|
|
| ما الذي يحدث للصحافة في اليمن ؟
|
|
|
 منار اليمن - جمال عبدالله التاريخ : 09-10-2011
كثير ما يقيم البعض مستوى البلدان والشعوب بمقياس ما وصلت إليه صحافتها من تطور في مساحة حرية الفكر والتعبير كونها تعد من أهم وأبرز ركائز الديمقراطية . لذلك نشهد هناك اهتمام متنامي في كثير من الدول والأنظمة بالصحافة الحرة من خلال اتساع هامش حرية الرأي والرأي الآخر عبر العديد من المنابر المرئية أو المسموعة فضلاً عن الصحف والمجلات المقروءة منها ما هو محسوب على النظام الرسمي وتلك المعبرة عن سياسات الأحزاب الحاكمة وبرامج الحكومات وأجهزتها المختلفة . فيما بعضها الآخر تعتبر صحف مستقلة تهتم بالقضايا العامة الاقتصادية والأدبية والسياسية وجوانب أخرى ذات الاهتمام والصلة المباشرة بفئات المجتمع المختلفة و التي عادة ما تكون منبر للغالبية تعبر عن همومهم ومعاناتهم وتطالعانهم وتنتقد بعض الظواهر والممارسات الخاطئة وتجاوزات النظام إن وجدت لتعكس ما يحدث على أرض الواقع بعين مجرده وتلك التي تصفها الأنظمة بالصحف المعارضة وعادة ما تكون عرضة للمضايقة وملاحقة الصحافيين والمحررين العاملين بها ومثالاً على ذلك صحيفة الأيام والطريق وغيرها من الصحف اليمنية التي عانت ولأتزال تعاني من اختلاق كثير من التهم المنسوبة اليها جزافاً وملاحقة كثير المنتسبين اليها بهدف إسكات أصواتهم وحجب نشر مقالاتهم وحرمان القراء من الإطلاع على مقالاتهم . لذلك ومن منطلق منابر الغالبية من المستضعفين ( الصحافة الالكترونية ) التي نراء فيها منبر الجميع ولسان حال البسطاء والمستضعفين بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم وشعلة الأمل التي تضئ لنا درب الظلام الدامس نعبر عن استياءنا وحزننا على ما آلت اليه أوضاع الصحافة في اليمن من جراء ما تعرضت له بعض دور النشر للتوقيف والمصادرة والملاحقة من قبل السلطة وهنا نود أن نذكر الجميع بأننا وفي ظل مناخ الديمقراطي التي تتحدث عنه السلطة والمسئولين فيها ونظراً لأهمية الصحافة في حياة الشعوب والأوطان نستحضر ونذكر ما قيل عن الصحافة ودورها الحيوي والهام من أقوال مأثورة لكثير من المفكرين والمبدعين فمنهم من قال عنهــا (الصحافة خيراً للسلام و صوت الأمة وسيف الحق القاطع ومغيره للمظلوم وشتيمة للظالم) فيما ينظر بعض الأدباء والكتاب العالميين إلى أبعد من ذلك حيث قال البعض منهم (خيراً لنا أن نكون بصحافة حرة قبل أن يكون لنا برلمان فحرية الصحافة قادرة على أن تستعيد بقية الحريات الأخرى) هذا دليل عن أهمية الصحافة وما تحظى به اهتمام ومكانه رفيعة في دول العالم . لذلك لا نملك هنا إلآ إن نعبر عن حزننا عن وضع الصحافة في بلادنا ونعبر عن تضامننا مع جميع الصحف اليمنية التي التي تعرضت لمضايقة السلطة . آملين ممن بيدهم اتخاذ القرار المراجعة العاجلة وإعادة النظر فيما حدث لبعض الصحف بما يضمن أعادة إصدارها في أقرب وقت ممكن من منطلق الحفاظ على حرية التعبير وعدم المساس بمناخ الديمقراطية الذي قد قطعت بلادنا فيه خطوات متقدمة أن صح التعبير وحتى لانعود إلى زمن تكميم الأفواه وسيطرت الرأي الواحد . والاختلاف في الرأي لأ يفسد للود قضية كما أنه حقاً مشروع كفلة الدستور وشرعته الأنظمة في بلادنا .
|
|
طبـاعة ||
إرسـال || عدد القراءات : 1037
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| تبويبات الموقع
|
|
|
| الدليل السياحي المصور | | الدليل السياحي العربي | | دليل القوانين اليمنية | | دليل الحوكمة | | تهاني وتعازي | | ثقافة صحية | | دليل حواء | | شخصيات هامة | | دليل التوظيف | | جوائز ومسابقات | | الدليل السياحي الإلكتروني | | خدمة الـ RSS |
|
|
|
|
|