 منار اليمن - موسى النمراني التاريخ : 01-08-2009
في أول اتصال هاتفي له بعد علمه بمقتل نجليه ووفاة والدته قال المعتقل اليمني في جوانتنامو عبد السلام الحيلة، أنه تعرض لمحاولة اغتيال قبل ثلاثة أسابيع . وأوضح الحيلة في اتصال هاتفي مع أهله يوم أمس الخميس أنه تعرض لمحاولة اغتيال بعد فترة وجيزة من تلقيه نبأ وفاة نجليه، متخوفا من تعرضه للقتل داخل السجن، مشيرا إلى تفاصيل أخرى عند محاميه. وأشار إلى أن حالته الصحية بعد علمه بوفاة شقيقه ثم نجليه ووالدته لم يؤثر في معنوياته ، ولا في برنامجه اليومي، وإنما زادته تلك الحوادث صلابة، وأنا أحتسبهم جميعا عند الله"، داعيا أسرته في حال الإعلان عن انتحاره بأن لا يصدقوا ذلك . وأوضح أنه طلب مقابلة السفير اليمني لكنه لم يقابله وأرسل رسالة إلى الأدميرال لكنهم "طنشوها" وقال الحيلة أن الأمريكان بعد أن فشلوا في الوصول إلى اتفاق بينهم وبين الحكومة اليمنية بسبب أشياء في نفوس الحكومة اليمنية "ربما قرروا أن يعيدونا في توابيت" وأضاف "إذا أرادوا ذلك فليجعلوها بحكم علني ويعدمونا أمام العالم .. لا يقتلونا ثم يقولوا هم قتلوا أنفسهم .. هذا ما نريد أن يعرفه العالم" . وقال الحيلة "نحن هنا رهائن سياسيين وعلى مسئولي البلد أن يعلموا أنه حتى في الشرع الإسلامي لو أنفقت الدولة كل مافي خزائنها من أجل أن تنقذ أسيرا فعليها ذلك " مستغربا استمرار وجود مسئولين يمنيين يطلبون من الأمريكان مبالغ مالية مقابل استلام "أبنائهم" وقال الحيلة "إذا كانت المسألة مسألة مال فيمكنهم حتى أن يجمعوها من التجار أما إذا كانت مسائل سياسية يطلبها الأمريكان تضر بمصلحة اليمن فنحن نفدي ديننا ثم وطننا بأنفسنا وأرواحنا .. أما إذا كانت مسألة مال فقولوا لهم – أي المسئولين اليمنيين- أن يستحوا على أنفسهم". وبخصوص السجين اليمني وضاح محمد فضل، قال الحيلة أن ادعاء الإدارة الأمريكية أنه انتحر هو ادعاء كاذب وقال "أنا أعرفه جيدا وكان عندي ولا يمكن أن يعمل شيئا بنفسه". وكان الحيلة قد اختطف من فندق المريديان بالقاهرة عام 2002 أثناء مشاركته في مؤتمر لاتحاد المقاولين العرب الذي كان يمثله في اليمن، وأنكرت مصر حينها وجوده لديها حيث تم نقله إلى عدة سجون ليستقر به المقام في جوانتنامو وتقول مصادر أمريكية أنه كان على اتصال بإرهابيين تواجدوا في اليمن بعد الحرب الأفغانية حيث كان يعمل حينها ضابطا في الاستخبارت اليمنية. |