 منار اليمن - قائد رمادة التاريخ : 05-08-2009
أكد الدكتور عبد الكريم يحيى راصع, وزير الصحة العامة والسكان, على أن جانب السلامة المهنية يظل حاجة للجميع سواء القطاع الخاص أو منظمات المجتمع المدني، والأرقام التي أشار إليها الدكتور داوود تجعلنا نستشعر هذا الخطر لأن هؤلاء العاملين هم ذخيرة اقتصادنا الوطني.
متمنياً, في كلمته بمناسبة انعقاد "المؤتمر العلمي الأول للحد والوقاية من إصابات العمل" الذي ينظمه المستشفى لأول مرة في اليمن، برعاية رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور, متمنيا على المؤتمر الخروج بتوصيات خاصة ومهمة في جانب العمل على السلامة الصحية للعاملين.
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب الأستاذ الدكتور داوود الحدابي في كلمة المستشفى: "أصبح تقليداً عالمياً أن يحتفل سنوياً باليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية في العمل كما أن التزايد المستمر للإصابات والأمراض المهنية في العمل بالعالم والتي تقدر ب2،2 مليون وفاة سنوياً، وحوالي ثلاثمائة مليون عامل يعانون من إصابات خطر غير قاتلة ومائة وستين مليون عامل آخرين يعانون من أمراض مزمنة، كلها تتعلق بمخاطر العمل.
مثل هذا العمل يؤكد أهمية مثل هذه اللقاءات، فالصحة العامة والسلامة للعاملين في المؤسسات العامة الخدمية والإنتاجية تمثل إحدى الركائز الهامة لبيئة آمنة تسهم في تحسين أداء العاملين ورفع مستوى إنجازهم بالإضافة إلى تحسين المستوى الاقتصادي التي أضحت أحد الشروط لدولة المؤسسات وتفعيل دورها".
واشار الدكتور منيف محمد اسماعيل من الجمعية اليمنية للعلاقات الدولية والتجارة الى ان محاور اوراق العمل تركز على الاخطار التي يواجهها العاملون في كافة المنشات سواء الطبية او غير الطبية وطرق الوقاية منها والمعالجات السريعة اذا استدعى الامر ذلك, وللامانة فقد كانت المحاور المقترحة التي شارك فيها عدد من الزملاء وبما فيهم اطباء وباحثون متخصصون هي اللبنة الاولى التي شدت فريق العمل على السير في التنسيق والترتيب لما له من اهمية بالغة, كونه موجه لأحد اهم عناصر الانتاج اينما كانوا.
منوها بان المجموعة اعدت خطة ترغيب للمشاركة في المؤتمر الذي اثمر بتجاوب العديد من الشركات النفطية والمصانع وبعض شركات التامين وعدد محدود من اصحاب المنشات الطبية سواء من مستشفيات او مختبرات او مراكز منها العامة والاهلية وعدد من المهتمين وبعض الصحف والجهات الاعلامية وبعض المشاركين الذين اتوا من خارج صنعاء الذين تحملوا عناء السفر ليثبتوا اهتمامهم بحضور مثل هذا المؤتمر الهادف والمتلائم والمتوافق مع توجهات القيادة السياسية بزعامة فخامة الاخ/ علي عبد الله صالح, رئيس الجمهورية, الذي شدد في برنامجه الانتخابي على الاهتمام والرعاية بالعنصر البشري.
ولفت الى ان المجموعة كونها اخذت على عاتقها الترويج للمؤتمرات والمعارض مؤملا من كافة الجهات والشركات تبني المؤتمرات والمعارض والفعاليات المختلفة لما يؤدي من منافع وتشغيل لكافة الشرائح من الفنادق والمرافق السياحية الاخرى التي تعاني من ضعف في القدرات التشغيلية, الى جانب الفوائد العلمية والبحثية والتوعوية لمثل هذه المؤتمرات والندوات التي ستعود بالنفع على البلد بشكل عام.
بعد ذلك عقدت جلسة العمل الأولى برئاسة رئيس المؤتمر الدكتور داوود حدابي، حيث قدمت خلالها ثلاث أوراق عمل الأولى قدمها الدكتور خالد أحمد محمود من مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بعنوان المخاطر التي يتعرض لها العاملون في المجالات الطبية. فيما قدم عدنان محمد المقطري من الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال ورقة عمل حول تجربة الشركة للحد من إصابات العمل، وقدمت الدكتورة هدى زيد الشامي ورقة عمل حول خطر المختبرات ومعامل التحاليل الطبية على العاملين فيها.
وفي جلسة العمل الثانية برئاسة المدير الطبي لمستشفى الشرطة النموذجي البروفيسور بيترسش كروز، قدم الدكتور عبد الغني حميد والدكتور عبد الحبيب ردمان من جامعة العلوم والتكنولوجيا ورقتي عمل حول مخاطر الإصابات بالمواد الكيمائية الخطرة، ومخاطر الإصابات بالغازات السامة. وقدمت الدكتورة الخنساء عبد الرحمن أنور من مستشفى الشرطة النموذجي ورقة عمل حول طرق انتقال العدوى في المنشآت الطبية، فيما قدم الدكتور عمر نصار من مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا ورقة عمل حول مخاطر الأشعة والإشعاعات، وقدم المقدم ناجي السعدي من هيئة الدفاع المدني ورقة عمل حول مخاطر الإصابات بالحرائق.
المصدر : خاص |