مع القوى الأمنية التابعة للرئيس حامد كرزاي . وهذا يعني انه مع رحيل القوات الأطلسية ستعود افغانستان لتتخبط مجدداً في صراعاتها الداخلية ذات الأبعاد المذهبية والأتنية والقبائلية ، كما قد تعود قوات "طالبان " لتمهد الأرض لعودة تنظيم "القاعدة " للتمركز في افغانستان بعد ان تشتت قياداته في مناطق مختلفة من بقاع العالم . وبرأي الكثير من المحللين ان هناك عدة عوامل استوجبت اتخاذ واشنطن قرار الإنسحاب من افغانستان اهمها : - استنفاد الحاجة الى اتخاذ افغانستان قاعدة لمحاصرة ايران ، او لفرض شروط سياسية على باكستان . كما فشلت خطة ترويض طالبان وملحقاتها من تنظيمات اصولية ذات جنسيات متعددة .

- الكلفة المذهلة للحرب الأميركية على " الإرهاب " في افغانستان حيث بلغت حتى الأن نحو 443 مليار دولار في وقت لا زالت اميركا تعاني من تداعيات الأزمة المالية التي نشبت قبل نحو السنتين . - الحصيلة المرتفعة للضحايا الأميركيين حيث تحولت الحرب على "الإرهاب" الى حرب استنزاف تماماً كما حصل بين المجاهدين الأفغان والقوات السوفياتية في العقدين الأخيرين من القرن العشرين . - انعدام وجود فائدة اقتصادية من بقاء القوات الأميركية في افغانستان تستحق الصمود والتضحية وتحمل الخسائر المادية والبشرية . وحول هذه النقطة الأخيرة يظهر التباين في المواقف الأميركية حيث تستعجل واشنطن الإنسحاب من افغانستان للحد من الخسائر فيما تمارس ضغوطات كبيرة على حكومة نوري المالكي بهدف التمديد لقواتها في العراق التي تنتهي مدتها نهاية العام الجاري رغم ان القوات الأميركية في العراق باتت عرضة شبه يومية لهجمات من اطراف وتنظيمات مختلفة ، ورغم ان القوات الأميركية تتكبد في العراق خسائر تفوق بكثير حجم ما تتكبده في افغانستان . ولكن المفارقة هي ان لواشنطن في العراق مصالح حيوية هامة ذات ابعاد استراتيجية بحكم ان وجود قواتها في العراق يعني ان اميركا على حدود سورية والسعودية والكويت وإيران وتركيا والأردن والخليج العربي ، ومصالح ذات ابعاد اقتصادية حيث تحتكر الشركات الأميركية مشاريع اعادة اعمار العراق كما تنفرد بأهم العقود النفطية خاصة وان انتاج العراق مرشح ان يصل بعد فترة قليلة الى نحو 5 ملايين برميل يومياً .

 

 رئيس مركز الدراسات العربي الاوروبي


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 863
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
كـتـابـات

إلـــى مـتـى .. وطـنـي يُـهـدم وشـعـبـي يُـقـتـل ؟!!
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين