 منار اليمن - قائد رمادة التاريخ : 04-08-2009
تعكف الهيئة العامة لحماية البيئة على عمل تقسيمات ودراسات للكثير من المناطق اليمنية لاعتمادها كمحميات طبيعية, كما تعمل على إعداد خطة وطنية للحفاظ على بيئة البحر الأحمر, في إطار معالجة مشكلة مياه التوازن البيئي. وفي هذا الصدد أوضح المهندس عبد الله حمود احمد ابو الفتوح مدير عام الموارد الطبيعية في الهيئة العامة لحماية البيئة والخبير الوطني في ادارة السواحل, في تصريح خاص لـ"منار اليمن" أنه كان الخبير الوطني في ادارة المناطق الساحلية وعضو مجموعة العمل الاقليمية في هذا الجانب, مشيرا إلى أنه بدأ بعمل مشروع نموذجي في عدن, مع خبراء اقليميين ومستشارين قانونيين في اليمن والمجتمع المحلي بمحافظة عدن من متخذي قرار وخبرات في هذا الجانب, وعمل شخصيا مع زميل له دراسة كاملة للمناطق الساحلية للوضع الراهن وعمل الخطة الادارية المتكاملة للمناطق الساحلية في عدن, فعمل الفريق ثمانية مقترحات للخطة وتم تعديلها حتى تم الوصول الى صيغة نهائية وهذه الخطة اقرت من مجلس الوزراء بعد عرضها على المجالس المحلية ومن ثم رفعت الى وزارة المياه والبيئة وتم بعدها رفعها الى مجلس الوزراء. المرحلة الثانية تم اعداد خطة ادارية فبعد عمل خطة لمحافظة عدن عملنا خطة لبقية المناطق اليمنية فعملنا لحجة والحديدة في البحر الاحمر ورفعناها لمجلس الوزراء فأصدر الامر 133 بضرورة عمل خطة ادارية للجمهورية اليمنية كلها, وتم عمل خطة ادارية للجمهورية كلها بمجهودي الشخصي وتم رفعها لمجلس الوزراء عبر الهيئة العامة لحماية البيئة ووزارة المياه والبيئة وتم إحالتها بالقرار 161 الى لجنة وزارية وقد تمت هذه اللجنة من إعادة صياغتها بشكل نهائي وسوف تعاد إلى مجلس الوزراء من جديد. وفيما يخص المحميات الطبيعية تم اعلان محميات حوف وبرع وتم التحضير لمحمية شرمة في حضرموت وجثمون وبلحاف في محافظة شبوة, ولكن لا توجد محميات في البحر الأحمر أبدا ولدينا مسافات وساعة جدا فقمت بمجهودي الشخصي بالبدء بإعداد خطة لجزيرة كمران وتم رفعها لمجلس الوزراء فشكل لجنة وزارية بالامر 152 واقترحت اللجنة الوزارية بضرورة وجود احداثيات فتبنت الهيئة موازنة الفريق ونزلنا وتم إعداد الخارطة, ورفعناها إلى مجلس الوزراء فأقرها بشكل نهائي وأصدر بها قرار 436 لعام 2009م, وهذه من ضمن الأعمال التي أنجزناها في الهيئة. ونوه أبو الفتوح بأن محمية عتمة تم اعتمادها في العام 1999م لكن لا توجد دراسات تفصيلية فبدأت الإدارة بالتعاون مع إدارة المحميات بالتفكير في إخراج دراسات للوديان فقسمنا كل وادي إلى مناطق, والآن تم التكليف من قبل الأخ رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة وتم النزول إلى وادي عنة ووادي الدور وتم تحديد منطقة وادي الدور ووادي عنة محمية طبيعية وتم عمل التقسيمات لهما.
 
جزيرة كمران

|