الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  CTPJF يؤكد إدانته لجريمة ميدان السبعين , ويطالب بالكشف عن الجهات التي ساعدت وسهلت ارتكاب هذه المجزرة الدامية *   الجمعية اليمنية للتاريخ وحماية التراث في زيارة للمؤرخ والباحث الأستاذ جعفر السقاف *   خبر صحفي - هيئة التقييس لدول مجلس التعاون تدشن موقعها الإلكتروني الجديد‎ *   د. أبو غزاله يدعو كلية طلال أبو غزاله الى إقامة نظام جديد للتعلم من أجل المواطنة و خدمة المجتمع *   بدء الدورة الثالثة في مهارات مكافحة الفساد والحكم الرشيد بمقر المرصد اليمني لحقوق الإنسان (YOHR) *   وكيل محافظة تعز حاتم يلتقي قيادة مؤسسة المسالخ وإحالة بعض قضايا المسالخ إلي نيابة الأموال العامة *   تكريم أوائل الطلاب الفائزين في المسابقة الثقافية المنهجية بمدارس عمران *   تدريب 74 فتاة في مجال الإسعافات الأولية والعيادات المنزلية في عمران *   شهداء السبعين *   الماجستير في جراحة الفم والفكين لهاني طاهر من جامعة القاهرة *   محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين
ليس دفاعاً عن النظام!!
ليس دفاعاً عن النظام!!

منار اليمن - د/ سعاد سالم السبع         التاريخ : 13-10-2011

قد يظن البعض أنني حين أطرح هذا الموضوع انحاز إلى النظام؛ لكني أقسم بالله أن هذا ليس هدفي فأنا من أكثر المطالبين بالتغيير، وأتوق لبناء دولة يهتم المسئولون فيها بالتنمية أكثر من اهتمامهم ببناء ثرواتهم وبسط نفوذهم على البلاد والعباد، وكل كتاباتي في السنوات الماضية تشهد على صدق نيتي..
وقد رغبت في طرح موضوع اليوم لأن أزمتنا السياسية طالت وتعقدت؛ واكتوى بنيرانها كل من يعيش في اليمن، ولا أظن أن أحداً تحت سماء هذه الأرض يرغب في بقاء الأزمة، لأنها للشعب فقر وهلاك وخوف وإنهاك وقلق وإرباك.
لقد دخل جميع المتصارعين في ورطة حقيقية ولم يعد بمقدورهم الخروج من هذه الورطة إلا إذا حكّم الجميع العقل والمنطق، وتجاوزوا آلامهم، وضمدوا جروحهم، ووضع كل طرف نفسه موضع الآخر بمخاوفه وطموحاته ومستقبله، ولن يتم الخروج من هذه الورطة إلا إذا حاسب الجميع على تصريحاتهم وعدّلوا لغة شعاراتهم، وابتعدوا عن استغفال الشعب اليمني، وأدركوا معاً أن معنى حماية المكاسب الوطنية ومعنى التغيير الذي ينشده الوطن والمواطن هو أن يصل اليمنيون كلهم بدون استثناء إلى مستقبل يهتم بالتنمية وليس بالثارات والتصفيات الجسدية.
غالبية المواطنين في اليمن قلقون في منامهم وفي صحوهم هذه الأيام لأنهم صاروا يدركون أن تحقيق التغيير الإيجابي لم يعد يسيراً في ظل تأزم الوضع عسكرياً، وأصبحنا نشعر أن الأيام القادمة حبلى بالمفاجآت غير السارة، وصرنا نتوقع المعارك الدموية بين أبناء الوطن الواحد حتى في الأسواق، وبخاصة أن جميع الأمكنة لم تعد آمنة في ظل سقوط ضحايا برصاص طائش لا يدري أحد من قادة المواجهات بين الفريقين من الذي يطلق هذا الرصاص!!...
لقد صار الوضع المتأزم محيراً للجميع فماذا نعمل للخروج من هذه الأزمة؟؟
حينما نقرأ الواقع بحيادية نجد أن كل فريق من المتصارعين يتفانى في إثبات أنه هو صاحب الحق، ويوظف كل ما يقع تحت يديه من إمكانيات في الانتصار لرأيه، وتخطيء الآخر ودحر مبرراته مهما كانت قوتها.. وهذا قد يكون مقبولاً منطقياً في العرف السياسي، لكن من غير المعقول وغير المقبول أن يستخدم كل فريق إمكاناته لتدمير الآخر وإلغاء وجوده من الحياة، لأن هذه المنهجية حولت الصراع السياسي إلى اقتتال يحاول فيه كل طرف اجتثاث الآخر والسيطرة على السلطة لحماية نفسه ومصالحه، وهذا الوضع هو الذي أغضب شباب التغيير، وأوصل الفئة الصامتة من الشعب إلى قناعة شبه تامة بأن الصراع هو صراع من أجل الكراسي وليس صراعاً من أجل حماية الوطن والمواطن أو من أجل التغيير الإيجابي..
لا شك أن الواقع قد خلق لدى النظام قناعة تامة وإن لم يعلنوها بأن التغيير السياسي قادم لكنهم بفطرتهم البشرية متخوفون من التخلي عن السلطة لفريق يعلن على الملأ بأن مفهوم التغيير عنده يتلخص في اجتثاث كل أقطاب النظام ومن يناصرهم أو حتى من يكون موقفه حيادياً من الطرفين، وساد الفهم العام للاجتثاث لدى أقطاب النظام بأنه التخلص من الخصوم إلى سابع جد وعاشر حفيد..
ولو وضع أحدنا نفسه موضع هؤلاء لحق له أن يقلق من مستقبل يحمل له الاجتثاث الكلي فكراً وجسداً واقتصاداً وحتى ذرية بحسب ما يعلنه الفريق المعارض إن انتصر.. ولذلك أتوقع أن يظل الوضع على ما هو عليه حتى يعود الجميع لوعيهم، أو يتم الحسم عسكرياً لصالح أحد الطرفين، والحل العسكري ستكون له آثار خطيرة ستشل حركة المجتمع، وسنغرق في دمائنا وسنعود إلى الخلف مئات السنين.
للأسف هناك حقائق يتجاهلها البعض فيساهمون في تأخير الحل السلمي حينما يندفعون إلى استخدام لغة استفزازية غير واقعية في إعلامهم، مثل إطلاق مصطلح ( بقايا النظام) على الفعاليات الكبيرة التي يتم حشدها لتأييد الشرعية الدستورية، وتسمية العلماء المخالفين بعلماء السلطة، وكذلك وصف المؤيدين للحل الدستوري بـ (البلاطجة) مما تسبب ولا يزال يتسبب في تأخير التغيير واستمرار نزيف الدم..
لذلك فالأفضل أن نؤمن جميعاً بأنه لن ينتصر التغيير إلا بالتزام مبدأ السلمية في الأقوال والأفعال معاً، وأن نقتنع بأن التغيير ليس معناه اجتثاث الخصم من الحياة مهما كانت أخطاؤه، وأن التغيير معناه تغيير جذري لكل المفاهيم والتصرفات التي تنكر وجود الآخر أو تؤذيه، وأن الفاسدين منتشرون في كل مكان، وليسوا فقط في السلطة.. وأن يتم تعديل كل أساليب تعاملنا وفق هذا الفهم.. ربما إذا حدث ذلك سنتمكن حينها من الوصول إلى مرحلة نقل السلطة سلمياً..
إن ترسيخ مفهوم التغيير السلمي هو مسئولية الشباب الواعي بهذا المفهوم في الساحات، و لا يزال عندي أمل بأن كل القيادات الشابة في الساحات - وعلى رأسهم الناشطة توكل كرمان - هدفهم بناء يمن الأمن والإيمان وليس يمن الثارات والتصفيات.
وبالمناسبة أهنئ الأخت توكل لحصولها على جائزة نوبل للسلام، وأنا على يقين أن بداخلها قلب أم حنون محب للسلام، وأنها لا تفعل ما تفعله إلا من أجل مستقبل آمن وجميل لأبنائها وأبنائنا، وستثبت الأيام القادمة أنها قادرة على المحافظة على جائزة نوبل للسلام، بل وقادرة على الحصول على الجائزة منفردة مرة أخرى حينما تعيد للاعتصامات نضارة الورود وإنسانية الشعارات، بعيداً عن العنف اللغوي والجسدي الذي قضى على جمال المكان والزمان والإنسان ومدّ الجراح إلى كل بيت، وبوعي الشباب ستتجلى الحكمة اليمانية في القريب العاجل وتتحقق الآمال بإذن الله..

 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 822
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

شهداء السبعين
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين