الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خدماتنا | القائمة البريدية | البوم الصور
   ارشيف الأخبار   |
   دليل فرص الاستثمار   |
   دليل القطاع الخاص   |
   دليل المجتمع المدني   |
   الدليل الرياضي   |
   الدليل السياحي   |
   دليل الخدمات   |
   مديرية صعفان- صنعاء   |
   دراسات   |
   دليل القطاع العام   
  CTPJF يؤكد إدانته لجريمة ميدان السبعين , ويطالب بالكشف عن الجهات التي ساعدت وسهلت ارتكاب هذه المجزرة الدامية *   الجمعية اليمنية للتاريخ وحماية التراث في زيارة للمؤرخ والباحث الأستاذ جعفر السقاف *   خبر صحفي - هيئة التقييس لدول مجلس التعاون تدشن موقعها الإلكتروني الجديد‎ *   د. أبو غزاله يدعو كلية طلال أبو غزاله الى إقامة نظام جديد للتعلم من أجل المواطنة و خدمة المجتمع *   بدء الدورة الثالثة في مهارات مكافحة الفساد والحكم الرشيد بمقر المرصد اليمني لحقوق الإنسان (YOHR) *   وكيل محافظة تعز حاتم يلتقي قيادة مؤسسة المسالخ وإحالة بعض قضايا المسالخ إلي نيابة الأموال العامة *   تكريم أوائل الطلاب الفائزين في المسابقة الثقافية المنهجية بمدارس عمران *   تدريب 74 فتاة في مجال الإسعافات الأولية والعيادات المنزلية في عمران *   شهداء السبعين *   الماجستير في جراحة الفم والفكين لهاني طاهر من جامعة القاهرة *   محافظ محافظة عدن يصدر قرارا بتشكيل مجلس استشاري للمحافظة *   يمن موبايل تتبرع بـ10 ملايين ريال لصالح شهداء وجرحى تفجيرات السبعين
الجوفي: قضية التعليم من القضايا الهامة التي يجب النظر فيها لتحسين المدخلات والمخرجات التربوية
الجوفي: قضية التعليم من القضايا الهامة التي يجب النظر فيها لتحسين المدخلات والمخرجات التربوية

منار اليمن - قائد رمادة         التاريخ : 03-08-2009

أكد الدكتور عبد السلام الجوفي, وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم, على ان قضية التعليم من القضايا الهامة التي يجب النظر فيها لتحسين المدخلات والمخرجات بما من شانه تحقيق اهداف الالفية المتمثلة بالتعليم للجميع بحلول عام 2015م.

واضاف الجوفي, في كلمته بمناسبة انعقاد اعمال الاجتماع الاقليمي لخبراء التربية العرب, حول المقاربات التربوية الملائمة لجودة الاداء التعليمي في المستوى الاساسي, ان مكتب التربية العربي بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد مؤخرا بدولة قطر والتي تعد اليمن عضوا فيه اهتم بالجودة والنوعية وتعزيز مهارات المعلمين كعناصر اساسية لتطوير المنظومة التعليمية .
وأشار الجوفي الى ان نتائج الامتحان العالمي لمادتي الرياضيات والعلوم ( تيمس) للمنطقة العربية جاءت في ذيل القائمة باستنثاء تونس والاردن على الرغم مما تنفقه الدول العربية على التعليم والجهود التي تبذل في هذا الجانب, مؤكدا انه تم انشاء مركز متخصص للقياس والتقويم بالوزارة يعني بقياس الظواهر السلبية في العملية التعليمية .
ولفت وزير التربية والتعليم الى الجهود التي تبذلها الوزارة لتحسين الادارة المدرسية رغم وجود 135 الف تجمع سكاني وظروف تضاريسية صعبة الوصول الى هذه التجمعات السكانية المتشتته... داعيا في الوقت نفسه الى الاستفادة من المجتمع المحلي ومجالس الاباء والامهات في الرقابة على تقديم الخدمات التعليمية، وكذا الى اثراء اوراق العمل للاستفادة منها .
من جانبه اكد ممثل المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) بالشارقة الدكتور غسان صالح,على اهمية اجتماع خبراء التربية العرب للخروج بنتائج ايجابية لتطوير اداء المنظومة التعليمية العربية .
وقال الدكتور صالح "لقد اصبحت قضية التعليم من القضايا الاكثر الحاحا ليس فقط للمعنيين والمهتمين بالشان التربوي بل لصناع القرار لما يرون فيه نتائج تحقق لبلدانهم التطور والازدهار ".
واشار الى التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية العربية في ظل وظيفيتها التقليدية الحالية, لافتا الى دور المدرسة في تحسين العملية التعليمية والاسهام في اكتشاف المبدعين وتعزيز الانتماء الوطني والقومي والديني وتحسين العمل الجماعي والتفاعل مع محيطة من المجتمع .
بدوره قال ممثل مكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون الخليجي عبدالله القرينيس, ان اجتماع الخبراء جاء كثمرة للتعاون والتنسيق بين مكتب تربية الخليج والمنظمة الاسلامية واللجنة الوطنية اليمنية للتربية ووزارة التربية التعليم .
ونوه القرينس بأن موضوع جودة الأداء التعليمي في المستوى الأساسي أصبح يشغل

ممثل مكتب التربية العربي لدول الخليج

حيزا كبيرا من اهتمامات هذا العصر نظرا لما فرضته التغيرات التي شهدتها العقود الأخيرة من القرن العشرين على الدول العربية والإسلامية للارتقاء بنظمها التعليمية لمواجهة التحدي من أجل البقاء فعملت القيادات التربوية والإدارية والاقتصادية في الدول العربية والإسلامية على تحسين الكفاءة الإنتاجية للتعليم وضبط جودته لتحقيق الاتقان في المؤسسات التعليمية وللتغلب على أوجه القصور التي يعاني منها التعليم في الدول العربية والإسلامية فعقدت الندوات وأجريت الدراسات التي استخدمت القاء الضوء على مفهوم جودة التعليم ومناقشة الآراء والرؤى المختلفة التي تناولت معايير الجودة ونماذجها وكيفية ضبطها ومجالات تطبيقها في المؤسسات التعليمية ووضع الاستراتيجيات المتكاملة لتطوير المؤسسات التعليمية.
ولفت ممثل مكتب التربية العربي لدول الخليج إلى أن عملية التعلم ذات سمة تفاعلية تنموية بين عناصر المنظومة التعليمية في بيئة مهيأة بالخبرات والمصادر المناسبة تتركز على نوعية الأداء لكل أطراف المنظومة على طبيعة البيئة المحيطة فإن تجويد هذه العمليات يتطلب تقويما صادقا يحدد مدى تحقق الأهداف ويرتقي بمستوى أفضل للأداء ويأتي برنامج تجويد التعليم ضمن مشروع تطوير التعليم من برامج مكتب التربية العربي لدول الخليج الذي يهدف إلى تجويد عملية التعلم داخل الصف والبيئة المدرسية من خلال تطوير أساليب تقويم الأداء الصفي والمدرسي وتجويد العلاقة التربوية بين المدرسة والمجتمع المحيط, وتجويد البيئة التعليمية التربوية بالمعايير والأدوات التقويمية التي تسهم في تحسين الأداء وموائمة عدد من الأساليب التقويمية المقننة للأداء الصفي والمدرسي في البيئة التربوية والعمل على نشر ثقافة التقويم وسلامة الأداء في الوسط التربوي, مشيرا إلى أن مكتب التربية العربي لدول الخليج سيقوم بطرح نواتج هذا البرنامج للميدان التربوي في وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء قريبا.

فيما أشار الدكتور محمد عبد الباري القدسي, أمين عام اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم, إلى أن هذا الاجتماع يمثل ثمرة من ثمار جهود المنظمة الإسلامية, ومكتب التربية العربي لدول الخليج, في رفع جودة الأداء التعليمي وتطويره  في المستوى الأساسي باعتباره اللبنة الأولى في السلم التعليمي, كما يمثل هذا الاجتماع بحق رافدا مهما في دعم وتقييم الاستراتيجية الوطنية للتعليم الأساسي التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم في بلادنا في العام 2002م, لتشكل لبنة قوية من لبنات توجهات قيادتنا السياسية لفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح وتوجهات الحكومة لتحديث التعليم.
منوها بأن هذا الاجتماع يكتسب أهمية خاصة لدى المنظمة ومكتب التربية العربي لدول الخليج لما له من مردود في تحديث وتطوير العملية التربوية والتعليمية في المستوى الأساسي وتأتي هذه الأهمية من أهداف الاجتماع التي تتلخص في التالي:
- استخدام مدخل إدارة الجودة الشاملة في تحسين نظام التعليم الأساسي.
- تعزيز مهارات المعلمين وقدراتهم لتحسين الأداء التعليمي.
- تطوير وتحديث المناهج الدراسية لرفع وتحسين مستوى الأداء التعليمي.
- تعزيز وتفعيل دور إدارة المدرسة في تحقيق مجتمع التعلم فيها.
- وضع نظم ومعايير تقويم الأداء التعليمي.
موضحا أن هذه الأهداف تفعلت باشتمال المحاور الخاصة بــ:-
- معايير الجودة الشاملة في برامج ومناهج مرحلة التعليم الأساسي.
- استراتيجيات التعليم وأساليبه الحديثة ومعايير الجودة في أداء المعلم.
- الأدوار الجديدة والمتجددة للقيادة المدرسية – أهم النماذج – في قيادة المدرسة لبلوغ مجتمع التعلم (تحسين تعلم جميع أفراد المجتمع المدرسي).
- إعداد وتدريب الأطر التربوية والإدارية لقيادة المدرسة نحو مجتمع التعلم – تصميم برامج الإعداد والتأهيل ومعاييرها.
- تكنولوجيا المعلومات والاتصال وفعالية الأداء التعليمي ورفع كفاءته.
- الاستراتيجيات الحديثة في تقويم الأداء التعليمي.
- طاولة مستديرة حول وضع خارطة لتحديد المعالم الرئيسية لمعايير الأداء التعليمي.
وأكد أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم حرص اللجنة على أن تشارك اليمن بأوراق متميزة من مختلف قطاعات وزارة التربية والتعليم وهو ما سيعكس ما غيره من تجارب الدول العربية الشقيقة خبرات جادة وتجارب تربوية ميدانية يمكن أن تضيء للمنظمة الإسلامية ومكتب التربية العربي الدرب لاستخلاص أطر عمل مستقبلية.

وكان الاجتماع قد بدأ فعالياته صباح اليوم في صنعاء بمشاركة 11 دولة عربية من بينها اليمن, بالاضافة الى مشاركة ممثلي المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) ومكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون الخليجي .
ومن المقرر ان يناقش الاجتماع الذي تنظمه على مدى ثلاثة ايام اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم, بالتعاون مع المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) ممثلة بمكتبها في الشارقة ومكتب التربية لدول مجلس التعاون الخليجي ، الادوار الجديدة والمتجددة للقيادة المدرسية.
كما سيناقش الاجتماع ايضا معايير الجودة الشاملة في برامج ومناهج مرحلة التعليم الاساسي، واستراتيجيات التعليم واساليبه الحديثة ومعايير الجودة في اداء المعلم واعداد وتدريب الاطر التربوية القيادة المدرسية نحو مجتمع التعلم, بالاضافة الى مناقشة اهمية تكنولوجيا المعلومات الاتصالات وفعالية الاداء التعليمي ورفع كفاءته واستراتيجيات تقويم الاداء التعليمي وتطوير وتحديث المناهج الدراسية .
ومن شأن الاجتماع ان يساهم في تقييم الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الاساسي التي اقرت عام 2002م .
يشار الى ان الدول المشاركة في الاجتماع هي ( الاردن ، الامارات ، البحرين ، سوريا ، السعودية ، سلطنة عمان ، فلسطين ، قطر ، الكويت ، مصر، العراق) .
 

 


طبـاعة || إرسـال || عدد القراءات : 4767
شارك
Share |
تبويبات الموقع
   الدليل السياحي المصور   
   الدليل السياحي العربي   
   دليل القوانين اليمنية   
   دليل الحوكمة   
   تهاني وتعازي   
   ثقافة صحية   
   دليل حواء   
   شخصيات هامة   
   دليل التوظيف   
   جوائز ومسابقات   
   الدليل السياحي الإلكتروني   
   خدمة الـ RSS   
كـتـابـات

شهداء السبعين
كـتـابـات

التقاعد في الجامعات اليمنية..مشكلة !! (1)
كـتـابـات

السفراء كيف يفهمون المبادرة؟
دراسات واستراتيجيات

بحث حول الضريبية على الدخل في التشريع الضريبي اليمني
مقابلات

القنصل اليمني بالجزائر: على اي قادم للجزائر تسجيل نفسه للقسم القنصلي واحترام البلد الوافد اليه..واليمن خرجت من عنق الزجاجة
جميع الحقوق محفوظة لـ ® منار اليمن    برمجة وتصميم    كليفر ديزاين