 منار اليمن - التاريخ : 11-02-2012
يسرنا أن نقدم إليكم هذا البحث المتواضع حول القوانين المطلوب إعدادها وإصدارها يوم 11-02-2012م لتمثل هدية إلى الشعب اليمني بمناسبة مرور الذكرى الأولى للثورة الشبابية.وهي كما يلي :
*أولا: إعداد وإقرار قانون قمع الطغيان و رفع الظلم عن المواطن :
01- توجد في مختلف أنحاء العالم قوانين تحمي المواطنين من تعسف/ وظلم/واعتداء أو اختطاف/ أو اعتقال المواطنين قسريا من قبل الموظفين الحكوميين والعسكريين والأمنيين والقضائيين والبرلمانيين فإذا ثبت وقوع الظلم أو التعسف /أو الاعتداء / أو الاختطاف /أو التعذيب / أو المشاركة في أي تزوير/ على أي مواطن من قبل أي مسئول /فأنه بشهادة اثنين وتزكية عشرة مواطنين يتم رفع الحصانة عن المسئول/ أو المسئولين الذين قاموا أو شاركوا أو سكتوا عن ذلك الظلم أو التعسف أو الاعتداء الذي تم على المواطن فورا وإيقافه تحت الإقامة الجبرية في منزله مهما كانت درجته ومهما كان منصبه ، وذلك حتى يتم البت في القضية عن طريق الدائرة الجزائية الجديدة في المحكمة العليا والخاصة بالنظر الفوري والحكم في قضايا رفع الظلم عن المواطن ، .ويتم في نفس الوقت رفع التعسف والظلم عن المواطن خلال فترة لاتتجاوز 3 أيام من تقديم البلاغ والشهادة ، وتكون من ضمن المهام الرئيسية للقوات الخاصة تنفيذ قانون رفع الظلم عن المواطن/ حيث أن رفع الظلم عن المواطنين مثله مثل حماية البلاد من العدوان يعتبر من أوجب واجبات القوات المسلحة والقوات الخاصة على وجه الخصوص.
02-تقوم الدائرة الجزائية الجديدة (الخاصة بالنظر في جرائم مخالفة قوانين إرساء العدالة)في المحكمة العليا بفحص قضايا الغش والخداع والكذب إذا ماتبين لها /أو رفعت إليها تظلمات من المسئولين المشكو بهم /بأن بعض القضايا التي رفعت إليها من المواطنين كيدية ولم تحدث في الواقع/أو أن بعض المواطنين قاموا بتسجيل بيانات كاذبة عن أحوالهم وأحوال أسرهم بغرض الحصول على دعم ورعاية وإعانات أوهبات وقروض من بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة وتصدر أحكامها بحسب ماتراه مناسبا من عقوبات لتلك الجرائم/كذلك فأنه في حالة أن تكون تظلمات المسئولين المشكو بهم من قبل المواطنين يشوبها المكر والوقيعة بالمواطنين الذين حدث عليهم التعذيب أو الاعتداء من قبل المسئولين والذين لجئوا إلى الدائرة الجزائية / فيتوجب التعزير والتشنيع بهم علنا إضافة إلى العقوبات التي قررتها الدائرة ضدهم.
ثانيا:إصدار قانون تكليف القوات الخاصة بمهمة إخضاع الرقاب العاصية من الرافضين أو الممتنعين أو اللامبالين من أي سلطة كانت وفي أي مستوى كانوا ، وإجبارهم على تنفيذ القوانين ، ووضع القوات الخاصة تحت الاستعداد الدائم لتنفيذ أوامر وقرارات الدائرة الدستورية في المحكمة العليا ضد مرتكبي المخالفات الدستورية من السلطات التنفيذية العليا. أو غيرهم فلا أحد فوق القوانين.وتكليف القوات الخاصة بحماية جميع المنتسبين للسلطة القضائية من أي تعسفات أو اعتداءات تحدث عليهم والقيام بتوفير الردع الفوري إذا حدث ذلك ، وتعيين حراسة منهم لأعضاء ورئيس المحكمة العليا وأعضاء ورئيس مجلس القضاء الأعلى./وتوفير الدعم والحماية الفورية لرؤساء المحاكم والنيابات بمختلف درجاتها خلال 6 ساعات من ساعة طلبها تلفونيا أو بالفاكس من رئيس الدائرة الجزائية الجديدة الخاصة بتنفيذ قانون رفع الظلم عن المواطن في المحكمة العليا.
وكذلك تكليف القوات الخاصة بحماية الاقتصاد الوطني من المهربين والمتهربين من تسديد الرسوم الجمركية والضرائب مهما كانت مناصبهم، وحراسة وحماية المشروعات الاستثمارية المحلية والأجنبية والمدن الاقتصادية والمناطق الحرة. ونهيب بالأخوة/ القضاة والمحامين الشرفاء والقانونيين الأكفاء كل في موقعه بإثراء هذا البحث والتعجيل بتنفيذ ماجاء فيه. من مقترحات ، وإصدار القوانين المقترحة لتكون ضمانا حقيقيا يحقق النزاهة والشفافية والمصداقية في إجراءات التقاضي ولضمان منع الجور والتعسف والظلم عن المواطن ، وكذلك لتوفير الضمانات الفعلية على الأرض للاستثمارات المحلية والأجنبية بمختلف أحجامها.وتحريرها من الضغوط والمضايقات والمشاركات التي كانت تفرض غصبا ، بما يحقق أقصى درجات الأمان والحراسة والحماية للمستثمرين ويحقق الاستقرار والرخاء الاقتصادي الوطني والتنمية المستدامة./ وذلك بإصدار قوانين إرساء العدالة المقترحه.
ثالثا : إصدار قانون تضخم الثروة لمحاسبة من تتضخم ثرواتهم من نهب الثروات والأموال العامة أو من أكل أموال الناس بالباطل .
(والاسترشاد بالقانون المصري في هذا الخصوص).
رابعا: إصدار قانون منع السيطرة الأسرية أو القبلية أو العشائرية أو الحزبية أو الفئوية على المناصب الرفيعة في الدولة وعدم الإخلال بحق المساواة بين المواطنين:
يحرم قانونا أن يعين أخ أو ابن أو أولاد عم أو أصهار أو انساب للرئيس ولنائب الرئيس ولرئيس الوزراء ولرئيس مجلس النواب ولرئيس مجلس القضاء الأعلى ويحرم قانونا أن تسيطر أسره أو قبيلة أو عشيرة على مرفق حكومي أو هيئة أو مصلحة عمومية / ويحظر تولية الأبناء أو الأخوة أو الأقارب في أي منصب في الدائرة التي يعمل بها أي مسئول حكومي تنفيذي/أو تشريعي/ أو قضائي.
وكذلك يكون محظورا تعيين أكثر من شخص من أسرة أو قبيلة أو عشيرة أو حزب في مناصب رفيعة متعددة في الجيش أو الأمن أو القضاء.
كما يجرم كل من يقوم بالتفريق والهضم في الحقوق بين المواطنين على أساس النعرات العرقية أو المذهبية أو الطائفية أو اللون بين المواطنين أو زرع الفتنة والخلاف بين المواطنين بأي شكل من الأشكال / ويسري ذلك على كل من قام أو يقوم بالاعتداء أو بالتحريض على الاعتداء بين المواطنين بدوافع تلك النعرات.
وتتولى الدائرة الدستورية النظر والفصل العاجل في أي تظلمات بهذا الخصوص ترفع إليها من قبل اثنين من المواطنين./فإذا تبين لها صحة شكوى المواطنين تقوم فورا بإصدار قرار عزل/ وسجن المسئول/ أو المسئولين الذين ارتكبوا هذه الجريمة ومن ضمنهم من أصدروا قرارات التعيين./أو سكتوا عليه.
خامسا:إصدار قانون العفو السياسي العام :
أولا: يصدر قانون العفو السياسي العام عن كل المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي في جميع المعتقلات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية والقبلية .
وينفذ هذا القانون اعتبارا من يوم 11-02-2012م.ويعاقب أي مسئول/ أو موظف لاينفذ هذا القانون من تاريخه./وتتولى الدائرة الجزائية الجديدة في المحكمة العليا المختصة بالنظر في جرائم مخالفة قوانين إرساء العدالة النظر والفصل في أي شكاوى تتعلق ببقاء مساجين أو مواطنين مراقبين / وإصدار قرارات عزل / وسجن المسئولين عن ذلك.
كما يتم إحراق وشطب جميع سجلات المراقبة للمواطنين في جميع الجهات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية اعتبارا من يوم 11-02-2012م. ويعاقب أي مسئول أو موظف لاينفذ هذا القانون من تاريخه.
ثانيا:دعوة جميع القبائل في أنحاء اليمن السعيد إلى توقيع قواعد بوقف الحروب والثارات القبلية وإعلان العفو العام بينها عن الدماء والديات والأروش لما قبل 11-02-2012م والمخاواة بين جميع القبائل والعشائر التي ينتمي إليها المواطنين اليمنيين ، وتحريم الخلافات والاختلافات التي تجر إلى الدماء ، واللجوء إلى هيئة حل المنازعات والتحكيم لحل كل الخلافات ، والتعهد بإصلاح ذات البين بينها اعتبارا من يوم 11-02-2012م. تكريما ووفاء لشهداء وجرحى الثورة الشبابية الذين قدموا دمائهم فتكون هذه القواعد بين القبائل والقبل اليمنية هي ثمنها.
ثالثا:دعوة جميع القبائل في أنحاء اليمن السعيد إلى توقيع قواعد بتحريم الاعتداء على مشروعات البنية التحية مثل الطرق والجسور والسدود وغيرها والخدمات والمرافق العامة مثل محطات الكهرباء وخطوط التوزيع ومحطات المياه وأنابيب التوزيع ومحطات الغاز والبترول والمصافي وأنابيب التوصيل والمقطورات التي تنقل المشتقات البترولية والمستشفيات والمدارس والمشروعات الاستثمارية وكل/ وأي خدمات عامة يستفيد المواطنين منها ومن اعتدى عليها يتحمل الوزر الأكبر وجزاء الفعل الأسود ويخرج من المخاواة والنجدة ويطبق عليه/ وعليهم قانون الحرابة.
رابعا: تكليف بنك الواجبات والقروض الحسنة التابع للبنك المركزي بدفع الديات لآسر الشهداء ونصف الديات للجرحى من شهداء وجرحى الثورة الشبابية، وتكليف لجنة شرعية من أعضاء الدائرة الجزائية الأولى في المحكمة العليا بالحكم بالديات والأروش الثابتة والمستحقة شرعا وقانونا والناتجة عن أي ثارات أو خلافات تحدث بين القبائل والأسر اليمنية بعد 11-02-2012م. (وذلك من حساب فئتي الرقاب والغارمين) وكذلك فئتة ابن السبيل / وفئة في سبيل الله ، وتقوم الهيئة العامة لحل المنازعات والتحكيم والتوثيق.وفروعها بالحصر والتوثيق للديات والأروش والأغرام الناتجة عن الكوارث وتزويد اللجنة المذكورة بالبيانات الموثقة في ذلك./ وينظر /وبفصل مجلس القضاء الأعلى في أي شكاوى تتعلق بمخالفات تحدث من قبل الهيئة أو اللجنة./ويتخذ مايراه مناسبا من قرارات.
سادسا: تعديل قانون السلطة القضائية والمحكمة العليا بما يتناسب ومقترحات تحسين أداء القضاء في تقرير المكتب الإقليمي المرفق نسخة منه، وإضافة الدائرة الجزائية الخاصة بالنظر الفوري في دعاوى قمع الطغيان ورفع الظلم عن المواطن ومخالفات قوانين إرساء العدالة / وجرائم الغش والتزوير في بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة / والحكم فيها خلال فترة لاتزيد عن أسبوع من تاريخ رفع القضية إليها من المواطن الذي وقع عليه اعتداء أو ظلم أو خطف أو تعذيب.
سابعا: قانون ا نشاء بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة ويتبع إداريا البنك المركزي اليمني /ويكون مستقل ماليا / ويتم توريد كل وأي مستحقات للواجبات الزكوية إليه / والتبرعات والهبات المحلية والإقليمية والدولية / ورؤوس أموال الصناديق الاجتماعية/ ويتم إدارته بشكل بنكي مهني / ويكون هو مظلة التأمين الاجتماعي الشامل لجميع المواطنين ويهدف إلى توفير أدنى حد من العيش الكريم لكل مواطن بما يحقق الاستقرار المعيشي لكافة المواطنين ويطلب من كافة المواطنين فتح حسابات فيه/ ليتمكنوا من الحصول على المساعدات والدعم الفوري من هذا البنك إذا تعرضت حياتهم للخطر واستقرارهم المعيشي للانهيار/ بسبب الغرم/ والغرامات /والمغارم في الكوارث المفاجأة / التي لايقدرون علي تعويضها /أو في حالات حدوث الفقر المدقع / أو عدم كفاية مداخيلهم لتأمين معيشتهم فيصبحوا من ضمن الفئات الثمانية المستحقة وفي نفس الوقت ليقوموا بتسديد ماعليهم من واجبات زكوية إلى حساباتهم في هذا البنك / الذي سيكون المشروع الوطني العظيم و الذراع الاجتماعي والتنموي القوي لتحقيق الاستقرار المعيشي للمواطنين عن طريق استلام الواجبات وإعادة توزيعها على الفئات الثمانية المستحقة لها بشكل فوري ودوري استنادا إلى البيانات (المجددة والمحدثة يوميا وأسبوعيا وشهريا والربع سنوية والنصف سنوية والسنوية) الموثقة والصادرة من فروع الهيئة العامة لحل المنازعات والتحكيم والتقدير والتوثيق في المديريات والقرى والأحياء/ وكذلك تقديم القروض الحسنة بدون فوائد بما لما لايقل عن عشرة مليون قرض لعشرة مليون شاب يمني خلال فترة أربع سنوات اعتبارا من 11-02-2012م وذلك للقيام بتنفيذ مشروعات ملايين المزارع وملايين المشروعات الإنتاجية الصغيرة اقتداء بما حدث بعد الحرب العالمية الثانية في دول ألمانيا واليابان وايطاليا وما يحدث حاليا في دولة الصين الشعبية./وعلى أساس أن يكون القرض الحسن الفردي الصغير في حدود 2000 دولار / في حده الأدنى وفي حده الأعلى 000و10 عشرة ألف دولار/ ومبدئيا يتم فتح فروع له في فروع البنك المركزي المنتشرة في المحافظات / ومن ثم يتم عمل خطة لفتح فروع له في المديريات أل 301 في أنحاء اليمن السعيد ، وفي خلال سنتين يتم فروع له في القرى والأحياء في مبنى واحد مع فروع الهيئة العامة لحل المنازعات والتحكيم والتقدير والتوثيق بحيث تكون خدمات هذا البنك والهيئة قريبة من المواطنين والمواطنات./ وترتبط الفروع بشبكة اتصال وصناديق صرف الكترونية حديثة بموجب البطاقات/ وبحيث تكون بيانات بطاقة فتح الحساب في هذا البنك هي بيانات الأحوال الشخصية المعتمدة لكل مواطن/ والتي يجب تجديدها وتحديث بياناتها من خلال توثيقها في الهيئة العامة لحل المنازعات والتحكيم والتقدير والتوثيق.
وتصرف مرتبات موظفي البنك من حصة العاملين عليها في الواجبات الزكوية.
ويبدأ نشاط البنك فورا يوم 11-02-2012م بتوفير وصرف الديات لأسر شهداء الثورة ونصف الديات للجرحى ، وكذلك صرف قروض حسنة بدون فواد تسترد بعد سنتين إلى أربع سنوات لشباب الساحات ليخرجوا من الساحات إلى ميادين العمل في قراهم ومديرياتهم ومحافظاتهم ويقوموا بفتح مزارع ومشروعات إنتاجية صغير مثل :
-مزارع أعشاب طبية بجوار مزارع القات لتوفير الخامات لمصانع الأدوية المحلية والإقليمية والدولية.وبيع القات كعشب طبي.
-مزارع الحبوب والفاكهة والخضار.
-تمويل فتح المطاعم والمخابز.
-تمويل فتح معامل إنتاج المياه المعدنية الصغيرة.
-تمول فتح البوفيهات.للعصائر والساندويتشات في المديريات.
-تمويل مزارع صغيرة للجاموس لإنتاج الحليب والزبادي وبيعه للأطفال في القرى.
-تمويل معامل إنتاج أغذية و شوكلاتات محلية للأطفال.
-تمويل فتح المراكز الطبية الصغيرة والعيادات المجهزة والصيدليات والمختبرات.في المديريات.
-تمويل فتح ورش الإنتاج والصيانة المختلفة للفنيين والمهندسين.
-تمويل فتح مكاتب المحاماة.
-تمويل فتح المكاتب الهندسية.
-تمويل فتح مراكز التدريب المهني في المديريات.
-تمويل دبابات نقل، وباصات صغيرة وموتورات سيكل في المدن.وعربيات نقل بالأحصنة والحمير.في الجبال والطرق الوعرة .
ونقترح على الحقوقية الثائرة الأستاذة / توكل كرمان تحويل قيمة جائزة نوبل للسلام التي أودعتها في البنك المركزي كرأسمال استفتاحي لهذا البنك ومن ثم طلب التبرعات من الشركات المحلية والإقليمية والدولية في مجموعة دول أصدقاء اليمن الكبرى لهذا البنك ، وطلب تمويلات مستردة من البنك الدولي بما لايقل عن عشرة مليار دولار ومن البنك الإسلامي للتنمية بما لايقل عن خمسة مليارات دولار وذلك بضمان البنك المركزي لتمويل ملايين الشباب اليمني.
ليقوموا بتنفيذ مشروعات مزارع إنتاجية ومعامل إنتاجية صغيرة ومن ثم استرداد التمويل بعد فترة 4-6 سنوات.
وتكوين لجنة عليا ولجان فرعية في ساحات الحرية وميادين التغيير من أساتذة الجامعات لمساعدة الشباب في تقديم دراسات الجدوى لمشروعاتهم وتعبئة استمارة طلب التمويل القروض الحسنة ومن ثم للإشراف على حسن تنفيذ مشروعاتهم مقابل نسبة 5-10% من دخل المشروع .
-ويكون هناك استمارة لكل مشروع يرفق بها دراسة جدوى عملية مختصرة مع ضمانة المتقدم بالطلب في صدق البيانات المقدمة / وفي عدم استخدام القرض لغير ماتقدم به / وفي رده أقساطا خلال الفترة المحددة بضمانة المشروع نفسه الذي سيخضع للمراقبة والتفتيش الدوري من قبل فروع البنك وبحيث يكون لكل مشروع /بديلين احتياط من شباب نفس المنطقة/ إذا تعثر صاحب المشروع الأصلي فيصبح من نصيب زميله الاحتياطي الأول ، فإذا تعثر فيحول المشروع إلى الاحتياط رقم 2.
ويحرم على موظفي السلطات الثلاث أو أبنائهم الحصول على أكثر من قرض بأي حال من الأحوال ، كما يحرم أن يحصل أي مقترض على مشروعين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويجرم مشاركة موظفي بنك الواجبات الاجتماعية في تلك المشروعات بأي حال من الأحوال.كما يجرم الاستحواذ أوالسيطرة على القروض الحسنة.من قبل فئة أو أسرة أو قبيلة أو حزب.
ومن المستحسن أن يتم الإعلان عن إنشاء هذا البنك يوم 11-02-2012م حتى يفرح الشباب ويتأهب لدخول ميدان العمل الشريف.
ثامنا: إعداد وإصدار قانون إنشاء الهيئة العامة لحل المنازعات والتحكيم والتقدير والتوثيق التابعة لمجلس القضاء الأعلى :
تتكون الهيئة من 301 فرعا رئيسيا في المديريات كل فرع يتكون من أربعة أعضاء يتم انتخابهم من قبل مواطني المديرية ويعاونهم أربعة من المحامين يقوم مجلس القضاء الأعلى بتعيينهم / وتتولى الهيئة بفروعها القيام بحل المنازعات المحلية والتحكيم في قضايا الموطنين التي لاتحتاج إلى فتح قضايا في المحاكم/ كما يقوموا بتقدير الواجبات الزكوية وإصدار وتجديد الشهادات السنوية بها لجميع المواطنين في المديرية الذين يتقدمون بطلب هذه الشهادات لغرض القيام بتسديد ماعليهم من واجبات زكوية إلى بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة/كما يقوموا بتسجيل بيانات أحوال المواطنين في المديرية وإصدار شهادات الميلاد وشهادات الموت/ وضبط وتجديد سجلا ت المواطنين في كل مديرية وموافاة لجان الانتخابات والإحصاء بهذه البيانات المجددة بصورة دورية /وكذلك توثيق المبايعات/ والإرث/والعقود التي تتم بين مواطني المديرية/ وفي خلال عشر سنوات يتم فتح مكاتب لها ضمن خطة سنوية في كافة القرى والأحياء / ويكون نصاب الإدارة في فروع القرى والأحياء أربعة مواطنين ممن يثق فيه عدالتهم المواطنين مع اثنين من المحامين للتوثيق واثنين محامين مع لجنة حل المنازعات.
وتخصص مرتبات العاملين في الهيئة من بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة من حصة العاملين عليها.
-كما يتم تدريب وتأهيل موظفي مصلحة الواجبات بنكيا لدى البنك المركزي للعمل في فروع هذه الهيئة مع نقل رؤساء الأقسام ومدراء الإدارات والمدراء العامين إلى ديوان وزارة المالية أو إلى مصلحة الضرائب .نظرا لأن إدارة بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة هي إدارة بنكية مهنية وليست إدارة حكومية كما تعودوا عليها.
تاسعا:إعداد وإصدار قانون إقامة التحالفات الإستراتيجية مع دول مجموعة أصدقاء اليمن واليابان وتركيا وإيران. لضمان عدم الاعتداء وعدم التدخل في الشئون الداخلية
وإقامة المشروعات الاستثمارية السيادية الإستراتيجية المشتركة مثل إقامة المدن الاستثمارية والمدن الحرة في الجزر اليمنية بنظام التأجير أو بنظام المشاركة أو بنظام بي.أو .تي (ابني المشروع واستثمره لفترة الاسترداد ثم ستم تسليم المشروع شغالا إلى اليمن) مع الاحتفاظ بكامل السيادة اليمنية في شئون الحماية والحراسة للمشاءات ، على أن يتضمن القانون تحريم استخدام أراضي المشروعات الإستراتيجية لتخزين المواد النووية والنفايات السامة ، والذخيرة والأسلحة من أي نوع.
ونظرا لحاجة بلادنا إلى الابتعاد عن أي صراعات أو سيطرة إقليمية فأنها بحاجة إلى عقد تحالفات إستراتيجية افتقدت إليها منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وذلك لتكون دافعا قويا للتنمية المستدامة عن طريق تنفيذ مشروعات سيادية كبرى تتطلب قوى عاملة متنوعة كثيفة وضامنا للاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي وتمنع الحروب والتدخل الأجنبي،ونظرا للموقع الاستراتيجي الفريد لبلادنا ،وهو الموقع الذي ثبتت أهمية استقراره للسلام والاقتصاد العالميين ، وتقديرا لدور دول مجلس التعاون الخليجي ودول مجموعة أصدقاء اليمن (الدول الأعضاء في مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوربي) إضافة إلى تركيا واليابان وإيران نقترح إعداد وإصدار القانون الآتي:
إقامة تحالفات إستراتيجية اقتصادية مع الدول التي وقفت مع بلادنا في محنتها.على أساس الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشئون الداخلية ، وعدم الدخول في حرب ، وعدم الاشتراك فيما يضر مصلحة الأطراف الموقعة على التحالفات الإستراتيجية ، وإقامة مدن استثمارية ومناطق حرة عن طريق التأجير 30 سنة أو 60 أو 90 سنة
وأي مشروعات سيادية أخرى يتفق عليها الإطراف المتحالفين.وفقا للأسس الآتية:
01-عدم تخزين مواد نووية أو نفايات سامة أو كيماويات خطرة، أو أسلحة أو ذخائر من أي نوع في المدن الاستثمارية أو المناطق الحرة.
02-في حالة اكتشاف ثروات طبيعية فأن حصة اليمن لاتقل عن 50%
03-يحظر القيام بمناورات عسكرية أو إقامة قواعد عسكرية أو القيام بالمراقبة أو التدريبات العسكرية.وتضمن الدول المتحالفة مع اليمن تنفيذ ماجاء في هذا القانون خصوصا ماورد على وجه الخصوص في البنود 1 و2 و3 و4و5 وتودع نسخ من عقود التحالفات في الأمم المتحدة.
04-المحافظة بكل الوسائل على حماية البيئة الخاصة بكل منطقة.
05-المحافظة والمراعاة التامة للمعتقدات والموروث الثقافي وعدم التدخل فيها أو مضايقتها.
06-تقوم الحكومة اليمنية بتوفير المقرات والموظفين والتسهيلات اللازمة لكل مشروع ويتم ربطها بالإدارات المركزية مثل الجوازات والأحوال المدنية والجمارك والضرائب والأرصاد الجوية والمراقبة الأمنية وتأمين الحراسات العسكرية.مما يسهل دخول وخروج الشحنات ووصول وإقامة وسفر الزائرين /والعاملين في تلك المدن الاستثمارية والمناطق الحرة بسهولة ويسر.
وبحيث تستحمل النظم والشبكات الإدارية إصدار مالايقل عن مليون تأشيرة أو تصريح أو معاملة دخول أو خروج بضائع من تلك المدن الاستثمارية والمناطق الحرة يوميا.
07-يتم تحصيل إيجارات المدن الاستثمارية والمناطق الحرة على أساس 10% من قيمة العقود للفترة الكاملة عند توقيع العقود وبعد ذلك تدفع الإيجارات بشكل مقدم سنويا مع خصم نسبة 10%
عاشرا: تعديل قانون القوات المسلحة بحيث يصبح البرلمان هو القائد الأعلى للقوات المسلحة والرقيب /المحاسب عليها وعلى السلطة القضائية والتنفيذية/ والشعب هو الرقيب/المحاسب على البرلمان.
أحد عشر: تعديل قانون بنك الإسكان ليصبح اسمه البنك العقاري والاجتماعي وتحدد أغراضه بتقديم قروض الإسكان وقروض الزواج بدون فوائد ، ماعدا مصاريف العمل التي تغطي مرتبات العاملين فيه فقط. وأن يتم تمويله من دخل المشروعات الاستثمارية السيادية .
• البحث رقم (2)
بحث يحتوي على مقترحات وتمنيات تتعلق بعرض برامج وطنية حيوية عاجلة لتأهيل وتدريب عشرة ملايين من الشباب اليمني والقوى العاملة خلال فترة 36 شهرا.
تم إجراء هذا البحث التطوعي المجاني للرد على السوآل الملح الآتي :
كيف يمكن تأهيل وتدريب عشرة ملايين من الشباب والقوى العاملة اليمنية على مهارات العمل المختلفة لتوفير القوى العاملة اللازمة لمشروعات التمنية المستدامة والمشروعات الاستثمارية السيادية المشتركة مع دول مجلس التعاون الخليجي ودول مجموعة أصدقاء اليمن ، وكذلك إعداد وتوفير التدريب والتأهيل لملايين المزارعين الجدد ولملايين الشباب الحاصلين على قروض حسنة من بنك الواجبات الاجتماعية لإنشاء مزارع نموذجية جديدة ومعامل إنتاج متطلبات الأسرة اليمنية في مختلف المجالات خلال فترة 36 شهرا؟؟؟ ليقوم المتدربين بالالتحاق بالأعمال والمزارع والمشروعات الإنتاجية فور تلقيهم للتدريب والتأهيل وحصولهم على الشهادات.
والجواب نعم يمكن إعداد برامج وطنية حيوية عاجلة خلال فترة 36 شهرا لتأهيل 000و000و10 عشرة مليون من الشباب والقوى اليمنية العاملة لتوفير متطلبات المشاريع الاستثمارية السيادية ومشروعات التنمية المستدامة والمشروعات الاسترايجية ولتنفيذ المزارع والمشروعات الإنتاجية الصغيرة التي يقوم بنك الواجبات الاجتماعية بتمويل الشباب لتنفيذها بواسطة قروض حسنة عديمة الفائدة ومستردة خلال فترة 4-6 سنوات ،وذلك في المجالات الآتية:
01- اثنين مليون مزارع.
02- اثنين مليون صنايعي .
03- اثنين مليون أعمال خدمات تدبير منزلي ونظافة.
04- مليون وستمأية ألف في أعمال مقاولات البناء.
05- مليون وستمأية ألف مهن حرة.
06- مليون وستمأية ألف ممرض وممرضة طوارئ ولقاح وولادة.
أولا:البرنامج الوطني العاجل لتأهيل وتدريب اثنين مليون صنايعي واثنين مليون في أعمال مقاولات البناء :-
أصبح التعليم المهني متيسرا في عصرنا الحالي كما لم يكن في أي وقت سابق من حيث توفر المادة والصورة.فالتعليم والتأهيل عن طريق قيام المدربين بشرح أصول المهنة خطوه خطوة في صالة عرض أو خيمة وعرض أفلام فيديو –في نفس الوقت-في المجال نفسه على شاشات كبرى ، تمكن فصل تدريبي مكون من 50 متدربا من الحصول على فهم المهنة من حديث المدرب المقرون بفيلم الفيديو مما يساعدهم في الانتقال مباشرة إلى ورشة التطبيق المجاور القيام بتجارب التطبيق العملي في نهاية الحصة ، وبالتالي فأن هذه الصالة والورشة سوف تعمل لمدة عشر ساعات لصالة التدريب المتنقلة وعشر ساعات للورشة المتنقلة في اليوم
-الاحتياجات : تتكون كل مجموعة أو فريق تدريب من أستاذ ة ومدربين ومعلمين من أصحاب الخبرة المتخصص في المواد + صنايعيين أو معلمين أو مهنيين ذو خبرة وتجربة +صالات التعليم والتأهيل وعرض أفلام الفيديو خيمة متنقلة طول 20 مترا وعرض 10 أمتار + مطبخ متنقل ومطعم في خيمة أخرى بنفس المواصفات لتقديم وجبة مجانية بعد حضور المحاضرة +عشرة خيم كورش للتطبيق العملي مفتوحة الجوانب وبثلث المساحة مزودة بمكائن ومواد لتطبيق الدروس عمليا وإنتاج نماذج تباع بأثمان رخيصة على المقاولين والمستودعات لتأمين المواد الخام ومصاريف الوجبات في المطعم وإيجار مولد والكهرباء وإيجار الخيم.
طريقة العمل المقترحة:
طلب مساعدة الأمم المتحدة في توفير المساعدات للتدريب والتأهيل
وفي عمل الدراسات التفصيلية بالتعاون مع خبراء مراكز التدريب والتأهيل الألمانية والصينية العاملة حاليا في اليمن.وكوادر وزارة التعليم المهني.
شراء الخيم واللوازم الأخرى ، واستقدام مدربين ومعلمين إضافة إلى الكوادر المحلية التي يمكن تشغيلها في هذا البرنامج العاجل بمقابل يومي ( المعلمين من ذوي الخبرة الكبيرة في مختلف التخصصات) وإنشاء المخيمات في الميادين العامة والحدائق المجاورة لإقامة القوى العاملة بحيث يتم إقامة أربع مجموعات في أربع محافظات في وقت واحد.
ثانيا: البرنامج الوطني الخاص بتأهيل المزارعين الجدد :ويهدف لتخريج اثنين مليون مزارع من الشباب :
ويقام في مزارع الدولة بمختلف المحافظات مع توفير المتطلبات الإضافية الناقصة مثل خيم الإقامة وعدة الشغل الخاصة بتنظيف التربة ونشر الأسمدة فيها ومن ثم حراثتها وذريها ، وسقيها ، ومواصلة البقاء في المزارع حتى موعد الحصاد. حيث يقوم المتدربين بتلقي التدريبات العملية وتطبيقها .إضافة إلى تدريب بعضهم على العمل في مختبرات فحص التربة والمنتجات الزراعية.
ثالثا: البرنامج الوطني الخاص بتدريب وتأهيل :
01- اثنين مليون أعمال خدمات تدبير منزلي ونظافة.
02- مليون وستمأية ألف ممرض وممرضة طوارئ ولقاح وولادة.
ويقام في المديريات على أساس 30 فرقة تدريبية في 30 مديرية في وقت واحد لمدة سنتين. وذلك بالتعاقد مع فرق تدريب صينية يتم استقدامها لهذا الغرض.وتوفير جميع احتياجاتها.
رابعا: البرنامج الوطني الخاص بتدريب وتأهيل مليون وستمأية ألف مهن حرة. وذلك في مراكز التدريب المهني التابعة للوزارة.
إن عمل الدراسات التفصيلية ومن ثم الإعداد والتحضير لهذه البرامج الأربعة يشكل ثورة حقيقية في التدريب والتأهيل يمكن تنفيذها بالتعاون مع دول مجموعة أصدقاء اليمن من ناحية توفير المدربين ومواد التعليم والتدريب والتأهيل وتوفير المخيمات المتنقلة في المحافظات والمديريات
ان التدريب والتأهلي المهني يعتبر احد الركائز والأسس الهامة والتي يجب علينا جميع الاهتمام بتنفيذها من ضمن الأولويات القصوى.
• البحث رقم (3)
القيام بتوقيع اتفاقيات مع ألمانيا لتدريب القوات البحرية وقوات خفر السواحل وتزويدها بأربع غواصات حديثة لمراقبة و وحماية الساحل اليمني الطويل الذي سيمتلئ بالمشروعات الاستثمارية السيادية.
وكذلك إنزال مناقصة لشراء قمرين صناعيين مزودين بصواريخ ليزر لقوات سلاح الحدود وذلك لمراقبة ومكافحة وإحباط محاولات التهريب/وأعمال اختطافات السفن ومراقبة وحماية الحدود على مدار الساعة وحتى يطمئن المستثمرين في المشروعات السيادية على استثماراتهم.
واستئجار قواعد بحرية في كل من سواحل الصومال وارتريا لهذا الغرض.
وعلى الأخوة/ العسكريين المتخصصين في وضع الاستراتيجيات العسكرية استكمال هذا البحث ووضع مقترحات تفصيلية.
• البحث رقم (4)
بحث مقدم لدولة الأستاذ/محمد باسندوه رئيس حكومة الوفاق الوطني يحتوي على مقترحات وتمنيات تتعلق بعرض مشروعات استثمارية سيادية حيوية لعرضها على الهيئات الاستثمارية والصناديق السيادية و المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي ودول مجموعة أصدقاء اليمن في الاجتماع القادم.
• تم إجراء هذا البحث المجاني للرد على السوآل الملح الآتي :
• هل هناك مشروعات استثمارية حيوية جديرة بعرضها على الهيئات والصناديق الاستثمارية السيادية والمستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي أثناء زيارتكم الحالية؟؟؟
• ومن خلال مشاركة بعض الإخوة/ الاستشاريين أعضاء في المركز وهم ممن عملوا في الإشراف على مشروع إنشاء المنطقة الحرة في عدن في الفترة من 1997-2000م فأنه يمكن تقديم المقترحات الآتية لمشروعات استثمارية حيوية جديرة بعرضها على الصناديق والهيئات السيادية والمستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي في زيارتكم الحالية ، والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن ، ودول مجموعة أصدقاء اليمن أثناء المؤتمر القادم ، وسوف يتحقق لبلادنا توفير مدا خيل كبيرة من بيع وتسويق هذه المشروعات ، وقيام تحالفات إستراتيجية تليق بموقع ومكانة اليمن كصديقة للجميع ، إضافة إلى أنها توفر استوكات كبيرة من المواد الأساسية المشتقات النفطية، هذه المشروعات الاستثمارية السيادية الحيوية هي كما يلي على سبيل المثال لا على سبيل الحصر :-
• أولا: تحويل محافظة عدن بكامل مساحتها لتكون منطقة عالمية حرة لتخزين المواد الغذائية الأساسية والمشتقات النفطية كما كانت في القرن الثامن عشر والتاسع عشر مخزنا للمشتقات النفطية وتجارة المواد الأساسية ومنها الملح ، ونقترح أن لاتقل طاقة النخرين والتكرير عن 20 مليون طن للمواد الغذائية الأساسية وطاقة التتخزين عن /20 عشرين مليون طن للمشتقات النفطية ، وذلك لمواجهة الطلب المتزايد على هذه المواد ، خصوصا وأن محافظة عدن بساحلها المفتوح قريبة من أكبر تجمعات سكانية في العالم حيث يعيش مالايقل عن 7و2 اثنين مليار وسبعمأية ألف إنسان في شرق عدن(جنوب وجنوب شرق آسيا) وفي غرب عدن يعيش مالايقل عن 400-600 مليون إنسان في أفريقيا ، وسيفرح المستثمرين والمنتجين والمستهلكين بإيجاد استوكات كبيرة من المواد الغذائية والمشتقات النفطية بجوارهم ، وعليه فأنه يمكن إعلان المشروعات الاستثمارية السيادية الحيوية الآتية:
• 01-الدعوة للاستثمار في إنشاء صهاريج لتخزين المشتقات النفطية إما بنظام الإيجار السنوي أو بنظام بي.أو.تي. مع بناء تسهيلات التفريغ والتحميل ليصل مجموع الطاقة التخزينية إلى عشرين مليون طن ، ويتم اختيار امتداد نفس المنطقة التي بنيت فيها الصهاريج القديمة لتشمل منطقة المعلا بكاملها.على أساس بناء شقق للساكنين في مدينة عدن الجديدة وبعد انتقالهم الى مساكنهم الجديدة يتم اقامة الصهاريج الجديدة.
• 02-الدعوة للاستثمار في صيانة الصهاريج القديمة وإعادة تأهيل نقاط التفريغ والتحميل الخاصة بها. وتخصيصها للاستهلاك المحلي.
• 03-الدعوة لأشاء مصافي ومعامل تكرير للسكر بطاقة اثنين مليون طن وللأرز بطاقة 3 مليون طن ، وللشاهي مليونين طن ، وللبن مليون طن وللملح بطاقة 2 مليون طن
• ولزيوت التغذية بطاقة اثنين مليون طن .
• 04-الدعوة للاستثمار في إنشاء صوامع تخزين الحبوب ومطاحن للدقيق بطاقة إجمالية عشرة مليون طن تشمل حبوب القمح والصويا (العتر) والذرة الشامية والذرة الصغيرة والشعير والعدس.
• 05-الدعوة للاستثمار في إنشاء صوامع لبودرة الحليب بطاقة 2 اثنين مليون طن.
• ويخصص ساحل أبين للمشروعات 3و4و5 أعلاه.
• 06-الدعوة للاستثمار في إنشاء مدينة عدن الجديدة والمكونة من 1000 فيلا و500 عمارة سكنية ومأية من الأبراج العالية على سفوح جبلي الطويل وشمسان .
• 07-الدعوة للاستثمار في إنشاء البنية التحتية (طرق- سكة حديد-مترو-كهرباء –مياه-مجاري –تلفون) للمشروعات أعلاه .
• 07-الدعوة للاستثمار في توسعة مطار عدن الدولي ليستقبل أكبر طائرات الشحن مع الاستثمار في بناء قرية الشحن وتسهيلاتها.
• 08-الدعوة للاستثمار في إنشاء سكة الحديد بين عدن ومدن دول مجلس التعاون الخليجي ، والاستثمار في توريد وتشغيل 4 قطارات سياحية و6 قطارات بضائع حديثة.
• 09-الدعوة للاستثمار في توريد وتشغيل 10 سفن سياحية كبيرة تعمل بين مدينة عدن ومدن دول مجلس التعاون الخليجي الساحلية.مع بناء 2 مراسي في كل من ميدي والخوخة على البحر الأحمر و4 مراسي على البحر العربي في كل من أبين- شبوه-المكلا-المهرة.
• 010-عرض بيع 100 مأية الف شاليه على الشاطىء الممتد من رأس عمرن إلى باب المندب وألف مركز خدمات يشتمل على ألف سوق وألف مسجد وألف مركز تدريب بواقع مركز خدمات لكل مأية شاليه ، وتعرض على المغتربين اليمنيين لشرائها بأسعار تتراوح بين 25 و50 و100 ألف دولار ،(3 نماذج) ويتم تشغيل العمالة المحلية لتنفيذها (حيث يمكن أن تستوعب واحد مليون عامل ومعلم بناء)، ومن ثم تشغيل دائم لعدد 100 مأية ألف حارس مزود بموتور سيكل ، وتشغيل 50 ألف مهني للعمل في مراكز الخدمات الألف وبالتزامن مع بناء هذا المشروع يتم بناء 100 مأية ألف مسكن لأسر الشهداء والجرحى ومستحقي التعويضات المسجلين. خصوصا أعضاء الجمعية السكنية للموظفين المتقاعدين في المصافي .
• ثانيا: أوجه الإنفاق الجديدة من مداخيل المشروعات الاستثمارية السيادية :
• 01-استصلاح 2 مليون مزرعة على طول الساحل اليمني تتكون كل مزرعة من 5000م2(طول 50 متر وعرض 100متر) .
• 02-تنفيذ المشروع القومي لتحلية مياه البحر وإيصالها إلى المزارع والمدن الرئيسية في أنحاء البلاد لتوفير مياه الشرب والسقي.
• 03-إنشاء عشرة ألف مركز خدمات وإرشاد زراعي –على طول الساحل اليمني في البحرين الأحمر والعربي ، وذلك لتخزين وتسويق وتصدير منتجات المزارع الجديدة وتوفير خدمات الإرشاد الزراعي ومختبرات فحص التربة واختبار جودة المنتجات ، مع مراكز صيانة للمعدات ، وخدمات إدارية مثل البريد والمسجد والمطاعم والبقالات ومراكز التدريب.
• 04-إنشاء البنية التحتية والخدمات والمرافق العامة في المحافظات والمديريات المحرومة منها والتوسع فيها في المحافظات والمديريات التي تحتاج إلى توسع.وعلى وجه الخصوص تمويل المشروعات القومية الطارئة للتدريب والتأهيل ، وتمويل احتياجات تطوير القوات البحرية وخفر السواحل وسلاح الحدود والقوات الخاصة.
• 05-إنشاء المستشفيات التخصصية النموذجية في مختلف المحافظات.
• 06-تمويل البنك العقاري والاجتماعي للتوسع في تقديم قروض الإسكان والزواج للشباب بما لايقل عن مليون قرض سنويا.
• 07-توفير 25% من الدخل الجديد لصالح صندوق الأجيال القادمة وينشأ لهذا الغرض صندوق استثماري سيادي.
• 08-توزيع بقية الدخل بالتساوي على حسابات المواطنين في بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة.
• 09-اعتماد مرتب أول مربوط الدرجة للوظائف المدنية والعسكرية والأمنية ماية ألف ريال ، ومرتب الأساس لجميع المتقاعدين/وأسر الشهداء 75 خمسة وسبعين ألف ريال.
• 10-توفير ميزانية السلطات القضائية بحسب مقترحات المجلس الأعلى للقضاء وليس بحسب ظروف الميزانية.
• ثالثا:عرض توقيع اتفاقيات تحالف استراتيجي سياسي واقتصادي و استثماري بين كل من بلادنا وكل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي على حدة وتكون باكورة هذا التحالف الاستراتيجي هو القيام بتنفيذ مشروعات المدن الاستثمارية لدول مجلس التعاون الخليجي في اليمن والمقدمة في البحث المرسل إلى معالي/وزير المالية يوم 9-1-2012 على صفحة معاليه في الفيسبوك.
• مع عرض توقيع اتفاقيات تحالف استراتيجي سياسي و اقتصادي واستثماري مع كل من :
• ( أ )- الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن .
• ( ب)- ألمانيا واليابان وايطاليا بصفتهم من قداما أصدقاء اليمن.
• ( ج)-تركيا وإيران باعتبارهما قوتين اقليمتين شقيقتين.
• وتكون باكورة هذه التحالفات الإستراتيجية عبارة عن دعوة كل دولة يتم التحالف معها استراتيجيا لإقامة منطقة حرة لمنتجاتها في إحدى الجزر اليمنية بإيجار سنوي ، على أن تقوم اليمن بتوفير الخدمات والحراسة وفي حالة وجود ثروات في المدن الاستثمارية أو في الجزر المخصصة كمناطق حرة للدول الحليفة يتم المشاركة فيها بنسبة 50% لبلادنا.
• إن الغرض الرئيسي الثاني من توقيع تحالفات إستراتيجية هو ضمان استمرار التنمية المستدامة وتحقيق الاستقرار السياسي و الأمني والاقتصادي لليمن و للمشروعات أعلاه ، وضمان عدم وقوع أي اعتداء بين المتحالفين ، وحل كل القضايا سلميا ، والمحافظة على عدم التدخل في الشئون الداخلية ، وذلك بحكم أن الأحلاف الإستراتيجية تمنع أي صدامات أو حروب بين الحلفاء. وتحافظ على دوام المصالح المشتركة والرعاية المتبادلة لهذه المصالح بدون طغيان ، وتجنيب الحالة التنافسية بين المتحالفين ، وانتشال بلادنا من الوقوع في أي سياسة هيمنة إقليمية أو دولية . وهذا يتوافق مع الهدف الرئيس الأول في إيجاد تحالفات اقتصادية إستراتيجية بشكل فوري مع الدول التي وقفت مع اليمن في محنتها ومنعت احتمالات نشوب حروب أهلية وهي دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة والدول الدائمة في مجلس الأمن .
• رابعا: عرض دعوة مفتوحة لمجموعة أصدقاء اليمن الأخرى للاستثمار في اليمن في المشروعات التي تتوافق وتتكامل مع المشروعات الحيوية الاستراتيجة المذكورة أعلاه.
• ويفضل أن يتم الإعلان والبحث عن تلك المشروعات أثناء الزيارة الجارية إلى دول مجلس التعاون الخليجي ، وأثناء مؤتمر أصدقاء اليمن. وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير وتحقيق التنمية المستدامة.
• نأمل أن يكون من ضمن ماعرضناه في هذا البحث من مقترحات ماينفع العباد والبلاد.
• علما بأن هناك الكثير من مراكز الدراسات والأبحاث المحلية والإقليمية والدولية يسعدها أن نقدم لوزارتكم الموقرة دراسات وأبحاث تفصيلية لأي من المشروعات الإستراتيجية المذكورة.
• البحث رقم (5)
• بحث مقدم لمعالي وزير الكهرباء الدكتور / صالح سميع يحتوي على مقترحات وتمنيات تتعلق بعرض خطط حيوية لتوليد الكهرباء في أنحاء الجمهورية في أقرب وقت ممكن.
• تم إجراء هذا البحث المجاني للرد على السوآل الملح الآتي :
• ماهي الإمكانيات المتاحة لزيادة حجم توليد الكهرباء في بلادنا خلال 3-12 شهرا
• لتبلغ طاقة التوليد الإجمالية 2000-4000 ميجا وات .بغض النظر عن محطة مأرب الغازية وإصلاح المولدات والمحطات الموجودة ؟؟؟
• أولا: يمكن إعلان دعوة مفتوحة أمام المستثمرين الخليجيين والمحليين أثناء الزيارة وذلك لشراء الطاقة منهم بالسعر المعلن 14 ريال للكيلو وات كسعر تشجيعي وترغيبهم في سرعة توريد وتشغيل 130 محطة توليد كهرباء صغيرة 10 ميجاوات إلى 20 ميجا وات تعمل بالغاز ، ويتم تحديد أماكن تشغيلها بجوار محطات تعبئة اسطوانات الغاز المنتشرة في أنحاء الجمهورية بحيث يسهل تغذيتها بمادة الغاز من خزانات تلك المحطات عن طريق مد أنابيب غاز قصيرة إليها ليتم تموينها بالغاز بواسطة عدادات يتم احتسابها لأصحاب محطات تعبئة الاسطوانات وتعويضهم بقيمتها عن طريق زيادة مخصصاتهم من مادة الغاز ..ويتم ذلك بوضع بروتوكول تعاون بين وزارة الكهرباء والشركة اليمنية للغاز التي تقوم بتموين محطات تعبئة اسطوانات الغاز بمادة الغاز المصاحب ( ال.بي.جي) .
• ويتم توقيع عقود مع هئولاء المستثمرين لشراء الطاقة بالأسعار التشجيعية السائدة للسنوات الخمس الأولى مثلا.
• ولا يتطلب ذلك من وزارة الكهرباء إلا إجراءات بسيطة مثل نشر الإعلان وتوقيع البروتوكول مع الشركة اليمنية للغاز وتحمل تكاليف تمديد الأنابيب والعدادات 130 عداد من محطات تعبئة اسطوانات الغاز إلى أقرب نقطة للمحطات المتنقلة الاستثمارية الجديدة ، وتوفير الأرضيات بواقع 50متر طول+ 50 متر عرض من الهيئة العامة لأراضي الدولة لهئولاء المستثمرين. وكل ذلك متيسر أمام الوزارة كما نتصور.
• وتكليف مهندس مع ضابط تنسيق اداري لمتابعة التنفيذ.
• ثانيا:تقديم طلب إلى دولة روسيا للمساعدة بإرسال 22 محطة توليد اسعافية متنقلة تعمل بالديزل والغاز لتوليد 5-10 ميجا وات لكل محطة يتم تركيبها في المحافظات على وجه السرعة بحيث يملك كل فرع لمؤسسة الكهرباء في كل محافظة محطة توليد صغيرة بالغاز والديزل . ويتم ذلك عن طريق قرض طويل الأجل.ويتم ربطها بالشبكة العامة وتشغيلها خلال 3 أشهر. خصوصا وقد أبدت دولة روسيا الاتحادية استعدادها لمساعدة اليمن.ويتطلب ذلك من الوزارة القيام بالاتصال وفي نفس الوقت توجيه مدراء الفروع بتجهيز أماكن بجوار الفروع لهذه المحطات.ومن ثم طلب تزويد هذه المحطات بالديزل من شركة النفط مباشرة.وتكليف مهندس وضابط إداري للتنسيق بالتنفيذ.
• ثالثا:تقديم طلب مستعجل إلى منظمة جي تي زد الألمانية الموجودة في صنعاء عن طريق سعادة السفير الألماني وذلك لتخصيص تمويلاتها لهذه السنة 2012 للمساعدة في شراء وإرسال 22 محطة توليد اسعافية متنقلة تعمل بالريح وتوزع على المحافظات ويتم تركيبها في أماكن (زوايا) الجبال التي توجد فيها رياح قوية ويتم ربطها بالشبكة العامة وتشغيلها خلال 3 أشهر .
• علما بأن الجبال متوفرة بكثافة في كل المحافظات وفي منطقة رأس المثلث –في نهاية أي جبل – توجد رياح قوية متواصلة على مدار 24 ساعة بحكم طبيعة الموقع.
• رابعا:الطلب من دولة الصين الشعبية الصديقة ممثلة في سفيرها بتوفير مساعدة عاجلة مكونة من 100 مولد كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية بطاقة 100 كيلو وات للمولد الواحد وذلك لتشغيل الوزارات والمحافظات الحكومية بالطاقة الشمسية وتوفير الطاقة الكهربائية لاحتياجات المواطنين. ويتطلب ذلك تكليف مهندس وضابط إداري بالمتابعة والتنفيذ.
• خامسا:توقيع عقود شراء الطاقة بالسعر التشجيعي للمستثمرين الراغبين في تشغيل اضائة شوارع المدن بالطاقة الشمسية ، ويتطلب ذلك تكليف فريق مكون من مهندس من الوزارة ومهندس الاضائة في البلدية وضابط إداري للتنسيق والمتابعة والتنفيذ.
• سادسا:إرسال دعوة مستعجلة إلى الشركة الايطالية التي قامت بتنفيذ محطات الكثيب والمخا البخاريتين بتقديم عروض لزيادة طاقتها إلى الضعف.خلال فترة 6-8 أشهر ، والبحث عن تمويل مستعجل لفتح الاعتماد.
• سابعا: إعلان دعوة مفتوحة أمام شركات الكهرباء في دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في بناء وتشغيل واستثمار 100 محطة بخارية جديدة على السواحل اليمنية الطويلة بنظام بي.أو.تي ـ بطاقة توليد تتراوح مابين 1000 ميجا و 10000 عشرة ألف ميجا لكل محطة ، وبطاقة إجمالية للمأية محطة تتراوح مابين 000و100 -000و000و1 (مأية ألف ومليون ميجا وات ) بحيث يتم بيع الطاقة إلى دول جنوب وجنوب شرق آسيا والى دول غرب أفريقيا.
• علما بأن نظام بي.أو.تي يسمح للمستثمرين بتمويل وتشغيل واسترداد استثماراتهم لمدة 20-30 سنة ومن ثم تسليم المحطات لوزارة الكهرباء اليمنية.
• ثامنا: بالتوازي مع إعلان المشروعات الاستثمارية المستعجلة أعلاه يتم التقدم بطلب ربط كهرباء دول مجلس التعاون الخليجي باليمن.
• ويفضل أن يتم الإعلان والبحث عن تلك المشروعات أثناء الزيارة الجارية إلى دول مجلس التعاون الخليجي ، وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير وتحقيق التنمية المستدامة.
البحث رقم(6)
بحث مقدم لمعالي وزير المالية الأستاذ/ صخر الوجيه المحترم
يحتوي البحث على مقترحات لمشروعات استثمارية سيادية
إضافة إلى مقترح إنشاء بنك الزكاة(بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة).
تم إجراء هذا البحث التطوعي المجاني للرد على السوآل الملح الآتي :
ماهي المشروعات الاستثمارية التي يمكن أن تلاقي رواجا وقبولا لدى إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي ؟؟ وعليه تم تقديم هذا البحث لمعا ليكم عسى أن تجدوا فيه ماينفع لعرضه أولا على إخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي أثناء زيارتكم الجاري التحضير لها وثانيا على مجموعة أصدقاء اليمن أثناء المؤتمر القادم.
أولا: عرض تأجير 7 سبع مدن استثمارية على سواحل البحرين الأحمر والعربي مساحة 10كم عرض على الساحل + 20كم عمق على اليابسة ، لمدة 99 سنة بإيجار سنوي مقطوع واحد مليار دولار تسدد منها 10% للمدة كاملة عند توقيع العقود ويمكن عرضها كما يلي :-
( أ ) – عرض تأجير مدينة استثمارية في البحر العربي على المملكة العربية السعودية الشقيقة لإقامة مشاءات تصدير للمنتجات السعودية على البحر العربي وخصوصا تصدير المشتقات النفطية لزبائن المملكة في جنوب وجنوب شرق آسيا.كذلك لإقامة أي مشروعات استثمارية أخرى.
( ب )- عرض تأجير مدينتين استثماريتين على دولة قطر الشقيقة لإقامة مينائي تصدير للمنتجات القطرية وخصوصا تصدير المشتقات النفطية والغاز إلى زبائن قطر في كل من جنوب وجنوب شرق آسيا على البحر العربي ، والى زبائن قطر في أوربا على البحر الأحمر.كذلك لإقامة أي مشروعات استثمارية أخرى.
( ج)- عرض تأجير مدينتين استثماريتين على دولة الإمارات العربية الشقيقة لإقامة مينائي تصدير للمنتجات الإماراتية وخصوصا تصدير المشتقات النفطية والغاز إلى زبائن الإمارات في كل من جنوب وجنوب شرق آسيا على البحر العربي ، والى زبائن الإمارات في أوربا على البحر الأحمر.كذلك لإقامة أي مشروعات استثمارية أخرى.
( د)- عرض تأجير مدينتين استثماريتين على دولة الكويت الشقيقة لإقامة مينائي تصدير للمنتجات الكويتية وخصوصا تصدير المشتقات النفطية والغاز إلى زبائن الكويت في كل من جنوب وجنوب شرق آسيا على البحر العربي ، والى زبائن الكويت في أوربا على البحر الأحمر.كذلك لإقامة أي مشروعات استثمارية أخرى.
ثانيا: طرح إقامة 5 مناطق حرة متخصصة على الجزر اليمنية بنظام التأجير لمدة 99 سنة بواقع مليار دولار للمنطقة الحرة الواحدة يسدد منها 10% للفترة كاملة والباقي تدفع سنويا ناقص 10% ، بحيث تخصص مدينة حرة لتجارة المواد التغذية الأساسية ومدينة حرة لتجارة البتر وكيميائيات ،ومدينة حرة لصناعة وتجارة السيارات والمحركات / ومدينة حرة للطائرات والسفن والأقمار الصناعية، ، ومدينة حرة للإعلام.
ثالثا:عرض الاستثمار في إنشاء وتشغيل 200 ميناء صيد بحري لاصطياد وتصدير الأسماك وتنمية الثروة السمكية على البحرين العربي والأحمر على أساس عقود استثمارية بنظام بي.أو.تي لمدة 25-30 سنة بسعر 10 مليون دولار لكل عقد مع نسبة 25% من الأرباح لتطوير منطقة الميناء وتسكين وتأهيل وتدريب شبابها ليقوموا بتشغيل المشروعات ومن ثم استلام ملكيتها بعد 25-30 سنة.
على أن يشتمل كل ميناء على منظومة متكاملة تتكون من عشرة قوارب صيد مختلفة الأحجام ومصنع ثلج ومعمل تنظيف وتعليب وتثليج ، وثلاجات متحركة للتصدير ، وسوق محلي صغير وورشة صيانة للقوارب/ ومعهد تدريب على تنمية الثروة السمكية بعمل أحواض جديدة / وتوليد بويضات للتعويض عن ماتم صيده.
رابعا:عرض المشروع الاستثماري الخاص بالاستثمار في إنشاء 100 مأية محطة كهرباء بخارية على سواحل البحرين العربي والأحمر لإنتاج 000و100- مأية ألف إلى 000و000و1 واحد مليون ميجا وات وبيع الكهرباء لدول جنوب وجنوب شرق آسيا ودول غرب أوربا .
خامسا:الانضمام إلى الربط الكهربائي مع دول مجلس التعاون.
سادسا: الانضمام إلى خط السكة الحديدية بين اليمن ودول مجلس التعاون مما يخدم المشروعات الاستثمارية أعلاه.
سابعا:عرض تأجير الجزيرة اليمنية التي وجدت على سطح البحر حديثا في المياه الإقليمية اليمنية والتي تم اكتشافها بالأقمار الصناعية في شهر ديسمبر 2011 وذلك للاستثمار السياحي بمبلغ مليون دولار يوميا.بعد إقامة مركز خدمات عامة وأرصاد مزود بمركز جوازات لإصدار تأشيرات الزيارة للجزيرة وسوق للآثار ومسجد بمنارة خاصة تعبر عن التراث اليمني ومتحف يعرض التاريخ اليمني ويورد هذا الإيجار اليومي لصالح بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة..
ثامناا:طلب المساهمة في تمويل إنشاء المركز الرئيسي لبنك الزكاة اليمني و301 فرعا في المديريات في جميع أنحاء اليمن بمبلغ 1-5و2 واحد إلى اثنين ونصف مليار دولار .
الشروط العامة للعقود: مع تقديم ضمانة الحماية والحراسة وعدم المضايقة يشترط من المستثمرين توفير مايلي::
01- 95% من العمالة في المشروعات أعلاه لليمنيين.
02- تحمل مسئولية المحافظة على سلامة البيئة في مناطق المشروعات
بنسبة 100%
03- عدم تخزين أي مواد نووية أو سامة أو خطيرة أو أسلحة أو ذخائر
بأي حال من الأحوال.
04- التكفل بتجهيز وتسكين لواء من القوات الخاصة اليمنية لكل مدينة
استثمارية ولكل منطقة حرة، ولموانئ الصيد بقدر حاجتها لحراسة
المشروعات.
وبالنسبة لمشروع تأسيس وإنشاء بنك الواجبات الاجتماعية والقروض الحسنة اليمني ، فأن هذا المشروع هو المفتاح السحري لنشر الخير والاستقرار المعيشي بين المواطنين فيتم إنشاء 301 فرعا في جميع مديريات الجمهورية اليمنية وذلك للقيام بجمع الزكاة من المواطنين و إعادة صرفها في نفس الوقت ولصورة بنكية مهنية حديثة صرفها مباشرة إلى مستحقيها الثمانية ، ويمكن طلب الاستعانة بتجربة صندوق الزكاة الكويتي مثلا .
الفكرة هي الحصول على تمويل لهذا البنك في حدود 1-5و2 مليار إلى اثنين مليار دولار ونصف لإيداعها في حسابات مواطني الجمهورية بواقع 100 إلى 200 دولار للحساب الواحد (للمواطن الواحد) مقابل ريع الزكاة والخمس وما يستحقه كل مواطن افتراضا من الثروة النفطية في الفترة السابقة ،ولتأسيس حسابات مصرفية سليمة ومن ثم خصم 5و2% لتوزيعها على الموطنين المستحقين للزكاة من الفئات الثمانية حسب شهادة وتصنيف الهيئة الوطنية لحل المنازعات والتحكيم وتوثيق الحالات المستحقة للزكاة المنتشرة في جميع مديريات الجمهورية والتي توجد لها مكاتب في بنوك الزكاة ، وتتكون من 4محكمين من كل مديرية ينتخبهم مواطني المديرية مع اثنين محامين ، وذلك لتوثيق الحالات المستحقة للزكاة(الفئات الثمانية) وإلغاء الاستحقاق بعد انتهاء الحالة ، ومن ثم الطلب من المواطنين إيداع الزكاة في حساباتهم ، كما يمكنهم استخدام البنك لقضاء أعمالهم البنكية ، فتصبح العملية عادة في المجتمع وينتشر الخير ويتحقق الاستقرار المعيشي ، وهو مايعني تحرير أموال الزكاة والواجبات من جمعها بشكل غير مهني و صرفها في غير مصارفها.
فإذا جمعت الزكاة بشكل مهني صحيح و صرفت الزكاة في مصارفها الشرعية فأن الرخاء والنعمة ستعم جميع المواطنين في جميع أنحاء الجمهورية.وستنعم البلاد بالاستقرار المعيشي والأمني .
ويفضل أن يتم الإعلان والبحث عن تلك المشروعات أثناء الزيارة الجارية إلى دول مجلس التعاون الخليجي ، وفق الله الجميع إلى ما فيه الخير وتحقيق التنمية المستدامة.
علما بأن هناك الكثير من مراكز الدراسات والأبحاث المحلية والإقليمية والدولية يسعدها أن نقدم لوزارتكم الموقرة دراسات وأبحاث تفصيلية لأي من المشروعات الإستراتيجية المذكورة.
المركز الوطني الاستشاري للمشروعات الإستراتيجية.
|