الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  CTPJF يؤكد إدانته لجريمة ميدان السبعين , ويطالب بالكشف عن الجهات التي ساعدت وسهلت ارتكاب هذه المجزرة الدامية *   الجمعية اليمنية للتاريخ وحماية التراث في زيارة للمؤرخ والباحث الأستاذ جعفر السقاف *   خبر صحفي - هيئة التقييس لدول مجلس التعاون تدشن موقعها الإلكتروني الجديد‎ *   د. أبو غزاله يدعو كلية طلال أبو غزاله الى إقامة نظام جديد للتعلم من أجل المواطنة و خدمة المجتمع *   بدء الدورة الثالثة في مهارات مكافحة الفساد والحكم الرشيد بمقر المرصد اليمني لحقوق الإنسان (YOHR) *   وكيل محافظة تعز حاتم يلتقي قيادة مؤسسة المسالخ وإحالة بعض قضايا المسالخ إلي نيابة الأموال العامة *   تكريم أوائل الطلاب الفائزين في المسابقة الثقافية المنهجية بمدارس عمران *   تدريب 74 فتاة في مجال الإسعافات الأولية والعيادات المنزلية في عمران *   شهداء السبعين *   الماجستير في جراحة الفم والفكين لهاني طاهر من جامعة القاهرة *   محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين
مصفاة عدن تنفي تقرير مكافحة الفساد عن إستيرادها شحنة بنزين ملوث
مصفاة عدن تنفي تقرير مكافحة الفساد عن إستيرادها شحنة بنزين ملوث

منار اليمن - نايف السيد         التاريخ : 30-07-2009

نفى المدير العام التنفيذي لشركة مصافي وهي أكبر وأقدم مصفاة لتكرير النفط في اليمن صحة ما تناولته تقارير إعلامية نشرت مؤخرا حول قضية تلوث شحنة وقود البنزين التي استوردتها الشركة وتم تسويقها خلال الفترة الماضية إلى الأسواق المحلية.

وأكد المهندس فتحي سالم المشدلي سلامة كافة الإجراءات التي تم إتباعها في المصفاة لفحص هذه الكمية من البنزين مشيرا إلى حرص المصفاة الشديد عدم تسلم أي شحنات غير مطابقة للمواصفات أو توفير منتجات نفطية ملوثة للأسواق المحلية لافتا إلى أن ذلك ينبعث من سمعة المصفاة الطيبة عالميا.

وقال المشدلي خلال حفل تكريم العمال المبرزين لعام 2009 اقامته الشركة مساء يوم امس الأربعاء إن المصفاة أنجزت الدراسة الخاصة بتحديث المصفاة وبناء مصفاة جديدة بمبلغ ملياري دولار ورفعتها إلى الهيئة الاقتصادية العليا لإقرارها .. معربا عن أمله في أن يخرج هذا المشروع الاستراتيجي إلى حيز الوجود لما من شأنه تطوير النشاط الاقتصادي والاستثماري في عدن.

وقالت شركة مصافي عدن في تعقيب على تقرير منسوب لقطاع الإعلام في هيئة مكافحة الفساد يخص استيراد المصفاة لشحنة من البنزين الخالي من الرصاص من قبل المجموعة البترولية الكويتية المستقلة أن التقرير احتوى على اتهامات للمصفاة غير صحيحة.

وأضافت مصافي عدن إنَّ من مسؤولية المصفاة توفير المنتجات النفطية للسوق المحلية وهي تقوم بذلك عن طريق تكرير خام مأرب في المصفاة كما أنها تقوم باستيراد كميات إضافية من المنتجات لتغطية احتياجات السوق المحلية المتزايدة وهي تقوم بهذه المهمة منذ عام1992 ويتم استيراد هذه المنتجات حسب مواصفات دولية متعارف عليها عالمياً والتي بالتالي يتم تزويدها للسوق المحلية.

ولم يوضح التقرير أو مدير الشركة التنفيذي لمصفاة عدن حجم ومقدار شحنة البنزين محل الخلاف.

وحول ما جاء في تقرير هيئة الفساد من أنَّ الشحنة المستوردة قيد الحديث تحتوي على المواد الأكسوجينية قالت مصافي عدن أنَّ مواصفات البنزين على مستوى العالم تعتمد على مجموعة من المكونات التي يجري مزجها للحصول على منتجات نهائية وفقاً للمواصفات الحديثة التي أوجبت التخلص من الرصاص و حماية البيئة من التلوث و فرضت إدخال مواد بديلة للتعويض في الرقم الأوكتيني و أهمهـا المواد الأكسجينية.

وأضافت إنَّ استخدام هذه المواد تكاد تغطي جميع دول العالم دون استثناء و بنسب متفاوتـة تصل إلى 80 % - 90% كما هو الحال في البرازيل مثلاً و التي تستخدم الإيثانول كوقـود أساسي للسيارات ، و في منطقتنا العربية فقد أُدخلت هذه المواد مبكراً و بدأ استخدامها في بلدان عديدة و من ضمنها بلدان الخليج العربي التي تسعى بلادنا للإ نظمام إلى ركبهـا ، كما إنَّ العديد من هذه المواد يتـم إنتاجها هناك و يجري تصديرها إلى العديد من بلدان العالم ، و نرفـق نموذج للمواصفات الأوروبية التي تستخدم المواد الأكسجينية بنسب مختلفـة.

وقالت شركة مصافي عدن أن اليمن بذلت جهود حثيثة للتخلص من الرصاص و تم تشكيل لجان عدة لبحث خيارات استخدام البنزين الخالي من الرصاص اشتركت المصفاة فيها بفعالية و كان لها الريادة في طرح هذا الموضوع و بلورة الرؤيا المستقبلية لإيجاد البدائل الممكنة للحاق بالدول التي سبقت اليمن في هذا المضمار و كان الحل الأمثل للوصول إلى إنتاج بنزين خالي من الرصاص للإيفـاء بمتطلبات السوق المحلية و إمكانية التصدير الخارجي يتمثل في تحديث مصافي عدن و إضافة و حدات جديدة ستتيح إيجاد مكونات حديثة ذات رقم أو كتاني مرتفع و ستمكن من التخلي الكامل عن مادة رابع ايثيل الرصاص وهو الأمر الذي ظلت المصفاة و لأكثر من ربع قرن تسعى إليه و لم تلق جهودها تلك الصدى المطلوب لدى الجهات المعنية لجعل هذا المشروع الوطني الاستراتيجي و الحيوي يرى النور و حتى اللحظة لازال يراوح مكانه.

وجاء في رد شركة مصافي عدن انه وفي هذا الإطـار و كحل أوَّلي تم تكليف المصفاة منذ مطلع عامنا الحالي 2009م باستيراد البنزين الخالي من الرصاص ذو الرقم الأوكتاني 90 لتموين السوق المحلية إضافة إلى البنزين المعتاد ذو الرقم الأوكتاني 83 كخطوة في هذا الطريـق.

وأوضحت مصافي عدن إنَّ الشحنة موضوع النقاش تحتوي على مواد أوكسيجينة مكونها الأساسي مادة الإيثانول و هي مادة كما ورد آنفـاً – مستخدمة عالمياً كمكون من مكونات البنزين و لكنها حساسة لوجود المياه – و هو الأمـر الذي لا يتوفر في منشأة الاستلام في الموانئ ( المخا والحديدة ) و الذي ثبت أن الماء يوجد فيها بكميات كبيرة الأمر الذي يؤدي إلى فصل هذه المادة عن البنزين كطبقة منفصلة تترسب أسفل الخزانات ، بينما عندما تم تزويد فرع شركة النفط في عدن بكميات من نفس الشحنة لم تظهر فيها أي مشكلة ، و هو الأمر الذي أكده تقرير اللجنة الفنية المشكلة من قبل المؤسسة العامة للنفط والغاز الأمر الذي يطرح علامات استفهام عديدة حول وجود مياه في منظومة الاستلام و الخزن في تلك المناطـق .

وبينت المصافي انه ورد في التقريـر إشارات إلى تلوث شحنة البنزين بمادة(MTBE) وهذا تعبير وصفته بالغريب إذ أنَّ هذه المادة لازالت مستخدمة في كثير من بقاع العالم و هي إحدى المكونات المضافة للبنزين و علماً أن الشحنة قيد الحديث تكاد لا تحتوي على هذه المادة كما أثبتت ذلك النتائج المختبرية التي أجريت في الداخل و الخارج (( مختبرات في هولندا )) و النتائـج المختبرية متوفرة بهذا الشأن للرجوع إليها لمن أراد الإطـلاع.

وحول ما جـاء في التقرير عن وجود مخالفات أثناء إجراء المناقصة و التوريد قالت شركة مصافي عدن أن المصفاة تقوم بتوفير المنتجات النفطية للسوق المحلية عن طريق مناقصات تُدعى لها مجموعة من الشركات المعروفة في أسواق النفط و المنتجات و من ضمنها (( المجموعة الكويتية المستقلة )) التي تم استيراد الشحنة منها و هذه الشركة تتعامل مع السوق اليمنية منذ ما يزيد عن ثلاثين عاماً تقريباً قبل و بعد الوحدة (( شمالا و جنوباً سابقاً )) كما أنَّ المصفاة تعمل في توفير المنتجات وفـق آليـة متبعة منذ إنشائها و متعامل بها في الأسواق النفطية العالميـة.

وأضافت إنَّ عملية بيـع و شراء المنتجات النفطية تختلف عن بقية السلع الأخرى و ليس هناك امكانية أن تخضع وثائق الشحنات للتصديق عليها من قبل السفارات أو الغرف التجارية على الإطلاق و هي سوق ديناميكيـة تعتمد على سرعة اتخاذ القرار حيث أنَّ الأسعار متغيرة يومياً و التأخير في اتخاذ القرار قد يؤدي إلى عدم توفر الكميات المطلوبة للسوق المحلية في أوقاتها أو زيادة أسعارها و هذا النظام معمول به في أسواق النفط العالمية.

وبينت شركة مصافي عدن إنَّ جميع المنتجات المستوردة أو المصدرة من المصفاة تخضع للتفتيش من قبل شركات محايدة متخصصة عند وصول الشحنة إلى المصفاة و بحضور المفتش المحايد يتم فحص المنتج كاملاً قبل السماح للسفينة بتفريغ المنتج إلى خزانات المصفاة و جميع الشحنات التي يتم نقلها إلى فروع شركة النفط تخضع للفحص الكامل و يتم إصدار وثائـق مختلفة من بينها شهادة المواصفات.

وقالت شركة مصافي عدن إنَّ التلوث الذي حصل للبنزين كان سببه وجـود كمية من المياه في خزانات الاستلام في الفروع و كذلك في بعض محطات البيـع المنتشرة في المحافظات يؤدي إلى فصل المواد الكحولية الموجودة و التي تنفصل على شكل طبقة تذيب الطلاء و الصداء و الرواسب الموجودة في الخزانات و أنابيب الاستلام وهو الأمر الذي تم إثباته بالفحوصات الخارجية.

وتساءلت مصفاة عدن عن مصدر المياه في خزانات الفروع و محطات التوزيـع ؟؟؟ .

وقالت إنَّ المواد الأكسجينيـة تستخدم في كثير من دول العالم لتحسين نوعية البنزين و المحافظة على البيئـة و الحد من انبعاث غازات الاحتراق الحراري المضرَّة واستغربت كيف صارت ضارة في منشأة (( الصباحة )) النفطية فقط و كان ضحيتها الكلاب و الأرانب ؟؟؟

وأكدت المصفاة أنها على استعداد للتعاون الكامـل لاستقدام بأي جهة خارجية متخصصة لتقوم بالتحقيق المحايد في الموضوع و تؤكـد التزامها الدائم بواجباتها الوطنية كما حرصت عليه على الدوام .

وقالت شركة مصافي عدن لماذا تُستَهدَف المصفاة و بصورة مستمرة ؟؟ و خاصة عندما يبدأ الحديث عن مشروع تطوير و تحديث المصفاة و الذي بدأت أولى خطواته الصحيحة باستلام الدراسـة الخاصة بالمشروع و التي أُعدت من قبل شركات عالمية متخصصة لا مجال للتشكيك فيها .


 


المصدر : مايو نيوز
طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 1225
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

شهداء السبعين
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين